Sabitlenmiş Tweet
الإعلامي مغشغش الزايد
7.9K posts

الإعلامي مغشغش الزايد
@4AboZayed
(مدرس اول يعتز بعمله) بعض برامجي في قناتي على اليوتيوب 👇🏻
الكـويت Katılım Haziran 2012
1K Takip Edilen2.9K Takipçiler

@mishref4 انزله الله منازل الصديقين وجعل الله قبره روضة من رياض الجنة
وعظم الله اجركم وزبط على قلوبكم
العربية

@nmshme ورحم الله والديك استاذنا نافع
يبقى الاستاذ محمد سالم الخادي نموذجا للانسان الخلوق صاحب التعامل الراقي وصاحب الهمة العالية في الوقوف مع اصدقائه
اسال الله العلي العظيم ان يكتبه برحمته في عداد عباده الصالحين
اللهم امين
العربية

@4AboZayed رحمة الله عليك يابو سليمان وغفر الله له وانا لله وانا اليه راجعون وجزاك الله خير يابو زايد
العربية

قصة بيع سيارتي الرولز رويس
في عام 1977، كنت شابًا في الثامنة عشرة من عمري، حديث التعيين، مفعمًا بالحماسة والدهشة، حين عُيّنت في قسم السيارات الخصوصي.
كان مديرنا آنذاك مدير التراخيص العقيد روضان الروضان، رجلًا نادر الطيبة، واسع الصدر، لا يرى في الوظيفة إلا وسيلة لخدمة الناس.
كان يوصينا دائمًا بتسهيل معاملات المراجعين، كويتيين وغير كويتيين، ويؤكد على احترام الكبير والمريض وصاحب الحاجة. وفي زمنٍ كانت فيه الثقة عملةً رائجة، كان يعتمد المبايعات أحيانًا حتى في غياب البائع، إذا قيل له: «كويتي»، فيكتب كلمته الشهيرة: يعتمد، ويوقّع.
كنت أراقب ذلك بحبٍ وإعجاب، لكن داخلي كان يخشى عليه من طيبةٍ قد يستغلها من لا يخاف الله.
وذات يوم، خطرت لي فكرة بسيطة، بريئة في مقصدها، جريئة في شكلها.
كان العقيد الروضان يضع على مكتبه مفتاح سيارته الجديدة آنذاك: رولز رويس موديل 1977، ومعه غليونه الذي لا يفارقه.
أخذت ورقة مبايعة وكتبت:
•البائع: العقيد روضان الروضان
•المشتري: حمود محمد البغيلي
•السيارة: رولز رويس…
ودخلت عليه، وكان في مكتبه عدد من كبار الضباط، منهم مدير المرور يوسف السعد وآخرون.
ناولته الورقة، فسألني:
– البائع موجود؟
قلت: نعم.
– كويتي؟
قلت: كويتي.
فكتب كلمته المعتادة:
يعتمد، ووقّع وختم.
خرجت بالمعاملة وتقدّمت بها إلى يوسف السعد، ثم عدت والتفتُّ إلى العقيد الروضان وقلت له بكل جدية:
– أعطني مفتاح الرولز… أنت بعتها، واستلمت فلوسك.
نظر إليّ، ثم إلى الورقة، فإذا هي مبايعة صحيحة بختمه وتوقيعه. ابتسم أولًا، ثم أدرك الفكرة، وغضب قليلًا، وحين رأيت علامات الضيق مزّقت المعاملة فورًا وقلت له:
– سامحني يا بوطلال… والله ما قصدت إلا الخير.
المرة الجاية لا تعتمد أحدًا إلا وأنت متأكد من البائع، أخاف عليك من التورط.
سكت لحظة، ثم سألني:
– أنت أين تعمل؟
قلت: في قسم السيارات الخصوصي.
– من متى؟
قلت: من شهرين أو ثلاثة.
فقال: اذهب… أنت مسؤول شعبة.
مرت السنوات، وبقيت القصة حبيسة الذاكرة، حتى التقينا أواخر التسعينات في ديوان البابطين. وقف بوطلال الروضان وسط المجلس، وأشار إليّ مبتسمًا وقال:
– تعرفون هذا؟
قالوا: نعم، الشاعر.
قال: لا… هذا اللي بيعني الرولز رويس!
ضحك المجلس، ورويت القصة لأول مرة على الملأ، ثم تكررت في دواوين أخرى، حتى أصبحت طرفة محببة تُروى عن رجلٍ طيب، ومرحلةٍ كانت الثقة فيها أساس التعامل.
وفي عام 2000، رويتها اللشاعر الكبير بدر بورسلي في حوار تلفزيوني مطوّل معي على قناة أوربت، فصارت جزءًا من سيرتي، ومن ذاكرة زمنٍ جميل


العربية
الإعلامي مغشغش الزايد retweetledi





