
شخصيًا، أرى د/نايف بن نهار أخطر على الأمة من إسرائيل، لأن استهداف الأمة في ثوابتها أخطر من استهدافها في أرضها أو خيراتها. نايف بن نهار يقدم فكرة رهيبة مدمرة، وهي أن كل إنسان يفسر القرآن حسب فهمه، معتبرًا المفسر الإنسان ذو القيم والأخلاق، وهذا ما تم مع الإنجيل، فوجدت اناجيل























