التصالح ...
هو أتفاق : مع عقلك ومع قلبك إن ما فيه شخص كامل حتى : أنت
التصالح ...
على أن الحياة ماشيه ما توقف :
على أحد
على موقف
على عذر
على جرح
التصالح ...
إنك تكون ابيض نوايا في مجتمع : ظنه رمادي
" صالح نفسك و زعل الدنيا "
تحكي إحدى عاملات دار المسنين هذه القصة
قائلة:توفيت منذ شهر نزيلة بالدار اسمها الحاجه عائشة عن عمر يناهز الثانية والثمانون عاماً
ولقد أتت إلى الدار منذ عشرون عاماً
وأتذكر هذا اليوم جيداً
لقد أتي بها ابنها الدكتور خالد
ولقد كان وجهها شاحباً وتكاد لا تتحدث إلا بإيماءات قليلة يتبع👇
يقول له
لقد أنقذتني يا شيخ و يا علامة
اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي و إلهي . يا غافل إنك تجد ضالتك في المكان الذي لم تعتد عليه
وإن العلم في صدور الرجال وليست في الملابس والمظهر إياك أن تستحقر أحدا
القرآن اليوم
فقال الزوج غاضبا
قلت لك يا حاج أنا كنت في عجلة من أمري و لم أقرأ شيء و لم أزر أحد !!
فقال المجنون
اذهب و خذ زوجتك
فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا !!!
لم تصلي الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها !!
ففرح الزوج وأصبح يقبل رأس المجنون و👇
خذوا الحكمة من أفواه المجانين
ذات يوم و بعد نقاش حاد بين الزوجين ..
تعصب الزوج على زوجته و رمى عليها يمين الطلاق ،
و قال لها لن ترجعي في عصمتي إلا في يوم مشؤوم و أغبر ليس به نور
فخرجت الزوجة لبيت أهلها و هي تبكي ..
و بعد أن هدأ الزوج
و أحس بالندم على ما فعل .. خرج ليبحث عن👇