Sabitlenmiş Tweet

سليل العُلا، والمجد له في جبينه
هيبَتْه تمشي قبل خُطوَتْه وتْهزّها
محمدٍ مَنهي الكلام بكفينه
لا قال: تم… قامت جبالٍ تعزّها
له سطوةٍ ما تشبِه إلا السلاطين
وصمتْه إذا نادى المواقف… يردها
سيفٍ على الباطل، وللحق سُلطان
وبالعزم والحنكة، عروشٍ يشيّدها
عِزّ البلاد إللي تمادت سنينها
صار السحاب اللي على العِز يسقّيها
هو رؤيةٍ تمشي.. وطموحٍ بعينه
يشوف فِكر الشعب، ويهدي خطاويها
في ظِلّه “الخُزامى” غدت رمز دولة
وحتى البروتوكول من هيبته غيّر نهجها
ما هو عن الطيب ولا المجد غافل
هو المجد نفسه… والمواقف تشهدها
يا سيدي، يا هيبةٍ ما توزن بـ ميزان
تبقى لنا دربٍ، ونورٍ، وسَنَدها
نِفخر بك إنك بين كلّ القادة
أشجع من الوقت… وأحكم من مددها
كلماتي ✍️
#محمد_بن_سلمان
#ولي_العهد

العربية


























