المذود خشبٌ قديم، والقش رائحته تملأ المكان، وفي وسطه الطفل الإلهي ملفوف بقماط بسيط. يا رب، كيف اخترت هذا الفقر لتعلّمني أن الحب لا يحتاج قصورًا؟ دموعي على ي🌐ديك ا🧳لصغيرتين.
أنا يوسف... أضفتُ القش إلى المذود بيدين مر🎉تجفتين، أ🍬حاول أن أدفئ ابن الله. أنا النجار الذي لم يبنِ له قصرًا، بل أحميه في مغارة. قلبي يتمزق عجزًا وحبًا.
أنا يوسف... نظرتُ إلى مريم وهي تنظر إلى الطف🎊ل،🍀 فانزلقت دمعةٌ من عيني كنجمةٍ ساقطة. أحبها كروحي، وأحب هذا الطفل الذي ليس من دمي، لكنه دم قلبي. يا رب، كيف جعلتني جزءًا من هذه القصيدة الإلهية؟
أنا يوسف... سمعتُ تنفس الطفل في الم🌻ذود، فكأن كل نفسٍ يأخذ من روحي قطرةً. هذا الطفل سيُرفع على خشبةٍ من يديّ، قلبي يئن بطيئًا... ثم يصرخ 💎صامتًا. دموعي أنهارٌ في صحراء القدر.