
حَجِي 🐆
8.3K posts




بعد سبع سنوات تشرفت خلالها بخدمة وطننا الغالي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أرفع خالص الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على ما حظيت به رياضة كرة القدم السعودية من دعم كريم وغير محدود، كان ولا يزال أساساً لكل ما تحقق من إنجازات. كما أتقدم بالشكر الجزيل لسمو وزير الرياضة على دعمه المستمر، وحرصه الدائم، وتحمله الكثير في سبيل خدمة رياضة الوطن. لقد بذلنا، أنا وزملائي أعضاء مجلس الإدارة، كل ما نستطيع لخدمة كرة القدم السعودية، وسعينا بكل إخلاص لتحقيق تطلعات وطننا وجماهيرنا، إلا أن عدم تأهل منتخبنا الوطني للدور المقبل في كأس العالم نتيجة لا ترقى إلى طموحاتنا جميعاً، وأنا أتحمل مسؤوليتها كاملة، وأعتذر لكل من كان يأمل أن يرى منتخبنا في موقع أفضل. وانطلاقًا من قناعتي بأن المسؤولية تقتضي إتاحة الفرصة لمرحلة جديدة، فقد قررت عدم الاستمرار حتى نهاية الدورة الحالية، وسندعو وفقًا للإجراءات واللوائح النظامية- إلى البدء في إجراءات فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد. أغادر المنصب، لكنني سأبقى -بإذن الله- جنديًا مخلصًا في خدمة وطني وقيادته الرشيدة، وسأظل داعمًا لكل ما يسهم في رفعة الرياضة السعودية ونجاحها. شكرًا لكل من ساندنا، وشكرًا لجماهيرنا التي كانت طموحاتها كبيرة، ونرجو منها العذر إن أخطأنا أو قصّرنا. وأسأل الله أن يوفق من يأتي بعدنا، وأن يكون مستقبل كرة القدم السعودية أكثر إشراقًا، بما يليق بوطننا وطموحاته.




سابقاً في نادي أبها كنا وضعنا استراتيجية لمدة خمس مواسم للفئات السنية تشمل البرنامج ومدة سريانه اعتماد البرنامج من الجهة المانحة الاتحاد السعودي البنية التحتية والمرافق المتاحة تنظيم قطاع الفئات السنية ( الهيكل التنظيمي - اللجان المعنية فنياً وادارياً ) الأهداف والفلسفة الفنية المتبعة تشمل جميع أساليب اللعب الموظفين من الأجهزة الفنية والأدارية والطبية الموارد المالية المخصصة تقييم الأداء الفردي للاعبين المشاركين في البرنامج عملية المراجعة والتقييم للبرنامج وإبداء الملاحظات وتحقيق الأهداف البرنامج حصل على تقييم 3 من 3 من الاتحاد السعودي ووصلنا إلى بعض الأهداف منها صعود الفرق إلى الدوريات المنافسة وصول بعض اللاعبين للمنتخبات السنية تواجد مجموعة من اللاعبين مع الفريق الأول انتقال بعض اللاعبين كلاعبين محترفين إلى أندية أخرى وتؤكد هذه التجربة أن بناء منتخب قوي يبدأ ببناء قاعدة قوية، وبالثقة في المدرب الوطني، ومنح اللاعبين الشباب فرصًا حقيقية مع الأندية والمنتخبات، إلى جانب تخصيص حوافز وميزانيات للأندية التي تنتج المواهب وتستثمر فيها. وفي المقابل، فإن استمرار تغيير الاستراتيجيات، وتبديل المدرسة التدريبية، وتغيير المدرب قبل الاستحقاقات بفترة قصيرة، مع غياب حلول واضحة للمشكلات الفنية مثل ضعف الثلث الهجومي، لن يقود إلا إلى تكرار النتائج نفسها مهما كانت المصروفات. لذلك، فإن المطلوب اليوم ليس حلولًا سريعة أو تغييرات متكررة، بل تبني نهج طويل المدى يقوم على الاستقرار، وبناء القاعدة، وتوحيد الرؤية، لأن الرسالة الأهم واضحة: لا يمكن صناعة منتخب منافس إلا بمنظومة ثابتة تستثمر في المستقبل قبل أن تبحث عن نتيجة اليوم.


محمد الروقي: طلبات ولدي آيفون بلاستيشن أما بناتي ما يطلبون إلا كراسة وألوان وأنا البنت اداريها لأنها حساسة ولو تقول السالفة 100 مرة ولله لأسمعها بدون ما أقاطعها ترا لو ما سمعتها راح تدور واحد يسمع لها حبها والولد ما عليك منه راح يكبر ويعيش.



















