Sabitlenmiş Tweet

كم من فراقٍ مر ثم نسيتُهُ
إلا فراقكَ شذ عن قانوني
ما زال يَنخرُ في بقايا مهجتي
ويذيقُني قبلَ المنونِ منوني
حتى كأنك فيّ عِرقٌ نابضٌ
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
لا لستُ أنسَى حَبيبًا ظلّ يسكُنُني
أُسقيهِ طَعمَ الهَوى عَذبًا وأُسقَاهُ
وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياةِ وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ
العربية






