أنا بادي في عالي الرجم من واطيه
أحب البيان وذبّه الرجم غربالي
وأنا البارحه ليلٍ عليّ ساري ساريه
بغيت المنام ولذته ماتهيالي
على صاحبٍ لازيد جاني وأنا ماجيه
حداني زماني من مجيِه ولا جالي
وياقلب لا تجزع من اللي جرى جاريه
وماقدّر الله قابلينه من الوالي
«ما يستشك ياحسين كود الرديين
ولا ترى الطيب وسيعٍ بطانه»
يرى ابن رشيد أن الشك ملازم للردي وحده لضيق نفسه وسوء طويته، بينما الطيّب سليم الصدر واسع الحلم، يترفع بنفسه عن ملاحقة الظنون، فلا يرى في الآخرين إلا مايراه في نفسه. يؤكد ذلك قول المتنبي: «إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه..»