والزمن لو ما عطاك .. وما تهيّا
صار يلعب لك على وتر الندامه
لو يحدّك للوجع .. ويقول هيّا
" سايره لا ياصل حدود الكرامه "
والله ان بيني وبين أسمي حميّا
خايف اني لا انكسر وتطيح هامه .
مضارب رموشها اللي حدها .. حد سيف
مكانها " الصدر " واللي غيرها فـ الطرَف
في مثل هذي العيون اللي هدبها كثيف
تسلم الروح ويموت الشجاع بـ " شرَف "
راحت بـ قلبي مثل ما راح حكم الشريف
مراح غرسٍ .. جرفْه السيل يوم إنجَرف
أطيح طيحة قوي ماهيب طيحة ضعيف
طيحة شجاعٍ هزمه الحب .. لين إعترف
جل شان إللي خضوعي له وذلي وإنكساري
كل ما يخضع له المؤمن رفع قدره ، وشانه
أطلبه توفيقه إللي يجعل الصعب اختياري
وأستعين بقدرته ولا يخيب مْن .. أستعانه
جعلني مااسوق وجهي عند من يجهل وقاري
و جعلني ما أعرّض النفس العزيزه .. للإهانه .
تحمل ياصدري ادري الصبر طال
وان الدنيا زودت علي بلاويها
لكن دام العبد على جزا صبره ينال
اصبر ياصدري ونشوف وش تاليها
اما تزين ويغدي حظي عالي العال
ولا العوض في جنه وعدنا الله فيها.
ادري انه ياخذ اخباري وينشد عني
ويتحّرى جيتي من مده الى مدّه
والعمر قفى لا قابلته ولا قابلني
والامر ماهو في يدي ولا في يده
علموه ان صدتي ماهي بضعفٍ مني
كبر معروفه علي ولا قدرت ارده .