sea
825 posts


اختي شافتني بصاله اهوجس اقولها لو كنسلت الرحله تقول صدقيني ذي نفسية البيريود مسكت على ضغط الجامعه ولا مافيك الا العافيه يلا قومي نامي

sea@777uum
والله يضيقه صدق بصيح مابي اسافر
العربية
sea retweetledi

بعد كل خسارة تلاقي طريق لبداية جديدة
هذه الحياه واسعة ودائمًا تجد طريقها لتوصيل هالفكرة لك
كم فرصة اعتقدت انك بعد خساراتها بتتعطل و طلع العكس؟
وكم شخص طلع من حياتك واعتقد انك بتشوفها رمادية؟
بينما هي مليانة ألوان , ألوان تنتظر منك أن تبصرها
ما دام في يوم جديد يعني في سعة من الله
ᅠ ᅠ@greenvibe
العربية
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi

وحدة من صديقات اختي تسولف سالفه عن زوجها…
تقول زوجي يشتغل شفتات بالمستشفى وطبيعة شغله مره متعبة.
أحيانًا يرجع البيت ومن التعب بس يسلم ويروح ينام من كثر الإرهاق.
وكنت متفهمة وضعه بس أكذب لو قلت إني ما كنت أتمنى يكون عندنا وقت أكثر ونجلس مع بعض وكذا
المهم تقول مره كنا جالسين نتفرج،
وطلع مقطع عن القهوة المختصة قعدت أتكلم بحماس وقلت له ودي أتعلم أسويها وأفهم أنواع البُن وطرق التحضير ومن هالتفاصيل بس كنت أتكلم كذا ماتوقعت إنه مركز معي
هو طبعا كان ساكت بس يهز راسه وهذي كلمته:
حلو والله
وانتهى الموضوع بالنسبة لي
عدّى تقريبًا أسبوع… وكان عنده مناوبة ليلية طويلة، من النوع اللي يرجع بعدها وهو مُنهك حرفيا
ذاك اليوم نمت بدري وما حسّيت فيه لما رجع
صحيت الصباح على أصوات خفيفة بالمطبخ… صوت ملاعق تتحرك وصوت شي ينحط وينشال
أول ما صحيت حسبت إني قاعده أتخيل لأن الوقت كان بدري مرة وهو المفروض يكون نايم!
قمت ورحت أشوف…
دخلت المطبخ ولقيته واقف قدام الطاولة وحاط أغراض كثير قدامه شكلها غريب عليّ ميزان صغير، أدوات تحضير، وأكياس بن
وكان ماسك جواله ويقلب بين مقطع ومقطع، ويحاول يطبق اللي يشوفه.
واللي يضحك إنه واضح مره متوتر، كأنه داخل اختبار.
يوم شافني قال
أوه… صحيتك؟ كنت بحاول أخلص قبل ما تقومين.
سألته مستغربة:
وش تسوي؟
ردّ علي:
مو قلتي تبين تتعلمين القهوة المختصة؟ قلت أتعلم أنا أول… وإذا ضبطت معي أعلمك.
وقفت لحظة أستوعب الكلام…
طلع إنه وهو بالمناوبة، بين الحالات والضغط، كان يدخل يشوف مقاطع ويقرأ عن أنواع القهوة وطريقة التحضير وحتى طلب الأدوات أونلاين، ومرّ استلمها وهو راجع من الدوام قبل يجي البيت.
قلت له:
بس أنت تعبان… كان ارتحت ونمت.
رد وقال:
ماعليه التعب يجي ويروح… بس كنت حاب أفاجئك.
جلس يحاول يسوي القهوة قدامي وكل شوي يغلط بمقدار أو طريقة، ويعيد من جديد.
وكان واضح إنه سهران فوق سهره أصلاً وعيونه حمر من الإرهاق… ومع كذا كان مصر يكمل.
وأخيرًا عطاني الكوب وقال:
جربي… بس لا تدققين كثير.
ذقتها… وكانت بصراحة مو مضبوطة، وطعمها غريب شوي.
بس ضحكت وقلت له إنها حلوة.
وقتها حسّيت بشي أكبر من القهوة نفسها…
حسّيت إن فيه شخص يسمعني حتى لما أتكلم بدون ما أطلب وينتبه لتفاصيل صغيرة أنا نفسي أنساها.
بعدها صار كل ويكند نجرب نسوي القهوة سوا.
وأحيانًا كانت تطلع ممتازة، وأحيانًا تخرب، بس صارت من اللحظات اللي تجمعنا ونتكلم فيها عن كل شي
فعلاً…
إذا كان يبيك بيتعلم أشياء ما يعرفها وبيسوي أشياء يمكن ما تهمه… بس تهمك انتِ!
Cjay@ced_jayy
What opinion about relationships will have you like this?
العربية
sea retweetledi
sea retweetledi
sea retweetledi

















