Sabitlenmiş Tweet

لم تكن مساعدات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوماً مرتبطة بجنسٍ أو دينٍ أو سياسة، بل كانت دائماً تنطلق من مبدأ الإنسانية أولاً. من إغاثة المتضررين من الكوارث، إلى دعم القطاع الصحي، ومكافحة الأوبئة، وبناء المستشفيات والمدارس، وتقديم المساعدات الغذائية والإغاثية في عشرات الدول.. نهجٌ رسّخ مكانة الإمارات كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، هذه المواقف الإنسانية موثقة وشهد بها العالم، ومن يجحدها أو يتجاهلها، فإنه يتجاهل حقائق ثابتة وجهوداً أنقذت حياة ملايين البشر. والإنصاف يقتضي الاعتراف بالخير لأهله، حتى مع اختلاف الآراء والمواقف.
ومن مثل سيدي وتاج راسي بوخالد ❤️🇦🇪
العربية































