احنّه عدّ ماحنّت تنهات الشعور حكاي
لو إنه مايحن شعوري من البعد والصده
يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
ويذكره الحشى دايم ماهو من مدّه لـ مدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو انّي مؤمنٍ بإن الفراق أحياناً ، لا بدّه
ودّي إنه لا لمحتوا . . بالسماء برّاق ديمه
أتركوها للمطر دام المطر فيه التشافي
لا دعت كفّينها تحت المطر في ظل غيمه
خلّوا الماء ينهمر في كفّها جعله عوافي