أيام طفولتي كُنت أعجز عن استيعاب استمرارية حياة زُملائي بعيدًا عني؛ وكأن الدُّنيا شُعاعٌ يُسلطُّ عليَّ وحدي فيحركني وإن جاورني أحد تحرّك لأنَّ الشعاع يصِلُ إليه
فردانية:10000/100
كُلّ جيل يضعُ قدمه على هذه الدنيا لا يرى إلا نفسه وكأنَّ الدنيا لم تطوِ أجيالا قبله ! ويرى ويتخيَّل ويتمنى ويرجو ما هو أكبرُ من عُمُرِهِ وما لا يسمح بها دهرُه ثُم ينسلُّ الفناء إلى تِلك الهالةِ الحالمةِ فيوُردها قبرا مُظلمًا
وهكذا جيلا تلو جيل كُلٌ يظنُّ نفسه صاحب دور البطولة
كنت أعاني من صعوبة في فِهم بعض الكتب المُترجمة وكنت أتهم نفسي لين عرفت أن هذي الإشكاليّة عامة في بعض مجالات الكتب
حتى أنّ أحد الفلاسفة المغربيين كتب بالفرنسية كتابا ثُم تُرِجم هذا الكتاب للعربية فاطّلع عليه وكتب مُعلقًا: صحيح أن هذا الكتاب كتابي لكن العجب أني لم أقدر على فِهمه
الألعاب اللي تعتمد على نظام تطور المُستوى دائما لها شعبية، خصوصًا لو وسعوا مجال التطور ونوّعه ووسعوا العالم اللي بيتدرج في القوة عشان يحسسك أن تطورك له فايدة ولازم تتطور أكثر وأكثر
عشان كذا راجت كلاش أوف كلانس وهاي داي زمان وراجت السُّولز حاليًا