الخلوة تحببّ الانسان مايكره
كنها تدور ورى صمته تفاصيله
نديمي ان فرّ طير الصبر من وكره
عُدني مثل عودٍ يعاود بني جيله
مررّ نسيمك على صاحبْك وافتكره
ماعاد يبغيك تاخذ له مراسيله
خذني من الليله وسلّمني لبكره
باقي الصبر ذا ماعاد يعبّر الليله
ماخذٍ قلبه غلاي وماطمع قلبي بغيره
قصةٍ فيها تركنا من منادمنا بقيه
قلت قلي وش تحب من الكبيره للصغيره
غير حبك للفضايل والفضا والافضليه
قال وش اقول وانتي كل خير وكل خيره
وكل صبح وكل ليل وكل نور وكل فيّه
رياح العتب مرّت علينا مرور أكرام
على أن الصدور الليله تضيق بالنسمه
عيونك تدوّر حجّه وصمتي إستفهام
مافي اليوم من عمر المحبين غير أسمه
على إيدي طماميع الجفا فرّقت الاحلام
مثل ماتفرّق عصبة المال بالقسمه
مع أن ضحكتك كانت بيومٍ من الايام
تروّيني وجيه المقادير مبتسمه !