ْ
16.2K posts


لقد عشتُ سنوات و أنا أحملُ وجعي بيّن يديَّ و قلبي ، سنوات و أنا أتحمل قسوة ضميري تجاهك ، لقد عذبني رحيلك منذُ اليوم الأول حتى الآن ، يهربُ النوم مني حينَ أفكر ، أحياناً أتمنى لو أستطيع أن أبكي و لا أصبر ، لقد منحتك الموت دون أن أفعلُ شيء .. دون أن أستطيع أن أفعل شيء ، حتى كتابة قصيدة رثاء واحدة ، لقد تزوجَ أخينا الصغير و لم أستطع أن أؤدي رقصة الفرح المجنونة الخاصة بنا ، أختي التي لا تملكُ أيَّ مهارة رقصت لمدةِ 5 أيام دون توقف من شدة الحزن ، أمي عانت من نوبة صدمة و بكاء و رعشه ، مع ذلك أشعرُ أن عقلي توقف ، لا يمكنني أن أدفعهُ للعيش ، أنهُ يعمل بناءاً على الذكريات القديمة ، لم أستطع أن أمنحهُ ذكريات أعمق ، لقد بدأت أنسى كل شيء ، و أتذكرك و لا أستطيع أن أبكي عليك ، و منذُ هذهِ الفرحة الأولى أصبحتُ لا أنام ، لقد عدتُ لليالي الأولى من فراقك أميل إلى الصمت ، قد أخبرني أحد ما .. عليَّ أن أعيش حزني كله و إلا سينتشرُ في جسدي ، أردتُ أن أكتبُ إليكِ رغم الفرحة ضميري يعذبني .. لقد مرضت من الصمت و الأفكار و التأنيب .. لذا كن بخير
العربية

معكِ
يمتدُ كل شيء و يعيش كل شيء
أصبح ُ في كنف الحب
و أكتبُ ألف شعر
ْ@3777ii
معكِ كان هناك دائماً ما يكفي للحب و يمنحُ قلبي الصغير الدهشة معكِ كل هذهِ السنوات بهجة
العربية

عندما أتت هذهِ الفرحةِ الأولى منذُ ست سنوات
الفرحة التي دخلت فؤاد أمي وأبي
كنتُ أمنحُ نفسي الفرصة للقبول
و في وسط حزني و يأسي و مزيج شعوري
كانت أبنة عمي تربّت على كتفي .. و تقول
لا بأس بكل ما تشعرينه لقد كنتِ تشعرين بألم مبرح ، كل ما مررتِ به كان عذاب مبرح
و رغم الحقيقة .. كانت الحقيقة مواساة
العربية
