أُحب الحياه وأُريد أن أعيش كي أُلاحق الجمال فيها،اُفتش كل يوم عن لحظة واحدة صغيرة وسحرية ،وجارفة ،يكمن فيها سر من أسرار الوجود،
أحب الحياة وأعرف اني غزيرة ،وسخية ،وكثيرة،
ومتنوعة وأنني أليق بها،أليق بلمعانها المبهج وظلالها الناعمة والخافتة ، وإنها وبشكل ما تُحب هذا المزيج بي.
"كنت على وشك أن أشكرك ؛
لأنك علمتني درسًا عن النجاة حينها.
ولكني تذكرت أن المحيط لم يباركني بهبة السباحة
بل أنا من منحتها لنفسي"
[تُرجم بكل حب من : منة إدريس أغا]
"ما خرج من حياتي نجم إلا ودخلت حياتي أقمار، وكلما ظننت أني خسرت مكاناً وجدت أنني كنت الخسارة في المكان، حتى أيقنت أنني امرأة أينما اتجهت تتبعها النجاحات".
"أحيانََا لا يَدرك العَبد أنَّ الله يسوقهُ إلى نجاتهِ في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يختَره،
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهوَ في الحقيقة نُجي.
تتَعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهيَ رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خَفيّة،فالله – جلّ شأنهُ – قد يَمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
"تلهمني مرونة الأقدار؛ تقلّبها، وانعطافها، وكيف يُثمر السعي في لحظةٍ مباغتة. فلا حال يدوم، ولايبقى جفاف، فبقدرة الله وحسن الظن به تتبدّل الأحوال، وتسقي السماء أرضًا يابسة فتخضرّ".
يقول عبدالرحمن منيف:
"أشياء كثيرة يتعلمها المرء في وقت مبكر من حياته، ويتصورها يقيناً لا يقبل الشك، لكن الحياة الرحبة تعلِّمه أن ذلك اليقين كان مجرَّد وهم لا أكثر".
املك روحا بسيطة،وعادية جدًا،كماأحب أن تكون روح رحبة،لا ترجو أمورا معقدة لتحيا،إنما بضعة أشياء يسيرة،مثلًا ألا تتوقف الشمس على الشروق، وألا تمتنع أمواج البحر عن التصادم مع الشاطئ، وشيء أخير؛ألا تنقطع الحياة من هذه الروح،إلا بإبتسامة دافئة،رقيقة،وحانية،كما لو أنها لم تذق حزنا ابدا"