لي بغيت تشوف لحساني
في الحياة إسكن نواحيها
ساحلٍ بالسيف بطراني
نزهةٍ بالقيض تزهيها
هوب شرقٍ غرب يا فلاني
ديرة أم سقيم نعنيها
بالإسم عن خوف عيّاني
هي شفا الأبدان طاريها
ونيت يوم الخاليين ذهالي
و أمست جميع العالمين رقود
و تذكرت نفسي عزيزٍ غالي
حنت وناحت و أخضعت له سجود
عم الأسى وتغيرت الأحوالي
و أصبحت عن شوف الضنى مفرود