Sabitlenmiş Tweet

مع بدايةإنتشار إستخدام الحاسب المحمول والإنترنت كنا في نقاش مع نخبة متنوعه من المستنيرين في مختلف التخصصات والأكاديميين وآخرون يكبرونا سنا وعقلا وخبرة في الحياة على الرغم من عدم حملهم للشهادات كان الحديث يدور حول أهمية إستخدام تقنية المعلومات والإنترنت وكان الجميع يتحدث عن أهمية ذلك حاضرا ومستقبلا في مجالات العلوم المختلفة وكل منا يدلوا بدلوه وفي وسط ذلك النقاش المحتدم توجه إلى أحد الأباء المستنيرين بسؤال خارج الصندوق قال هل من الممكن أن تجيبني في عبارات بسيطة كيف سيواجه العامة من الناس أي مخاطر سلبيه قد تؤثر على حياة الأسرة والمجتمع خاصةً و الأمية منتشرة في المجتمع اليمني ؟
قلت له لن أتوه بك في الحديث فالقادم في هذا المجال يفوق حدود توقعاتنا في الحداثة والتطور ولايمكن لأي قوة أن توقف مسار التطور في هذا المجال وسيصل إستخدام الإنترنت وبوسائل مختلفة مستقبلًا لكل بيت ولكل أسرة كضرورة حياتيه ولن يكون بإستطاعة أحد منع ذلك لأن ذلك سيعني العيش في عزلة تامة ولكني أفهم ماتقصد وهو الأثر السلبي على تربية الأسرة بشكل عام والأسر المحافظة بشكل خاص .
وابسط معادلة اقدمها لك يجب على الجميع أن يحرصوا في تربية أبنائهم على زراعة القييم السوية فلن تقف أمام القادم ولن تردع كل أثر قبيح إلا القييم السوية للتربية الحقه.
ودارت السنوات ومع ظهور مواقع التواصل الإجتماعي والأجهزة الذكية شاءت الأقدار أن نلتقي في في لقاء آخر وعندما آتى دوره في الحديث أشار إلي ووجه حديثه للجميع أثبتت السنوات صحة قوله وصدق نصحه في قراءة مستقبل الحداثه في مجال تقنية المعلومات وأثرها المستقبلي على المجتمع والأسرة قبل سنوات فلا المنع يجدي ولا العصى ولا التحريم …الخ وإنما التربية السوية وزراعة القييم السليمة ولن أزيد
العربية















