في اخر ساعة من يوم الجمعة
أذكرو خالي وخالتي بدعوة ..
اللَهُــمَ عطّر قبور موتانا برائحة الجنة اللهُم إرحم تلِك النفوس الطيبة واغفر لهم واجعلهم من الضاحكين المستبشرين بالجنة
ما تركتَه للهِ، فلا تلتفتْ إليهِ لا بقلبِك ولا بعينِك
فإذا اتَّخذتَ قرارًا تُريدُ به إرضاءَ الله،
فلا تُراجِعْه ولا تُرهِقْ نفسَك بالتفكيرِ فيه مرَّةً أخرى.
`وتذكَّر دائمًا :
«مَن تركَ شيئًا لله، أبدلَه اللهُ خيرًا منه»
يارب راضيني ، وارضيني ، وارضى عني
اللهم إني فوَّضتك أمري كله
فجَمَله خيرًا بما شئت
واجعلني ممن نظرت إليه فرحمته
وسمعت دعاءه فأجبته..
ربي صبّ علي من حنانك ما يرضي خاطري، ومن أمانك ما يحفّ قلبي
ومن توفيقك ما يجعلني أشعر بأن حظ الدنيا بين يدي
النافِلة في رمَضان بأجر فريضة، والفريضة في رمضان بأجر سبعين فريضة!
وتسبيحةٌ فيه خير مِن ألف تسبيحة في سِواه، والله يُضاعف لمن يشاء.
إنَّ الله عظّم شهرَكم هذا فعظِّموه، وشرّفَه فاغتنموه
شمروا، فإن ضيفكم عجول
أقرووا مصَّاحفكم
اجبروا تقصيركم
أطيلوا سجودكم
وألحوا بدعواتكم
وأجعلوا رمَضان حياة لقلوبكم
فمن كانت بدايته مُحْرقة ، كانت نهايته مُشرقة
وكل ما كان العبد في أول رمضان أقوى ، كان إلى اللّٰه عز وجل أقرب ،
إلى العتق أقرب ، إلى الإجابة أقرب ، وإلى القبول أقرب