وأنا يارب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي،
خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة،
أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها،
أسألك بنورك أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها
وتمد لي يد العون لأصل ولا أضل بعد وصولي أبدًا .
اللهُم لا تَحوج يميني الى شِمالي
ولا تحوج شمالي الى يميني،
ولا تحوجني لأي أحدٍ من خلقك،
يارب اجعلني بكَ مستكفيًا يارب وفقير إليك غني بك، وسخّر لي نِعمك وعبادك، وسخرني لعبادك،
يارب ولا تَجعلني في حياةِ النّاسِ عبئًا
ولا تجعلهم في حياتي عِبئًا عليَّ.
والدي نعمة من اللّٰهُ وعاد إليه
اللهم إن وإلدي كان أب حنون كريم
طيب ربّ جازه عنا خير الجزاء
وحرم وجهه عن النار وهب له متسعًا في قبره
كما كان قلبة متسعًا لنا
اللهم أرحم أبي رحمةً تطمئن بها نفسه
وتفسح له في قبره وتؤنس وحشته
وترحم غربته اللهم واجمعني به في جناتك
يا أرحم الراحمين
يارب أجعل الستر فى حياتي دائماً
والصحة والعافية لآخر العمر
والضحكة الصافيه ما تفارق وجهي،
يارب ما تحرمني من كل عزيز وغالي ولا تحوجني لأحد أبداً، اللهم اكفنا شر قريب حاسد وشر صديق منافق وشر حبيب خائن فيارب لا تجمعني بمَن لا خيرة لي فيه واكف شره عني واشغله عني
برحمتك لا باستحقاقي،
وبقدرتك لا بعجزي،
بعلمك الذي يرى كل خافية،
وبحنانك الذي يرحم كل ضعف.
إلهي، ربي، ومليكي، وخالقي،
تعلم ما في نفسي ولا سواك يعلم،
أسألك نجاةً وتفريجًا ورحمةً لكل ضائقة،
احتاج إليك، حاشاك رباه أن تتركني دون فتوحك
🤍🤍.
اللهم يا مؤنس كل غريب
وصاحب كل وحيد وكاشف كل كربة،
أسألك أن تجعل لي من أمري فرجًا
وتمنحني يارب القوة إذا ضاقت بي نفسي،
يارب أبعد عني متاعب الدنيا،
اللهم بحجم سمائك أرح قلبي
واسعدني سعادة لا تفنى و لا تزول.
وأنت الله الذي تسبق رعايتك كل عُسر،
ونتلمّس رحماتك في كل أمْر.
نرفع إليك صلواتنا وما مسّنا،
ونسلّم لعظيم قدرتك أحوالنا.
نستودعك المرجوّ والمبتغى،
فلا ينقطع منا الأمل في الغد، ولا تَقصُر بنا حيلة اليد، واجعلنا بك نُقدِم ونُهَاب، وندعو ونُجَاب.
اللهُمَّ لا نخرج هذه العشر المباركة إلا وجعلتنا فيها من المقبولين المشمولين برحمتك، وعفوك وغفرانك، اللهُمَّ ثقّل بها موازين أعمالنا الصالحة، واهدنا سُبل السلام، وارزقنا نعيمًا لا ينفد وقرّة عينٍ لا تنقطع.