"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير"
لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
لكل شدة مُدة، وكل ضيقٍ له مُتسع هكذا هي الحياة، يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيء وليل مُظلم، تارةً يُخالجك الألم، وتارة يُصالحك الأمل، والله دومًا في هذه وفي تلك معك فالحمد لله في السراء وإن قصُرت، والحمد لله في الضراء وإن طالت.
مثير هو شكل الإنسان وهو دارس نفسه بعناية وعارف قيمته و من هو في قلوب الناس لا يغتر وراء المديح ولا يعكّر صفو مزاجه المذمّات هذا الي ينقال عنه مشتري راحة البال
هذه الأيام، أدعو كل يومٍ تقريبًا
حين أفتح عيناي في الصباح
وحين أغلقهما في المساء
أثناء مشاهدة التلفاز
وعندما أتناول الطعام
داخل قطار الأنفاق
في طريقي للعمل
في مكان عملي الجديد
ومتى تسنى لي الوقت
أدعو دائمًا بصدقٍ وإخلاص
رب أوزعني أن لا أنطفئ واغمرني بضوء لا يخفت ولا يتلاشى، أبعدني عن التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، وخذ بيدي إلى رحابة أمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه.
عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدّد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع.