أقبلي يا طب قلبي وإرتياعي
أقبلي عقب المسافات الطويلة
وأحضنيني يا جميلة من ضياعي
الضياع اللي ما خلّا لي وسيلة
مرحبا بك من ذراعي لـ ذراعي
جابك الله علم وأنتِ حلم ليلة
يا ثمرة قلبي وشوقي وإندفاعي
يا غناتي فالسنين المستحيلة
مدعين الحُب والشوق الصناعي
كل أبوهم فدوةٍ لك يا جميلة
تذكّر ؟ قبل ما اطرق عشانك دروب البيد
تبسمت كنّك ماخذ من الهوى ثارك
شعوري شعور التعزيه في صباح العيد
وانا بين اكذّب غيبتك و انفي اعذارك
عسى دمعي المزهاف و الشعر و التمجيد
فدى ليلةٍ ما بين يمناك ويسارك
انا كيف احس بـ فرحة العيد وانت بعيد ؟
ولا عيدي مبارك .. ولا عيدك مبارك
واللي خلق هالخفوق .. وهزّ خفقاته
إنك عن وجيه خلق اللّٰه .. تفردتي
وإنك ذرا القلب في قيظه وهبّاته
وإنك ملاذه وعشقه .. وين ما كنتي
ولو جار وقتي علي .. وزاد ميلاته
يكفيني أشوف وجهك .. لا تبسمتي
ولا لي عوض عن شقى عمري وعثراته
إلا إني أعيش عمري .. وأعشقك أنتي
يامِذهب العقل بالرقه وعذب اللسان
تقدر على شيٍ .. مايقدر عليه.. الخمر
صدقني إن سحرك الدافع لـ سحر البيان
ما للخدود الحمر غير الورود الحمر
حسب مواعيدنا المتعارفه من زمان
حتى لو تكون أحر بواجد من الجمر
أن ماقدرت أتغنّى بك بـ شهر رمضان
الموعد العيد .. كان الله عطانا عمر