من وقاحة الجماعة الحوثية أن تتهم خصومها بالعمالة والارتزاق والولاء للخارج، بينما الولاء لإيران عندهم جزء من العقيدة، والتبعية لإيران هي الوضع الطبيعي، وتقديم اليمن قربانا لمشروع إيران هو عندهم ثمن بخس في سبيل سلامة إيران.
إيران لم تقدم مشروعا واحدا في العاصمة صنعاء الغاصة بصور الإيرانيين وأسمائهم وصور قياداتهم.
جماعة لا تتفاعل مع أي مأساة من مآسي الشعب اليمني مهما بلغ حجمها، لكنها تقفز لترمي اليمن في مهاوي الردى إذا كان في ذلك حماية، ولو جزئية، لإيران.
من بين جميع العملاء في التاريخ، لا يوجد عميل بلغ من التبعية ما بلغه الحوثي لإيران.
#الحوثي_يدمر_اليمن_لاجل_ايران
اكبر الجرائم التي ارتكبت في هذه الامة واكثر ما سفك من دماء هذه الامة باسم "آل البيت" ...
وصدق رسول الله ﷺ اذ يقول:
«يهلك الناس هذا الحي من قريش، قالوا فما تأمرنا، قال ﷺ : لو ان الناس اعتزلوهم.!» متفق عليه.
التصعيد الحوثي الأخير لا يمكن فصله عن مسار التصعيد الإيراني في المنطقة، إذ يعكس استمرار ارتباط الجماعة بالأجندة الإيرانية وتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة لخدمة صراعات إقليمية لا تمت بصلة لمصالح اليمنيين ولا لأولوياتهم الوطنية.
لا يمكن قراءةأي تصعيد أو إجراء حوثي بمعزل عن المشروع الإيراني في المنطقة؛ فقرارات الجماعة لم تعد تعكس مصالح اليمنيين ولا أولوياتهم، بل تُسخّر لخدمة أجندات خارجية يدفع اليمن ثمنها أمنا واقتصادًا واستقرارًا اليمن يستحق مشروعًا وطنيًا يحفظ مصالحه، لا أن يبقى ساحة لتنفيذ أهداف الحوثي
كل تصعيد يتبناه الحوثي لا يدفع ثمنه إلا اليمنيون؛ مزيد من الفقر والانهيار الاقتصادي، ومزيد من التهديد للأمن والاستقرار، ومزيد من العزلة والتعقيدات السياسية. بينما يدفع الشعب كلفة هذه المغامرات، تظل مصالح اليمن ومستقبل أبنائه أكبر الخاسرين. #اليمن_أولاً
على الإعلام والساسه تكثيف الخطاب الذي يؤكد أن تحركات الحوثي لا تمثل مصالح اليمن ولا أولويات اليمنيين، فالشعب يبحث عن الدولة والراتب والخدمات والعيش الكريم، بينما تُسخَّر الجماعة اليمن لخدمة مشروع إقليمي تقوده إيران. معركة اليمنيين هي استعادة دولتهم، لا الانخراط في أجندات خارجية.
إعلان الحوثي الأخير لا يمكن فصله عن مسار التصعيد الإيراني في المنطقة؛ فالتوقيت والخطاب والخطوات تكاد تكون نسخة مكررة من الموقف الإيراني. وما يحدث يؤكد أن الجماعة ما تزال أداة بيد طهران، توظف اليمن وشعبه لخدمة أجندات خارجية بعيداً عن أي اعتبار للمصلحة الوطنية.
التصعيد الحوثي الأخير ليس معزولاً عن المشهد الإقليمي، بل يأتي في سياق التصعيد الإيراني بالمنطقة، مؤكداً استمرار ارتهان الجماعة للأجندة الإيرانية وتحويل اليمن إلى ساحة لتصفيةالحسابات وخدمةمشاريع خارجية، بعيداً عن مصالح اليمنيين وتطلعاتهم في الأمن والاستقرار واستعادة الدولة. #اليمن
ندين الجريمة الغادرة التي استهدفت العميد يحيى وحيش ، ومرافقيه في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وأسفرت عن استشهاده مع عدد من مرافقيه وإصابة آخرين.
نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته ورفاقه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
إن جرائم الاغتيال تمثل تهديداً للأمن والاستقرار، وتستدعي تحركاً جاداً لكشف ملابسات هذه الجريمة وملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة.
الرحمة للشهيد ورفاقه، والشفاء للجرحى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
من مرتكزات الاصطفاف الوطني بناءُ رؤيةٍ سياسيةٍ جامعة، تنطلق من الهوية الدينية والوطنية، وتستوعب متطلبات الواقع وتحدياته، وتوحد جهود المكونات السياسية والاجتماعية والشعبية، بما يعزز قدرات الشرعية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي وحماية اليمن من مخاطره.
(٣) وبعد اعتبار عبدالملك الحوثي وأسرته يمثلون الله في الأرض تم استبدال القرآن والحديث بأقوال حسين الحوثي بإسم القرءان الناطق وتم هدم المساجد ودور القرآن والحديث وقتل وتعذيب معلمي القرآن وقال محمد عبدالعظيم الحوثي أن من ينكر حفل الغدير كافر تلك هي الجرائم التي يغطونها بالولاية