Sabitlenmiş Tweet
عثمان ناصر السعيد
28.9K posts

عثمان ناصر السعيد
@3thman_Alsaeed
أؤمن بأن للمحبة دور في إستيعاب الحياة ..
الجهراء, دولة الكويت Katılım Kasım 2010
487 Takip Edilen653 Takipçiler

@mesharialkharaz الله يرحمها ويغفرلها ويتجاوز عنها ويثبتها عند السؤال ويجبر مصابكم
العربية

@mesharialkharaz أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ويعافيها ويحفظها لكم
العربية

الله يمسح على قلب كل حزين وانا حزينة لكني أُحذّر: كل محزون لازم يفك حصار الحزن
لأن الحزن يزيد من سرعة نبضات ❤️
الحزن يرفع ضغط الدم
الحزن يرفع نسبة هرمون الادرينالين
الحزن يرفع نسبة الكورتيزون
الحزن يزيد الالتهابات لتكون نواة لتصلّب الشرايين ..العلاقة الحسيّة والمخيّة والجسديّة تصبح متوترة .
بل هناك مرض القلب المكسور ( Syndrome Takotsubo) ليس له سبب آخر غير الحزن ❤️
لا تستسلم أيّها الحزين
وتذكّر أنك تعرّضت لمواقف حزينة وبعدها بمدّة رجعت للبسمة والحياة ..فلتكن تلك المدّة قصيرة الآن حتى تعيش بقلب سليم. ابتسم أمامك أسرتك التي تراك شمس الحياة ..فلا تحرمهم من دفء شمسك.
#قلت_أساعدكم_وآنا_قاعدة_أساعد_نفسي
#الكويت
Al Qadisiyah, Kuwait 🇰🇼 العربية

@manoor3li حاولي تخففين من قلقهم بس لاتعيشين في أزمة بسبب معاناة غيرك .. مع الوقت كل شي يتغير
العربية

@shahrazad_uae الله يرحم ويغفر لوالدينك ويجبر قلبك ويعينك
العربية

هل أشعر بجوع شديد للكتابة إلى هذا الحد؟
فهذه كانت مجرد رسالة، ولا أعلم كيف طالت..طالت حتى شعرتُ أنها لم تعد مجرد كتابة، بل امتدادٌ آخر لي، ظلٌّ انفلت من جسدي وصار يكتبني بدلاً من أن أكتبه..
كبرت حتى خُيّل إليّ أنها ستتمدد وتتحوّل إلى رواية ثقيلة.
فبعض الكتابات تولد بلا أمان، بلا اسم، بلا هوية تكفل لها البقاء. تولد مثل رضيع ملقى عند قارعة طريق طويل، طريق بارد إلى الحد الذي يجعل بكاءه يمتزج بالريح فلا ندري من منهما يئن.
وعند هذه الكتابات، نقف دائماً عند مفترق صامت:
إما أن نكتفي بقراءتها كما نقرأ الوجوه المتعبة في المقاهي، نمر عليها دون أن نمد يدنا، ودون أن نبحث عما تحت السطح من هموم وأحزان.
وإما أن نغادرها سريعاً، كمن يخشى أن يلتقط منه وجعه، أو يخشى أن يرى نفسه في المرآة التي يحملها.
أعلم انها مقدمة مضطربة، وتبرير هش، يشبه طبقة طلاء زيتي على وجه يعرف تماماً أن حزنه عميق إلى درجة لا تخفيها الألوان العادية، ولا حتى الأقنعة.
مقدمة أكتبها لا لأبرر النص، بل لأبرر خوفي منه... ولأبرر خوفي منكم أيضاً، من قراءتكم، من قدرتكم على التقاط ما أحاول دفنه بين السطور!
في عمري ليالٍ ثقيلة، أختبئ فيها عن العالم كله، ولا أرغب إلا في أن أكتب إليك.
كهذه الليلة التي يتطابق تاريخها مع ليلة وفاة أمي، وكأن القدر يعيد ترتيب الوجع في اليوم ذاته كل عام.
غادرتني طفلة، وأرهقت قلبي الصغير بثقل السر. قضيت عمري كله على رصيف انتظارك، تمر بي الفصول بتناقضاتها، ألوّح لقطار بعد آخر، وأستقبل الخيبة في كل مرة يخلو فيها قطار القادمين منك.
كتبت لك رسالة تلو أخرى، حتى امتلأت أدراج عمري بأوراق لم تلمس يديك يومًا. كنت أقف حائرة: إلى أي عنوان أرسلها؟ أي صندوق يتسع لندائي؟ أي بريد قادر على الوصول إليك؟
يئست حتى تمنيت أن أربط رسائلي برجل طائر زاجل، كأننا في زمن أبسط، لكن الدنيا تغيرت، وصارت الرسائل بلا ورق، بلا طوابع، بلا رائحة، وبلا خصوصية أيضًا.
ومن هنا، من هذه العتمة التي تحيط بي كمعطف ثقيل، ومن هذه الوحدة التي تحمل على كتفيها كل السنوات، أكتب لك رسالة تشبه الشفرة، لا يفك طلاسمها إلا أنت..أنت، وقلة قليلة تؤمن بأن المعجزات تهزم العلم والمنطق والمعادلات.
سامحني، لم أكن أملك من المعجزات ما يجعلني أنجح في إقناعهم بعودتك، فقد أخذت معجزة حكايتك معك واختفيت عنهم.
رحل والداي، وأحتاج إليك في هذه المرحلة من العمر كاحتياجي للهواء في غرفة بلا منافذ، وكالقارب في قلب بحر غدر بي بعد اطمئنان.
فبعد أن مات كل شيء في داخلي، وشهدت انطفاء مصابيح الأفراح في روحي، وجدت نفسي في منتصف العتمة والصمت والبرد، كأنني تحولت فجأة إلى مقبرة متحركة، أحمل في داخلي قبور أحبتي الذين رحلوا بلا ركب ولا قافلة، ويطمئنني عليهم إحساسي بأنهم رحلوا بالكثير من الزاد. أذكرهم قبراً قبراً، واسماً اسماً، ورقماً رقماً.
كنت دائمًا ألتمس لهم الأعذار، وكأنني أحرس سلامهم الداخلي ولا أحرس حقيقتي.
لم أغضب من أولئك الذين تظاهروا بالإصغاء لكلماتي، ثم كذبوني في أعماقهم، فحكاية غيابك كانت أكبر مما تحتمله عقول اعتادت أن تقيس العالم بمسطرة رياضية؛ تنقص وتجمع، وتؤمن فقط بما يستجيب لمنطق الأرقام.
لذا كانت الغرابة في حكايتك أكبر من مداركهم، أكبر من مساحة الواقع التي اعتادوا الوقوف فيها؛ فحكايتك تشبه القصص التي تُروى على أفواه المجانين،وتشبه عودتك لحظة خارقة تفلت من يد الزمن، لذلك أنكرها كل من ضاق صدره عن احتمال وجود معجزة فوق الأرض. فتلك المعجزات لا يعترف بها الذين يقيسون الحياة بأصابع باردة، كأن العمر عندهم مجرد عملية جمع: رقم فوق رقم، ثم نتيجة لا يجرؤون على الشك فيها، ولا يسمحون لأي احتمال أن يفلت من قبضتهم.
ولأن نتائج المعادلات في حكايتك تختلف عن نتائج حصص الرياضيات والفيزياء والكيمياء، ولأن ناتج واحد زائد واحد لا يساوي اثنين في قصتنا، لم يصدقني أحد.
ومع ذلك، لم أسكت. لم أتوقف عن السرد، عن إعادة الحكاية من أولها في كل مرة، وكأن الكلام هو الشيء الوحيد الذي يربطني بك في هذا العالم.
لا أعلم أي قوة جعلت قصتك ثابتة على لساني كل هذه السنوات، ولا أعلم لماذا اختارتني الحياة وحدي كي أكون تلك الحكواتية التي تقف في منتصف المسرح، تُسلَّط الأضواء على وجهها، وتعيد روايتك على جمهور يتغيّر جيلًا بعد جيل، بينما أنا وحدي لا أتغيّر؛ أنا وحدي أبقى مأخوذة بك، أركض نحوك بلا خطوات، أعيشك بلا حياة، وأهرب من عقولهم التي تضيق بك كما تضيق المدن الحديثة على أرواح كبار السن.
وندمت على كل ثقة أعطيتها لكل قلب أصغى لحديثي عنك ثم ابتسم تلك الابتسامة التي لا تشبه السخرية فقط، بل تشبه صفعة بطيئة على روحي.
لكنني رغم ذلك، ورغمهم، ورغم خيباتي الصغيرة التي تتناثر حولي كزجاج مكسور، ما زلت أصدقك.
وما زلت أؤمن بحكايتك، كأنها آخر ما تبقى لي من المعجزات.

العربية





