‏عزام

3.1K posts

‏عزام banner
‏عزام

‏عزام

@3zaaaaamq8

كلٍ يفسرني على قد عرفه !

ليس للفضيلة وطن Katılım Aralık 2019
271 Takip Edilen54 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
ليلة في وادي القنافذ بعيداً عن صخب المدينة وفي مكانٍ صحراويٍ محميّ منذ سنوات لا يوجد فيه إلا غرفةٌ خرِبة وكرسي خشبي طويل عليه قطعة قماش بالية كوصف الرصافي : كرّ الجديدين قد ابلى عباءتها فانشقّ أسفلها وانشق أعلاها ومصباح بيني وبينه عداوة لكثرة ما يجمع من البعوض والحشرات، المكان موحش جداً ولولا أن هذا المكان داخل في نطاق عملنا لما وقف عليه أحد، في هذا القفر تجد كل ما يخطر عليك مما يدب في الصحراء ولهذا نشأت بيني وبين الحيوانات الصحراوية نوع من الألفة من بينها القنافذ، لم أر موضعاً تكثر فيه القنافذ مثل هذا المكان لذا أسميته وادي القنافذ ، هنا بدأت علاقتي مع صديقي القنفذ بعد طول المدة بيننا أصبح لديّ شعور احترام شديد لهذا الكائن أرى في حركته جوانب من الوقار والحكمة والأناة يفتقدها الكثير ممن أعرف في مجتمعنا الإنساني ، هل لو تأمل الإنسان حركات الحيوانات من حوله وطبائعها ؛ تنبّه لما ينقصه منها ؟ قال الحق {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} والحيوان -كما تعرف- معلم قديم للإنسان واسألوا قابيل، قيل لمّا ذهب العالم النفسي فرويد زائرًا أميركا لإلقاء بعض المحاضرات قال: "ذهبت لأمرين؛ لإلقاء المحاضرات، ودراسة سلوك القنافذ!" وصديقنا القنفذ له حضورٌ في ذاكرة الأمم والشعوب؛ فقد كان المصريون قديماً يعبدون آلهة تتخذ شكل القنفذ ولهم تمائم وأختام على شكل القنافذ، تجدون تفاصيل ذلك عند د.أيمن دهشان في بحثه "القنفذ في مصر القديمة" ، أما العرب فقد كانت تكنيه "أبو سفيان" ويسمى "الشيهم" وجاء في الأمثال " أسرى من قنفذ" لأنه لا يتحرك ويقطع الأماكن إلا في الليل ويقال أيضاً "ليس في القنافذ أملس"، ساق الجاحظ في كتابه الحيوان طرفاً من أخباره والأشعار التي قيلت فيه في مواضع متفرقه ولم يفرد له باباً منفصلاً حسب ما ذكره د.يعقوب الغنيم في مقالته عن القنفذ، وكذلك في "حياة الحيوان" للدميري ذكر القنفذ بشيءٍ من التفصيل مثل الفوائد الطبية لأجزاء جسم القنفذ وما يستفاد منه والخلاف في مشروعية جواز أكله ، ولا تنفر ياصديقي القارئ عند الحديث عن أكل الإنسان للقنفذ ففي أوقات الجوع والفاقة وقلة الخيارات قد يرى فيها الإنسان "حسناً ما ليس بالحسن" ، والفوائد الطبية لأكل القنفذ ذكرها ابن سينا أيضاً وقرأت أن الغجر في أوروبا يعتقدون أن تناول لحم القنفذ يقيّ من التسمم ، ومن أساطير الأعراب أن القنافذ مراكب الجن ومن يقتلها أول الليل لا يأمن على إبله. جاء ذكر القنفذ عند الشاعر الإغريقي آركيلوكوس -لا أظنك قرأت اسمه - يقول " يعرف الثعلب أشياء كثيرة، أما القنفذ يعرف شيئاً كبيراً واحداً" والمعنى أن أساليب وخطط الثعلب كثيرة لكن القنفذ لا يملك إلا طريقة واحده لمواجهة خطط الثعلب ومع ذلك لا يستطيع اختراق طريقة القنفذ ، وهذا المعنى شبيه بالمثل الشعبي عندنا "أبو نيّة غلب أبو نيتين"، في سنة 1953 أخذ المفكر "الصهيوني" إيسايا برلين من الشاعر الإغريقي فكرة الثعلب والقنفذ وعليها قسم المفكرين إلى نوعين : ثعالب وقنافذ ولكل نوع طابع خاص في مقالة مشهورة عرضها ولخصها د.فؤاد أيوب 1963م ، كذلك استلهم الفيلسوف الأمريكي رونالد دوركين عنوانه "عدالة القنافذ" من مقالة إيسايا برلين وصنف نفسه في عداد القنافذ وللأسف لم يترجم، وفي مجال القصة والفلسفة تشتهر "معضلة القنافذ" في الشتاء البارد التي طرحها شوبنهاور سنة 1851م لشرح فكرة "المسافة الآمنة" في العلاقات الاجتماعية؛ وقصة شوبنهاور هذه صدرّها المترجم العراقي فلاح رحيم في مقدمة روايته "القنافذ في يوم ساخن" مع قصة أخرى عن القنافذ للكاتبة البريطانية بياتريس بوتر ، وتغلغل صديقنا القنفذ في عناوين كثيرة منها "شجرة القنفذ" وهي رسائل غرامشي و"يوميات قنفذ" لبارتون بيغز ورواية "دع القنفذ ينقلب على ظهره" للروائي العراقي خضير اليزيدي ورواية "أناقة القنفذ" للكاتبة الفرنسية موريل باربري ومن كتب تطوير الذات "كيف تحضن القنفذ" د.ديبي إليس وقصة "هانز القنفذ" و"القنفذ والأرنب البري" للأخوين غريم , ومسمى "القنفذ" مفرداً تكرر عند زكريا تامر وإسلام أبو شكير ومن قبلهم جوليان بارنز وهذا على سبيل المثال لا الحصر ، حتى الحكايات الشعبية في المغرب العربي لم يغب عنها صديقنا القنفذ فقد نشر د.ابن عبدالله الأخضر قصة "الذئب والقنفذ" في مجلة التراث الشعبي وقد أخذ القصة من أحد كبار السن ثم استدرك عليه كرم أدريس في نفس المجلة وعدل على الرواية ومكان القصة . في سنة ١٩٩١ صمم الياباني "ناوتو أوشيما" القنفذ "سونيك" لشركة ألعاب الفيديو "سيجا" وأدخله عالم الأطفال ثم تمددت شخصية سونيك ودخل عالم الرسوم المتحركة والسينما والقصص المصورة بل حتى الملابس والشعارات، هذا الكائن الليلي لم يترك السينما دخل في فيلمين يحملان اسم “القنفذ” الأول فرنسي 2009 والثاني إيراني 2023 ، ويقام مهرجان "القنفذ الذهبي" للدراما في الصين ويتكرر نفس اسم الجائزة "القنفذ الذهبي" في بلغاريا والكيان المحتل وغيرها ، تسلسل القنفذ حتى في الحرب العالمية الثانية عن طريق اختراع "القنفذ التشيكي" المضاد للدبابات واستمر العمل فيه حتى الحرب الأخيرة بين روسيا وأوكرانيا. اعتراف أخير لك عزيزي القارئ لم أكن موضوعياً في كل ما كتبته عن القنفذ فقد تحاشيت أي ذكر فيه إساءة لهذا الكائن المسالم فإن الإنسان مهما بلغ من الحيادية لا بد أن يكون للعواطف دورٌ فيما يكتب . عزام
العربية
1
2
3
2.8K
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
عندي تحفظ على من يطلق اسم حيوان مثل "كلب، حمار، ثور" على شرار الناس وأنجاسهم ، حتى في القرآن - حسب علمي - جاء الوصف للحالة والمثال لم يكن الوصف على إطلاقه ، هذه الحيوانات قدمت للبشرية والحضارات الشيء الكثير لكن هؤلاء دمروا معنى الإنسان وحاربوه في شتى السبل وفي أبشع صورة !
العربية
0
0
0
114
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
وما عرفتْ نفسي ألَذَّ مِنَ اللِّقا وأندَى على الأكبادِ مِن ساعةِ القُربِ وأحلى مِنَ العُتبَى، وأشهى مِنَ الرِّضَا إذا جاء مِن بعد القَطيعةِ والعَتْبِ - لسان الدين الخطيب
العربية
0
0
1
499
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
عصر الخميس : هم يفقدون القمر في الليلة الظلما وانا عليه اتوجد في النهار المنير
العربية
0
1
1
415
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
"كَنزنا الكُنوز، فما وجدنا كنزاً أنفع من معروف في قلب حرّ" - مروان بن محمد
العربية
0
0
1
310
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
أجمل علاقة إذا كان هذا وصفها: ما عمره حسّني بالكلمة اللي حدها جراح يعرف إن كل كلمة من لسانه، تاصل أعماقي مفردة: حسّني تشعرك بمنتهى المراعاة وعمق الاحساس بالطرف الآخر.
العربية
0
0
2
254
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
اللهم لا تجعلني مصدراً أو سبباً لخوف أحدٍ من عبادك.
العربية
0
0
0
288
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
"عرفت أشياء جرحتني ولكن لأن الشخص لم يقلها أمامي بل سمعتها منه بالصدفة مافعلت شيئاً سوى الانسحاب. بعد سنوات التقيت به، ذكر لي أنه اشتاق كثيراً، وأنه لم يفهم لماذا جرحته بالذهاب هكذا فجأة، تأملت عينيه كان بها وجع حقيقي، وصوته يخرج محطماً لقد سمعته في المرتين، وفي المرتين لم أقل شيئاً! "
العربية
0
0
2
431
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
رغم مرور السنوات هناك ثوابت في العلاقات لا تتلاشى مهما حدث ، حتى لو غاب الوصل واستقر الهجر ودام الجفاء وتقطعت بيني وبينهم السبل لا يزال فرحهم يفرحني وما يؤلمهم يؤلمني، للذكريات المشتركة والأحاديث الجميلة والشعور الصادق في وقته بقايا في قلب كل إنسان لا تبلى، أقول ذلك بعدما وصلني اليوم خبر سعيد عن "من كان صديقي".
العربية
0
0
3
545
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
على أنوار شارعها .. تغرّد طيور الصبح وأنا أحسد طيور الصبح وأنوار شارعها
‏عزام tweet media
العربية
0
0
12
484
‏عزام retweetledi
نـديم
نـديم@wow1_0·
"فلا تكُن كأوطاني في أذيتيها ولا تكُن كبلاد الناس تنفيني".
العربية
0
1
15
689
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
"حين يقرأ المتلقي الشعر، لا يقرأ الكلمات وحدها، بل يقرأ نفسه وتجربته وذاكرته وثقافته وعمق وعيه. لذلك يصبح النص الواحد بحوراً متعددة، ويغدو البيت نفسه عالماً يراه كل قارئ بصورة مختلفة. ولو كان الشعر أسيراً لمعنى واحد لانتهى أثره بانتهاء قائله، لكن عظمته أنه يترك مساحات بيضاء للخيال، ويفتح أبواب التأويل، ويجعل المتلقي شريكاً في صناعة المعنى لا مجرد مستهلك له. فالشعر العظيم لا يقدم إجابات نهائية، بل يوقظ أسئلة جديدة ويمنح كل روح نصيبها الخاص." حمود البغيلي @bogaili
العربية
0
1
4
560
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
"بعض النفوس تشتهي مخالفة السائد أياً كان لتوصف بتجديد وسعة اطلاع، ولو كان السائد الفكر الجديد لانتقلت إلى القديم تتوهم القناعة وهي تتبع الهوى" - الطريفي
العربية
0
0
2
232
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
نحنُ لا نحنّ إلى المكان ولكن إلى الزمن الذي عشناه في ذلك المكان وذلك الزمن قد ضاع بشكل لا رجعة فيه وإلى ذلك الزمن لا يكون أبدًا من الممكن الرجوع! - أنطونيو بريتي
‏عزام tweet media
العربية
0
0
5
349
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
يقول القصيبي: اترك الجرح لحظة يتكلم ربّ جرح يطيبُ حين يقولُ وهناك من يقول: خبئ جروحك إن أردت شفاءها إن الجروح إذا بدت لا تطهرُ أنت مع من ؟
العربية
1
0
8
445
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
لاعب الشطرنج ..
العربية
0
0
2
250
غـيث
غـيث@Ghith90·
"يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة"
غـيث tweet media
العربية
1
0
17
672
ابتسام المقرن
ابتسام المقرن@E_almegren·
من غير المعقول أن بعض القرّاء المخضرمين لا يلتقطون المنشورات الساخرة بسهولة! أعتقد أننا بحاجة لنكتب هذا التنبيه قبل كل نص ساخر، لأن التنظير صار هو سيد الموقف 🌚 : : : ⚠️ انتبه: أنت أمام #نص_ساخر
العربية
11
4
24
4.6K
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
"أعيذُ وجهَكِ أنْ أشقى بِرقَّتِهِ!"
العربية
0
0
0
266
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
مثل هذه التغريدات طبعاً لا تدخل من باب تصحيح مفاهيم درج عليها الشعر والشعراء لكن هناك شهوة خفيّة للحديث مع النساء؛ لذلك تطرح مثل هذه الآراء حتى يكثر الرد عليه منهن، حتى لو كان ذماً على مذهب كثير عزة: هنيئًا مريئًا غير داءٍ مخامر لعزَّةَ من أعراضنا ما استحلَّتِ
العربية
0
0
0
231
‏عزام
‏عزام@3zaaaaamq8·
في البداية يستغرب من قبول النساء بتشبيهّهن "بحيوان" مثل الغزال ثم يبرر أن الغزال بالنسبة له ليس جميلاً ، ويرى أن هناك نوع من أنواع الكلاب أجمل من الغزال حسب ذوقه الشخصي
العربية
1
0
1
621