هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة، وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرا وقبل أن أقف بثبات هكذا تأرجحت وسقطت مرات وعدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضا مني ."
المهبل والسفهاء لا يمكن جعلهم في مرتبة واحدة مع الفضلاء وأهل العقل؛ لأن ذلك خليط لا يمكن جمعه، خاصة إذا كان السفيه يرى أنه أحق بالقدر من العاقل لسفاهته. فمثل العاقل مع السفيه كالرأس والذنب، لا يمكن أن يحل أحدهما محل الآخر.
كلهم الآن بدؤوا ينسخون التغريدات من بعضهم البعض حول فشل الملحدين في مساحات المؤمنين! أحدهم عربيدُ خمر و الآخر زيرُ نساء! و كلاهما يلاحقُ نهودَ الملحدات و كؤوسهنّ العامرة! و أفكارهنّ المتحررة! لأنهن الوحيدات اللاتي قد يسمحن لهم بالتوغل بين فخوذهن دون توجّسٍ من عقابٍ و حساب.))
هنالك من يختلق روايةً يحملك فيها خطيئة عجزه..هكذا هو "المعدمُ" المتشدّق المحروم من بلوغ "الفضيلة" فهو غارقٌ بالتّيه يلهثُ خلف القذارة..
لذلك علمني أبي أن أرحمَ من هم دوني علماً أو مالاً أو أخلاقاً..خصوصاً لو كان يعتريهم حقدٌ طبقيٌّ واضحٌ تماماً! فهم يكرهون أنفسهم لا "أنا".
لحظة (أزيدكم من الشعر بيت) :
آباء منصة إكس من الذكور الذين يحملون لقب دكتور و أستاذ و يعطون الناس دروساً في المساحات كي يربوا أطفالهم هم مدمنين على المساحات طيلة الوقت و قد يجلسون ستة ساعات في المساحة الواحدة و في الفترة الصباحية و في العطل .. و يومياً ..
متى ربيت أبناءك عزيزي..))
الرجال احتلوا مساحات بعناوين ليوم المرأة العالمي يهنئون السامجات ! و في بيوتهم نساءٌ تبكي قهراً من فرط الإهمال بسبب إدمانهم على المساحات و تجاهلهم عوائلهم بل و على جوالاتهم عشيقاتٌ محطمات من الكذب و الخداع و اللعب بالعواطف !
يقتلون أحلام زوجاتهم و يناصرون نساء طموحنّ قيادة مساحة…))
في ناس هي تفتعل المشاكل للأوادم و تأذيهم و تكيدلهم و بعدها تقولك الناجح المرغوب دائماً له أعداء ..
عزيزي/عزيزتي
إنت/إنتي "تبن" بلا قيمة ولا شرف !! تبحثـ/ـين عن التقدير و الاعتراف في هذه المنصة ليس إلا !
اضطراب نفسي مزمن .
تعالجوا لا تبلوا الناس ((..
"في زحام الحياة وتسارعها، تصبح الصلاة محطة صيانة للروح، تعيد ترتيب الداخل بعد فوضى الخارج.
هي لحظة هدوءٍ وسط الضجيج، وميزانٌ يعيد الاتزان لعقلٍ أنهكه التفكير وقلبٍ أثقله الركض.
*“إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا.))
"إنه دواءٌ بسيطٌ كفيتامينٍ للحياة الروحية: جرعاتٌ صغيرة من الصمت، تُعيد التوازن، وتوقظ أعماقنا النائمة. لقد أثبت العلم أن عقولنا تتناغم أثناء التأمل، كما لو أن الصمت يعيد ترتيب نبض الوعي فينا:))
لدي قدرة على تقبّل جميع أنواع البشر إلا ذلك المهزوم الذي يتودد إلى مَن يحتقره، ويتقرّب إلى مَن يُبعده، ويبذل في هذا الطريق كل غالٍ ونفيس؛ كأنْ ينسلخ من معتقده، ويتنازل عن ثقافته، وبعد ذلك كلّه لن ينال إلا الخِزي والهوان. صدقني، لن تنفعك شجرة التنوب المنيرة يا ذا الوجه المظلم.)
عندما يتقدم الإنسان في العمر، ويبدأ يفقد قواه الذهنية والجسدية، ويكون قد أمّن نفسه مادياً،
يبدأ يزهد في الحياة ويطالب الآخرين بالحكمة والهدوء والتعقل.
حبيبي، صدقني، لو كنت ما زلت قوياً وقادراً،
لما نصحت الآخرين بأن يكونوا حكماء ومتعقلين.
لهذا لا تحاولوا أن تصوروا ضعفكم على أنه حكمة واتزان.