ذي طوى
84 posts






ربَّاهُ وفِّقْ للزيارةِ كلَّ مَنْ يشتاقُها، واقررْ إلهي كلَّ عين وارحم دموعاً عندَ ذِكرِ مصابِهِ تجري أسىً رقراقةً في الوجنتينْ ربَّاهْ وامحُ بها جميعَ ذنوبِنا واغسل بها أرواحنا في النَّشأتينْ حبُّ الحسينِ إليكَ خيرُ وسيلةٍ ربَّاهْ فاملأ قلبَنَا حبَّ الحسين.


إلهي... يا غياث المستغيثين ويا غاية الطالبين ويا كنز الراغبين ويا ذا القوة المتين يا عون من لا عون له ويا سند من لا سند له ويا ذخر من لا ذخر له ويا حرز من لاحرز له يا عون الضعفاء ويا كنز الفقراء إليك توجهنا وبك توسلنا بيّض وجوهنا وفرّج همومنا واختم لنا بخير يوم نلقاك بفضلك ورحمتك


إلهي... يا غياث المستغيثين ويا غاية الطالبين ويا كنز الراغبين ويا ذا القوة المتين يا عون من لا عون له ويا سند من لا سند له ويا ذخر من لا ذخر له ويا حرز من لاحرز له يا عون الضعفاء ويا كنز الفقراء إليك توجهنا وبك توسلنا بيّض وجوهنا وفرّج همومنا واختم لنا بخير يوم نلقاك بفضلك ورحمتك




لماذا خرج الحسين (ع) من مكة إلى العراق في يوم التروية؟ "يوم الثامن من ذي الحجة، أو يوم التروية كما هو معروف في مناسك الحج، نجد الحسين بن علي (عليه السلام) وابن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) وسيد شباب أهل الجنة وفرد من العترة التي تعصم من الضلال كما نص رسول الله ووارث أذان جده إبراهيم (عليه السلام) ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ﴾ يخرج من مكة إلى العراق تاركاً مراسيم الحج خلف ظهره مع أنه كان مقيماً في مكة منذ أشهر. هكذا وضع الحسين (عليه السلام) مدعي الإسلام في موقفٍ لا يحسدون عليه، وجعل حجهم صفيراً وتصفيقاً ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ إلى يوم الناس هذا." السيد أحمد الحسن - بريد الصفحة - ج1 ص197 almahdyoon.com/arabic/documen… السيد أحمد الحسن - فيسبوك 02.10.2014 facebook.com/Ahmed.Alhasan.…




لماذا تُرك مسلم بن عقيل وحيدًا في الكوفة؟ "من يطّلع على ما جرى مع مسلم بن عقيل ومقتله بالصورة التي حدثت، لا يمكنه أن يعلل ذلك إلا بالخوف الذي هيمن على نفوس وقلوب من بايعه من أتباع ومحبي أهل البيت عليهم السلام في الكوفة، وبالنسبة إلى الوجوه والزعامات المعروف عنها الولاء فواضح عليهم التردد والفرقة، ولذا لم نلحظ في مواقفهم التي أعقبت مكاتبتهم للحسين عليه السلام الجرأة والقوة كالتفكير بالقيام بثورة - مثلاً - على والي الكوفة وانتزاعها من يد الأمويين وهم ألوف كثيرة، ولا بعد وصول مسلم بن عقيل إليهم، بل لم نلحظ منهم مساندة حقيقية له عند قيامه وخروجه على ابن زياد بعد اعتقال هانئ فقد تركوه وحيداً يلاقي مصيره كما رأينا في قصة مقتله صلوات الله عليه، مع أن مسألة التمهيد للحسين من خلال السيطرة على مقاليد الكوفة قبل قدومه لها ليست بالأمر الذي يصعب إدراكه…". د. علاء السالم – يوم الحسين ج1 ص173-174 almahdyoon.com/arabic/documen…







