علي المجيني | Ali Mujaini

21.7K posts

علي المجيني | Ali Mujaini banner
علي المجيني | Ali Mujaini

علي المجيني | Ali Mujaini

@3liii96

#FromTheRiverToTheSea🍉 | فتًى يضحك يسخر يُترجم ويُحرّر | كاتب غير مكتئب | don’t take me seriously | ناشر @dararabukar

Muscat, Oman Katılım Ağustos 2013
968 Takip Edilen1.7K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
علي المجيني | Ali Mujaini
كالدي شاطئ القرم: alimuj.com/?p=577 "لطالما أحسست بالخيبة والإحباط كلما عرفت أن كاتبًا أو فنانًا أحبّهُ يحبّ الصباح أكثر من الليل، بل وتتزعزع ثقتي به ويقلّ اندهاشي بأعماله، وأحير في نفسي: كيف لهؤلاء ببديل للطاقة الشاعريّة المهولة التي يأتي الظلام محمّلا بها كل ليلة؟"
العربية
0
0
4
706
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
AUK العرب في بريطانيا
مهما فعلوا لا تؤيدوا حق إسرائيل في الوجود.. الإعلامي مهدي حسن والذي لم يفشل يومًا بدحض أكاذيب الاحتلال وأنصارهم.. يسخر من سؤال "هل تؤيد حق إسرائيل في الوجود؟" ويجيب بالمنطق عليه. @mehdirhasan #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
العربية
22
879
2.3K
44.5K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
‏مكتبة قرّاء المعرفة
عودة بعد غياب لمدة شهرين ونصف… المكان المفضل للقراءة في مسقط تحيط بك الكتب من كل مكان ورائحة أغلفتها —- الوطن عندي يا صديقي، أن تكون قادراً على الحلم وعلى الكلام، على التعبير عن الحلم بصوت مسموع، دون خوف، أو أن تُنعت بالجنون أو الخروج على الجماعة، أو القبيلة، أو الدين، أو الدولة. الوطن هو اللسان، ومن لا لسان له لا وطن له. من رواية الحرب @Malyahyai @NMABadri @3liii96
‏مكتبة قرّاء المعرفة tweet media
العربية
0
4
7
544
مصدر مسؤول
مصدر مسؤول@fouadkhreiss·
ترامب: "أخبرني القادة ورئيس الأركان بوجود عوائق، إذ ترفض الدول القريبة استخدام قواعدها خشية الإحراج. فقلت لهم: استخدموها، ولن يعلموا بذلك. وهل لديهم القدرة على معرفة متى نقلع أو نهبط؟ " 😅😂 إنهم لا يعلمون شيء! فرد رئيس الأركان: أتفق معك، وفي النهاية لا يهم إن كانوا سيعلمون أم لا. 🙅🏻‍♂️
العربية
86
451
1.6K
675.5K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
هلال الحجري
هلال الحجري@hilalalhajri1·
"كلُّ هذه الذُّرى، ولا أحَدَ تَرْكلُه رغبةٌ في الصعود إلى جبل". أستحضر هذا المقطع للشاعر سيف الرحبي، وأنا أتابع المشهد السياسي والإعلامي والثقافي في دول الخليج العربي، خاصة في الأزمة الحالية. رغم الموارد المالية الضخمة التي تتمتع بها دول الخليج، "لم تركلها رغبة" في صناعة نخبة حقيقية في السياسة والإعلام والثقافة بشكل عام. النُّخَبُ تُصنَعُ على عَيْنٍ ولا تُرْتَجَل. ما جدوى أن يتصدّى للأزمة الحالية رجل دين، أو ضابط أمن، أو مُجنَّس ينوح كما تنوح المُستَأجَرَة؟! لو خططت دول الخليج في صناعة نُخَب متميزة من أبنائها تحسن النظر والتأمل وتترك الأهواء المُضلِّلة والعواطف البلهاء، وتركن إلى رُكن قوي من العِلْم؛ لكان لنا خِطابٌ مختلِف عن هذا الغُثاء.
العربية
3
7
29
2.3K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
Mohamed Alyahyai محمد اليحيائي
كانت دول الخليج العربية (دول مجلس التعاون) إلى ما قبل 28 فبراير 2026، القوة المركزية العربية الوحيدة المتماسكة وصاحبة المشروع التنموي الناجح، لكنها بعد هذا التاريخ لم تعد كذلك، ويبدو أنها لن تعود إلى ما كانت عليه. يمكن القول إن العرب، بعد طول انتظار، ارتطموا أخيرا بالقاع.
العربية
9
7
36
13.5K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
محسن /мσнsε:η/
محسن /мσнsε:η/@MolMoHsen·
ليست أزمة ثقافة يسأل عبدالرحمن الراشد: لماذا يدافعون عن إيران؟ ويُجيب: لأن الثقافة العربية معطوبة. وهي إجابة مريحة — تضع العلّة في الشارع وتُعفي السياسة من المساءلة. لكن السؤال الأدقّ ليس لماذا يُبرّر بعض العرب لإيران، بل: لماذا لم تنجح دول الخليج — بكل ما تملكه من مال وإعلام ونفوذ — في بناء خطاب إقليمي يُقنع شارعها قبل شارع غيرها؟ الراشد يشتكي من «سرديات صاغتها وسائل الإعلام لعقود». والسؤال: من أنفق المليارات على إعلام عربي خلال العقدين الماضيين، ولماذا لم يُنتج هذا الإنفاق مناعة ثقافية ضد الخطاب الإيراني؟ الجواب في تناقض الرسالة لا في عيب المتلقّي. لا تستطيع أن تطلب من الشارع العربي أن يرى إيران عدوًّا وإسرائيل شريكًا محتملًا في الوقت ذاته — هذه معادلة لا يبتلعها جمهور عاش سبعين سنة على خطاب مناقض، ثم شاهد غزة على شاشته لعامين كاملين. العرب يفهمون الخطر الإيراني. لكن البديل الذي قُدّم لهم لم يكن مقنعًا. التطبيع مع إسرائيل حدث قبل أن تُحلّ القضية الفلسطينية، فبدا صفقة مصالح لا مبادرة سلام. مجلس التعاون الخليجي لم يتحوّل إلى منظومة أمن جماعي حقيقية. والخطاب الرسمي تراوح بين الاستعلاء على الشارع وتجاهله — ثم يتفاجأ حين لا يصطفّ هذا الشارع في اللحظة الحرجة. الراشد يقارن بين «من يجلس في المسرح متفرجًا» و«الضحية على خشبة الحدث». المقارنة صحيحة — لكنها تنطبق أيضًا على علاقة هذه الدول بالحرب ذاتها. صواريخ فبراير لم تسقط لأن طهران تكره الدوحة أو المنامة، بل لأن واشنطن استخدمت قواعد على أراضيها دون أن تملك هذه العواصم حق الاعتراض الفعلي. من يجلس على خشبة المسرح دون أن يملك السيناريو هو أيضًا ضحية — لكن ليس للثقافة العربية. ما نواجهه ليس أزمة ثقافة بل أزمة سياسة تتنكّر في ثوب الثقافة. والفرق بينهما أن أزمة الثقافة تحتاج أجيالًا لإصلاحها، أما أزمة السياسة فتحتاج قرارات. والقرارات أصعب — لأنها تتطلب مراجعة لا وعظًا. مشكلة الراشد ليست أنه مخطئ، بل أنه يعرف أين الحقيقة ويختار الوقوف بجانبها لا عليها.
العربية
1
15
84
19.5K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
دار عرب للنشر والترجمة
فتح باب التقديم لجائزة بيت الغشام دار عرب الدولية للترجمة 📅 20 مارس – 31 يوليو 2026 ندعو المترجمين والكتّاب للمشاركة التفاصيل عبر الرابط 👇 dararab.co.uk/prize-ar/ #جائزة_بيت_الغشام_دار_عرب_الدولية_للترجمة_2027
دار عرب للنشر والترجمة tweet media
العربية
0
6
10
1.3K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
Badr Albusaidi - بدر البوسعيدي
Whatever your view of Iran, this war is not of their making. This is already causing widespread economic problems and I fear they promise to get much worse if the war continues. Oman is working intensively to put in place safe passage arrangements for the Strait of Hormuz.
English
885
6K
21.8K
3M
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
زياد | Ziyad AlOtaibi
أصعب حقيقة نفسية سيتوجب عليك تقبلها يومًا ما هي إدراكك بأنك ضحية لـ "مغالطة المرآة" "Mirror Fallacy." أنت تتعرض للخيانة والاستغلال والخيبة من قِبل الناس باستمرار، وتجلس متسائلًا لماذا حظك سيئ هكذا. الحقيقة أنك لا تملك حظًا سيئًا، بل تعاني من مشكلة "إسقاط" ضخمة. أنت تنظر باستمرار إلى الآخرين وتتوقع منهم أن يمتلكوا قلبك، وأخلاقياتك في العمل، وحسك العالي بالولاء. تفترض أنهم لن يكذبوا عليك أبدًا لأنك لن تكذب عليهم أبدًا، وأنهم سيعطونك آخر دولار يملكونه لمجرد أنك قد تفعل ذلك من أجلهم. الناس لا يعملون وفق بوصلتك الأخلاقية. توقف عن إسقاط شخصيتك على أشخاص أظهروا لك مرارًا وتكرارًا أنهم يتحركون بدافع الغريزة والأنانية المحضة. أنت تكسر قلبك بنفسك حين تتوقع من الأسود أن تأكل العشب لمجرد أنك نباتي.
Asanwa.sol@Chizitere_xyz

The hardest psychological pill you will ever have to swallow is realizing you are a victim of the "Mirror Fallacy." ​You keep getting betrayed, used, and disappointed by people, and you sit around wondering why you have such bad luck. You don't have bad luck. You have a massive projection problem. ​You keep looking at other people and expecting them to have your heart, your work ethic, and your sense of loyalty. You assume that because you would never lie to them, they would never lie to you. Because you would give them your last dollar, they would do the same. People do not operate with your moral compass. Stop projecting your own character onto people who have repeatedly shown you they operate on pure survival and selfishness. You are breaking your own heart by expecting lions to eat grass just because you are a vegetarian.

العربية
4
92
605
53.4K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
إيمان
إيمان@mayziyada·
"لقد حلت ثقافة الظهور محل ثقافة الجهد. لا يهم ما تفعله، بل المهم هو عدد من يراك" إيزابيل كويشيت
العربية
3
75
364
18K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
‏مكتبة قرّاء المعرفة
أجرينا السحب على سؤال اليوم بصحبة الأخ والمترجم والرئيس التنفيذي لدار عرب للنشر والترجمة علي بن محمد المجيني @3liii96 ، وسؤال اليوم عن آخر إصدار للمكتبة؟ والإجابة الصحيحة كتاب الرد بالكتابة تأملات ومراجعات: القضية الفلسطينية في زمن الإبادة. وفاز معنا المشاركة amira_20aa. نبارك لها الفوز بمجموعة من إصدارات المكتبة وحظ أوفر لبقية المشاركين.
العربية
0
1
10
602
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
مجلة الفراتس
مجلة الفراتس@alpheratzmag·
توفى الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني يورغن هابرماس، والذي نشر في الثالث عشر من نوفمبر 2023 مع فلاسفةٍ آخَرِين بياناً بعنوان "مبادئ التضامن" أعلَنوا فيه تضامنَهم مع إسرائيل، الدولةِ الاستعماريةِ المبنيةِ على قوميةٍ عِرقيةٍ ودينيةٍ وعنصريةٍ في حربها على الفلسطينيين في غزة، أصحابِ الأرضِ الأصليين. يجادل بهاء الدين محمد بأن بيان التضامن الذي أصدره الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس عن حرب غزة يتوافق مع نظامه الفكري والمدرسة النقدية المنتمي إليها، خلافاً للقراءات التي اعتبرته تناقضاً أو انحرافاً عن فكره ومرجعيته الفلسفية لقراءة المقال كاملاً: buff.ly/9w4NU8L
مجلة الفراتس tweet media
العربية
4
52
219
43.5K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
يوسف الديني
يوسف الديني@aldayni·
#متابعات تقرير متميز من النيويورك تايمز @NY عن رحيل هابرماس وفاة يورغن هابرماس عن 96 عامًا؛ أحد أكثر مفكري ألمانيا ما بعد الحرب تأثيرًا nytimes.com/2026/03/14/boo… في عشرات الكتب، وقف في وجه النزعة ما بعد الحداثية المتشككة في الحقيقة والعقل، ودافع عن فكرة أن التواصل العقلاني هو السبيل الأجدى لإنقاذ المجتمع الديمقراطي. كان يورغن هابرماس، الفيلسوف والمفكر العام الذي عُدّ واحدًا من أكثر مفكري ألمانيا ما بعد الحرب تأثيرًا واقتباسًا، قد توفي يوم السبت في مدينة شتارنبرغ الألمانية، الواقعة جنوب غربي ميونيخ، عن عمر ناهز 96 عامًا. وأكدت دار نشره، سوركامب، نبأ وفاته. وعلى مدى أكثر من نصف قرن، وعبر عشرات الكتب، خالف هابرماس التيار الغالب في الفكر ما بعد الحداثي، بما ينطوي عليه من تشكك ساخر في الحقيقة والعقل، وقدم دفاعًا راسخًا عن مُثل عصر التنوير وعن إمكانية الحرية، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع. وقد اشتهر أكثر من أي شيء آخر بتقديمه، في أوائل ستينيات القرن العشرين، مفهوم "المجال العام". وانطلق في تصوره من أن الديمقراطية لا تنشأ، ولا تستقيم لها الحياة، إلا إذا وُجد فضاء مستقل عن سيطرة الدولة، تُتاح فيه حرية التداول وتبادل الأفكار. ومنذ ذلك الحين، انتشر هذا المفهوم في ميادين أكاديمية عديدة، من العلوم السياسية والتاريخ إلى دراسات الإعلام، وألهم آلاف الأبحاث والكتب. ورغم أنه كان تلميذًا ثم قائدًا لاحقًا لمدرسة فرانكفورت الشهيرة في النظرية الاجتماعية النقدية، فإن هابرماس ظل أكثر إيمانًا بوعد الحداثة من أساتذته، مثل تيودور أدورنو وماكس هوركهايمر. فقد رأى أن التنوير "مشروع غير مكتمل"، لكنه قابل للاستدراك والتصحيح من خلال تحسين شروط التواصل. ومنذ سبعينيات القرن الماضي، كتب عن ما سمّاه "الوضع المثالي للكلام"، أي الحالة التي يلتقي فيها الناس على قدم المساواة، ويصلون عبر الحوار العقلاني إلى الحقيقة. وقد وسّع هذا التصور في عمله الأساسي "نظرية الفعل التواصلي" الصادر عام 1981. وكتب أن هذا النوع من بناء التوافق عبر النقاش، أي إخضاع الأفكار - على حد تعبيره المتكرر - لـ "حمّام حمضي من الخطاب العام الدؤوب"، من شأنه أن يتيح للمواطنين "ممارسة تأثير جماعي في مصيرهم الاجتماعي". وإذا كانت الحرب العالمية الثانية، بما خلفته من موت ودمار، قد دفعت كثيرًا من المفكرين إلى فقدان الثقة في العقل وقدرته على خدمة الصالح العام، فإن هابرماس رأى في التواصل العقلاني فرصة لإنقاذ المجتمع الديمقراطي. وقال في مقابلة أجريت معه عام 2005: "كنت دائمًا مقتنعًا بأن في الحياة التواصلية اليومية، وفي الاتصال اليومي، دافعًا ما إلى تقديم الأسباب، وإلى قدر من المعقولية، وإلى الإجابة عن أسئلة من قبيل: لماذا قلت ذلك؟ ولماذا فعلت ذلك؟ ومن هنا جاء الدافع إلى مواصلة البحث في طبيعة العقلانية الكامنة في لغتنا اليومية." لم يكن مشهورًا فحسب، بل كانت مكانته الفكرية ظاهرة عالمية نال هابرماس جوائز عديدة، من بينها جائزة إيراسموس المرموقة عام 2013، وجائزة جون دبليو. كلوج عام 2015. وفي عام 2007، حين نشرت مجلة تايمز للتعليم العالي قائمة بأكثر مؤلفي العلوم الإنسانية استشهادًا، جاء هابرماس في المرتبة السابعة، متقدمًا على فرويد وكانط. وكتب الفيلسوف الأمريكي رونالد دوركين بمناسبة بلوغه الثمانين: "إن يورغن هابرماس ليس فقط أشهر فيلسوف حي في العالم، بل إن شهرته نفسها مشهورة." ومع أن قراءة كتاباته الفلسفية، بما تتسم به أحيانًا من كثافة وتعقيد، شبّهها أحد المفكرين الأمريكيين بـ "مضغ الزجاج"، فإن هابرماس كتب أيضًا في سجل آخر أكثر اتصالًا بالشأن العام، إذ علّق باستمرار على قضايا الساعة عبر مقالات رأي لا تُحصى نُشرت في الصحف الألمانية. وكان هاجسه الدائم هو حال الديمقراطية، وخوفه من الانزلاق مجددًا إلى النظام الاجتماعي الإقصائي والعنيف الذي عرفه في شبابه. وحذّر مرارًا من صعود النزعة القومية ومن أي محاولة لنسيان المحرقة أو التخفيف من فداحتها. وكتب: "تقع علينا نحن في ألمانيا مسؤولية - حتى لو لم يعد أحد آخر يشعر بها - أن نبقي ذكرى معاناة الذين قُتلوا على أيدي الألمان حيّة، من دون تشويه، لا في صورتها الفكرية وحدها، بل في معناها الإنساني أيضًا." كما بدا مستمتعًا بالمعارك الفكرية. وكانت أشهر معاركه في ثمانينيات القرن العشرين، فيما عُرف باسم "هيستوريكرشترايت" أو "سجال المؤرخين"، حين هاجم مؤرخين ألمانًا من اليمين بسبب نزعاتهم المراجِعة للتاريخ، والتي أوحت بأن المحرقة لم تكن حدثًا تدميريًا فريدًا من نوعه. شخصية أمل كثيرًا ما تعرض هابرماس لاتهامات بالسذاجة، وتلقى انتقادات من أطراف متباينة: من بعض رموز اليسار ما بعد الحداثي الذين لم يطيقوا إيمانه بالحقائق الكونية، ومن وجوه اليمين المحافظ الجديد الذين لم يثقوا في إصراره على التسوية والتوافق. لكن تفاؤله المستمر بإمكان أن يشق المجتمع البشري طريقه، عبر الحوار، نحو ديمقراطية مستقرة وتكامل أوسع، ظل لافتًا على نحو خاص، بالنظر إلى أن سنوات مراهقته قضاها في شباب هتلر. وقال الفيلسوف الأمريكي توماس نيغل في مقابلة أُجريت من أجل هذه النعيّة: "لقد كان شخصية تبعث على الأمل، خرجت من خلفية تاريخية شديدة الظلمة." وُلد فريدريش إرنست يورغن هابرماس في 18 يونيو 1929 في دوسلدورف، ونشأ في غومرزباخ، وهي بلدة تقع على مسافة نحو 30 ميلًا إلى الشرق من كولونيا. وكان الثاني بين ثلاثة أبناء في أسرة بروتستانتية من الطبقة الوسطى. وكان يعاني شقًا في سقف الحلق، وخضع خلال طفولته وشبابه لعدد من العمليات الجراحية لتصحيحه، لكن النجاح كان جزئيًا فقط. وقد خلّف ذلك لديه عيبًا في النطق، كما أورثه - بحسب ما قال لاحقًا - حساسية مفرطة تجاه "وسيط التواصل اللغوي الذي لا يمكن للفرد أن يوجد من دونه". كما أن تعرضه للتنمر في صغره جعله شديد الانتباه إلى أوضاع من يُقصَون من المجتمع. وكحال كثيرين من أبناء جيله في ألمانيا، جُنّد في سن العاشرة في شباب هتلر، في وقت كان والده قد انضم فيه إلى الحزب النازي وترقى إلى رتبة رائد في الفيرماخت، القوات المسلحة لألمانيا النازية. وفي خريف عام 1944، حين كان في الخامسة عشرة، تلقى استدعاءً إلى الجبهة الغربية. لكن حين جاءت الشرطة العسكرية للبحث عنه في فبراير 1945، صادف أنه لم يكن في المنزل. وبعد أسابيع قليلة دخلت قوات الحلفاء إلى ألمانيا، فنجا من الخدمة العسكرية. ومع بلوغه سن الرشد في أعقاب ما عُرف لاحقًا باسم المحرقة، بدأت تتشكل رؤيته السياسية والفلسفية. وقد جعلته محاكمات نورمبرغ يدرك بعمق ما كان يسميه "اللا إنسانية التي أدركها الألمان جماعيًا". وكان ذلك بالنسبة إليه "ذلك الصدع الأول، الذي ما زال مفتوحًا حتى اليوم". وفي عام 1953، وكان في الرابعة والعشرين من عمره، حين كان يدرس في جامعة بون، حيث نال الدكتوراه في الفلسفة في العام التالي، وجّه هابرماس نقدًا حادًا إلى مارتن هايدغر، أعظم فلاسفة ألمانيا الأحياء آنذاك، بسبب عدم مواجهته ماضيه النازي. فقد أُعيد نشر كتاب هايدغر "مدخل إلى الميتافيزيقا" الصادر عام 1935، مع الإبقاء على الإشارة إلى "الحقيقة الداخلية والعظمة" للحزب النازي. وكتب هابرماس آنذاك: "أليس من الواجب الأول على أصحاب الفكر أن يوضحوا أفعال الماضي التي تستوجب المساءلة، وأن يبقوا المعرفة بها حيّة؟" المجال العام من عام 1956 إلى 1959، عمل هابرماس مساعدًا أول لتيودور أدورنو في معهد البحوث الاجتماعية الشهير بجامعة فرانكفورت، المعروف أيضًا باسم مدرسة فرانكفورت، حيث كان مفكرون يهود من التيار الماركسي الجديد يحاولون إعادة بناء فهمهم للعالم من خلال تطبيق الأفكار الفلسفية على المشكلات الاجتماعية. غير أن هابرماس لم يشاركهم النبرة القدرية المتشائمة التي وسمت النظرية النقدية لدى أدورنو وهوركهايمر. فقد جعلتهما الحرب يشككان في الحداثة، وكانا - بحسب وصف هابرماس - ينظران إلى ثقافة الاستهلاك الجماهيري في الرأسمالية باعتبارها "نظامًا كليًا من الوهم" يقضي على الفردية. وفي عام 1959، غادر هابرماس المعهد، وأكمل الدكتوراه الثانية في جامعة ماربورغ. وكانت أطروحته، التي تحولت عام 1962 إلى كتاب بعنوان "التحول البنيوي للمجال العام"، محاولة لتقديم رؤية أكثر إيجابية لكيف يمكن للعقل والتواصل أن يساعدا الناس على التحرر من الوهم. وقدّم فيها تاريخًا لنشأة "المجال العام" في مقاهي بريطانيا وفرنسا في القرن الثامن عشر، حيث كان رجال البرجوازية، مدفوعين بانتشار الصحف، يناقشون السياسة ويحاولون بلوغ تفاهم حول القضايا المشتركة. وكان ذلك، في نظر هابرماس، أشبه بعصر ذهبي قاد فيه هذا التواصل العقلاني إلى نشوء المجتمعات الديمقراطية. وقال ماثيو سبكتر، أستاذ جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومؤلف سيرة هابرماس الصادرة عام 2010، في مقابلة: "كان عقلانيًا في زمن لم يكن فيه ذلك رائجًا. لقد طوّر مفهومًا أكثر تواضعًا للعقل: عقلًا تعدديًا، حواريًا، قابلًا للخطأ؛ وهو ما أقنع أجيالًا من الأوروبيين بعد الحرب بأن إيمان عصر التنوير بالنقد والتقدم يمكن أن يستعيد معناه بعد كوارث الفاشية والشيوعية في القرن العشرين." وخلف هابرماس هوركهايمر في كرسيه بجامعة فرانكفورت عام 1964، ليقود بذلك مدرسة فرانكفورت إلى جيل جديد. وعلى مدى عشر سنوات، من 1971 إلى 1981، شغل منصب مدير معهد ماكس بلانك في شتارنبرغ، قبل أن يعود إلى فرانكفورت، حيث واصل التدريس حتى تقاعده عام 1994. وفي العقود الأخيرة من حياته، استمر في إلقاء المحاضرات على نطاق واسع، وأقام فترات طويلة في الولايات المتحدة، في جامعتي نورث وسترن ونيويورك. وقد رحل بعد وفاة زوجته أوته هابرماس-فيسلهوفت، التي تزوجها عام 1955، تاركًا ابنيه تيلمان وجوديث هابرماس. أما ابنته الأخرى ريبيكا هابرماس، المؤرخة وأستاذة التاريخ الحديث في جامعة غوتنغن، فقد توفيت عام 2023. "آه يا أوروبا" في سنواته الأخيرة، كان هابرماس شديد القلق على مصير مشروع الاتحاد الأوروبي، وهو ما انعكس في عنوان كتابه الصادر عام 2008: "آخ، أوروبا". وكان يرى أن أفضل قوة موازنة لتدمير كل من الرأسمالية العالمية والنزعة القومية تكمن في ذلك الشكل من الاتحاد الديمقراطي المتكامل بين الدول الذي كان يُفترض أن يجسده الاتحاد الأوروبي. وقد أحزنه ما رآه من تآكل لهذه الفكرة تحت ضغط قوى السوق والتحولات الاجتماعية. ولهذا وُصف في عدد من العناوين الصحفية في أوائل العقد الثاني من الألفية بأنه "آخر الأوروبيين". كما اتجه هابرماس إلى التفكير في مكانة الدين داخل المجال العام. وبدافع جزئي من تصاعد العداء للمسلمين في أوروبا، كتب في عدد من مؤلفاته عن ما سمّاه "المجتمع ما بعد العلماني"، حيث حاول التوفيق بين الإرث الإلحادي لعصر التنوير والدين الحديث، وبين الإيمان التأملي ومؤسسات الديمقراطية. وكان هذا جزءًا من مثاله الفكري الراسخ طوال حياته: أن يتسع المجال لأكبر عدد ممكن من المواطنين كي يتداولوا معًا في شأن مجتمعهم ومصيره. وكما كتب في مقال نشره عام 2010 في نيويورك تايمز، منتقدًا تجدّد النزعات القومية في السياسة الأوروبية: "تعتمد الديمقراطية على إيمان الناس بأن ما يزال هناك متّسع لتشكيل مستقبل صعب بصورة جماعية."
يوسف الديني tweet media
العربية
0
6
19
1.8K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
Onixx
Onixx@fowontmiss·
One of the most peaceful habits you can build is letting people do whatever they want…. and simply adjusting your distance.
English
71
2.6K
10K
239.4K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
هلال الحجري
هلال الحجري@hilalalhajri1·
لا يوجد لدينا في عُمان مركز للدراسات الاستراتيجية والبحوث، ولا متخصصون في الدراسات الإيرانية، وأمن الخليج العربي، والجيوبوليتيك، واقتصاد الطاقة، والدراسات العسكرية والأمنية، واللغويات المتخصصة؛ لفهم ما يحصل الآن من غليان سياسي وصراع معقد في المنطقة. هذا الفراغ شغله بعض الشعبويين البسطاء بقراءات سطحية تتحكم بها الأهواء والوطنيات الساذجة للأسف.
العربية
76
112
722
111.3K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
سعد البازعي
سعد البازعي@albazei·
مهنة التحرير، أي معالجة النصوص بغرض النشر، مهنة معدومة أو شبه معدومة لدى دور النشر العربية. بعد خبرة طويلة نسبياً في التعامل مع ناشرين مختلفين تبين لي أن كل الدور التي تعاملت معها لا توظف محررين بالمعنى الذي أردت، في حين أن كبريات دور النشر العالمية تستعين بكتّاب أو مفكرين لتقرير قيمة الكتب واقتراح صلاحيتها للنشر أو أي تعديلات مطلوبة على الكتاب قبل نشره.
العربية
15
29
111
21.3K
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
ناصر الجميعة
ناصر الجميعة@NaserJumaih·
كل شخص منبهر بك هو مشروع عدو مستقبلي
العربية
517
1.2K
7.8K
1.9M
علي المجيني | Ali Mujaini retweetledi
Mohamed Alyahyai محمد اليحيائي
أنت تفترض أن خلف الحبتور لا قدرة لديه لكتابة تغريدات أو بيانات على هذه المنصة، وفي هذا الافتراض نظرة استعلائية طالما عانى منها أهل الخليج من أشقائهم العرب.
Mamoun Fandy@mamoun1234

أنا لا اعرف من هو مستشار خلف الحبتور الذي يكتب له بياناته بس واضح انه راجل فاهم . استمرّ يا عم خلف .

العربية
10
8
55
32.1K
علي المجيني | Ali Mujaini
نجم الدين أربكان حذّر قبل عقود: "يحتلون العراق أولاً - يصبحون جيران تركيا عبر سوريا - يسقطون حزب الله ثم يهاجمون إيران - والهدف النهائي تركيا!" اليوم الأحداث تطابق كلامه حرفياً.. تركيا مستقبلًا؟
العربية
0
0
1
1.2K