🅐🅑🅔🅔🅓
104 posts

🅐🅑🅔🅔🅓
@688i8
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
Katılım Temmuz 2024
384 Takip Edilen394 Takipçiler
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi

بالله عليكم ماتقولون في هذا … الذي يقزم من شأن دولنا ويزعم أنها لا تبني ولا تهدم ؟! وأن إيران تبنى !!
إيران تبنى ماذا ( الحقد والكراهية والتجسس والقتل والدمار .. أم تقصد السلاح الذي توجهه للجوار ؟! ) هل عذا هو مفهومة للبناء !
يأكل من خيرات الخليج وينهل من معينه لسنوات ثم يعود عليه طعنا وذما كالكلب يقئ ثم يعود في قيئه.
هو وأمثاله من المتأيرنين الحاقدين ممن باعوا مواقفهم يسعون جاهدين لتفكيك الصف الخليجي والإعلام العربي والتفريق بينهم من خلال اللعب بالمصطلحات والثنائيات المضللة والمقارنات الزائفة.
تجدهم يلبسون الخيانة ثوب المصلحة ، ويبررون المولاة والتبعية بالاضطرار ، والعقيدة بالسياسة ، فلا حفظوا دينا ، ولا راعوا مصلحة، ولا صانو دما.
من هنا ندرك حكمة مواقف دولنا في المملكة والامارات في التصدي لهذا الفكر والحزب الحركي ، خاصة الخارج منهم لحقدهم ، والداخل منهم لسذاجتهم ، ولكنهم يجرون على الأمة وليات ووليات بستار النصح والحكمة زعموا.
فلنحذر من هؤلاء وخطابهم ولنعلم أن تفكيكه مسؤولية فردية ومجتمعية في ظل الظروف الراهنة.
محمد المختار الشنقيطي@mshinqiti
1. تركيا تبنِي ولا تَهْدِم. 2. إيران تبنِي وتَهْدِم. 3. الدول العربية (...)؟
العربية
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi

من يقف بالحياد " منافق " !!
الطرح بهذه الطريقة جهالة واختزالٌ مُخلّ وخطير للنصوص والواقع معًا بل الجناية بوصف المحايد بالنفاق ! فماذا لو اختارت دول الخليج الرد على الإعتداء هل ستدخلنا بالكفر ؟!
وهذه ملاحظات للرد على تهافت شبهاته :
أولاً : توصيف الصراع القائم بثنائية ( بين المسلمين والكفرة ) قفزٌ على الواقع و التعقيد الحقيقي. فنحن أمام صراعات دول ومصالح ونفوذ، تتداخل فيها السياسة بالطائفية، ولا يمكن شرعًا ولا عقلًا اختزالها في ثنائية دعائية تُستدعى لها نصوص القتال بلا تحقيق للمناط.
ثانياً : الاستدلال بآيات القتال على إطلاقها مع إغفال سياقاتها وقيودها (العدل، دفع العدوان، عدم البغي، الوفاء بالعهود) توظيفٌ جزئي للنص. الشريعة لا تُقرأ بالاقتطاع.
فهل كل من رفع شعار “المسلمين” اليوم يمثل الحق؟
وهل كل معركة تُخاض باسمه هي معركة مشروعة؟
هذا خلطٌ خطير بين الدين وتوظيفه السياسي.
ثالثاً : هذا الطرح يُلزم المسلم أن ينخرط في كل صراع يُرفع فيه شعار ديني، حتى لو كان صراع نفوذٍ سياسي أو طائفي، وهذا قلبٌ لمقاصد الشريعة. والشريعة لا تُدار بالشعارات ، بل بالحكمة وتحقيق المصالح ودرء المفاسد.
رابعاً : لازلنا نستذكر فتواكم بجواز الاستعانة بالناتو لضرب القذافي الباغي وسردكم لأدلة الجواز وقواعد الاضطرار، وجواز وضع القواعد الأجنبية ، فما الذي تغيير أيها الغرياني ، هل ايران الخميني أكثر اسلاما من ليبيا القذافي ؟ وهل الجرائم والابادة التي ارتكبها الحرس الثوري في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج أكثر مما فعله القذافي ؟
ما يمارسه الغرياني هو توظيفٌ انتقائي للنصوص والنتيجة ليست نصرةً للدين، بل توريط الناس في معارك بلا ميزان شرعي حقيقي ولا ادراكا لواقع معاش ، بل يظهر منه التشفى والشماته في دول الخليج العربي وهم الأقرب له هدانا الله واياه سواء السبيل.
الشيخ د. الصادق الغرياني@shikhSADEQ
لا حياد في صراع بين المسلمين والكفرة، وآيات القرآن صريحة في ذلك مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني
العربية
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi
🅐🅑🅔🅔🅓 retweetledi













