KHALED retweetledi
KHALED
38.3K posts

KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi

لولا الله واللجوء إليه وقت الشدائد لضاقت بنا السبل ولمتنا كمدا ، ولولا الصلاة والاستغفار والدعاء ما وجد القلب مكانا يضع فيه ثقله حين تعصف به الهموم. ديننا العظيم وضح أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن البلاء مرحلة والفرج وعد، وأن الله يدبر الأمر بلطف لا تُدركه العين. لهذا يبقى القلب مطمئناً ولو اضطربت الدنيا حوله. الحمد لله على رحمته ولطفه ومعيته.
العربية
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi
KHALED retweetledi

الإيمان يوجه،
والعلم يُمكن،
والعمل يحقق،
﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾.
العربية
KHALED retweetledi

من أخطر ما تُصاب به المجتمعات المسلمة أوقاتَ الأزمات:
الإعجابُ بقوتها وحولها، ونسيانُ أنَّ القوةَ لله جميعاً، وأنه ﷻ المدَبِّرُ لما يحصلُ في الكون كله، لا رادَّ لما قضى، ولا مانعَ لما قَدَّر، وأنه ﷻ هو الخافض الرافع، المعزُّ المُذِلُّ، وأنَّ ما عند ﷲ من الحفظ واللطف، والنصر والتأييد، والعناية والرعاية، إنما يُنال بطاعةِ ﷲ وحُسن التضرع بين يديه، وإظهار عظيم الافتقار إليه، وصِدقِ التوكل عليه، والتبرؤ من الحول والطول، والمبادرة بالتوبة النصوح من كل تقصير في حق ﷲ تعالى
ونعوذ بالله من كل حال تغضب ﷲ وتسخطه في التعامل مع ما يُحدثه ﷲ في كونه من النوازل والأحداث
فاللهم يا من بيده كل شيء اصرف عنا وعن جميع بلدان المسلمين كلَّ شرٍّ وأذى، ورُدَّ كيدَ الكائدين وعُدوانَ المعتدين، واجعل العاقبة لبلادنا وبلاد المسلمين عزًّا ورفعةً، وسناءً وتمكينًا.
العربية







