تاخذني الذكرى لبعض المداهيل
و أزورها .. لو أني أصد عنها
عذري موادع ضيقةٍ هدت الحيل
كم لي سنه والقلب يدفع ثمنها
والذكريات الي تحدر كما السيل
عجزت أوادعها وأغادر .. وطنها
يامل قلبٍ من غرابيل الليالي ما استراح
تلزه الأيام وأزرى من عناه يلزها
الحظ يبرك ويحبي والناس أكافحها كفاح
على مواريد الحياة تدزني وادزها
أحيان أحس إني جبل اصد في وجه الرياح
وأحيان أحس إني غصنً كل ريح تهزها
أبتعلى بالهوى وأرفّ في رفوف الجناح
وإن كان ماعزيت نفسي محدٍ بيعزها
مايعنيني غياب ولا تضيعني مسافه
والتجارب عن قناعة كافله للي يليها
كل شي كنت أخافه شوفني ماعاد اخافه
وكل حاجة كنت أبيها هذا انا ماعاد ابيها
بختصار إني بعد ماذقت من مر الحسافه
وانتهيت الحمدلله حالفٍ ماعاد أجيها
التبلد صار عندي له مكان وله ضيافه
لو طلبني فرحتي باقول له تأمر عليها
ياحبيبي واغلب العشاق من بااايع وشااري
يوم أنا .. من كثر ماني واثق فيييك اتحدااا
َ
انت مثل الحاكم اللي دون شعبه نهر جاري
وانا ؟ مثل الصامل اللي دون حاكمه يتفدا
أنتصر حب الطويلة على حب الهنوف
واستساقتني من البيت والديرة جلا
في هواها راح عمري ولا ألحقته حسوف
مستحيل أعدد اللي فعلت من أولا
دايم المنة إلى جات من عقب معروف
لا غدا مكسب جمالة ولا دفعة بلا
القلوب تشوف وأنا أحسب أنها ما تشوف
والعيون تميل .. وتحب قدام الملا