صالح
2.1K posts


@barkanShabwa هباله كان بيرفع لنا العلم وبيسرق رواتبنا قوت عيالنا هو وابن أخته ابراهيم أو اسالوهم وأين رواتب القوات المسلحه الجنوبيه بنو بها قصور وفلل وعقارات والجندي المسكين له الله اصحو ي شعب الجنوب هاذا كذاب سارق
العربية

@alyaf_abw51001 سر ارقد ي ابو همام قد ولا خلو لك شي ارجع زاعق وأين قوتك ضيعوها
العربية

@STCSouthArabia هههههههههههه والله انكم كذابين ما نصدقكم فاشلين واعيدروس ملينا ملينا ملينا
العربية

في لقاء جمعه بالسفير الأمريكي..
الرئيس الزُبيدي: توفير الكهرباء ودفع المرتبات أولوية لا تقبل التأجيل
stcaden.com/posts/31375

العربية
صالح retweetledi

صالح retweetledi

( لقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى، والماء الرُبى، وَجَاوَزَ الْحِزَامُ الطُّبْيَيْنِ ، وطَفَحَ الكيلُ، وَبَلَغَ الأَمْرُ فَوْقَ قَدْرِهِ ).
لا شرعية إلا شرعية الشعب وأي حكومة لا تراعي مصالح شعبها وتجعلها هي الأساس فلتذهب إلى غير رجعة .
أوجب واجب على التحالف العربي بخصوص اليمن أن يدعم الشعب في خياراته لا أن يرعى حكومة تستلذ بمعاناة الشعب. أنا متأكد أن الشعب الذي يعاني وصابر إنما تقديراً لوجود السعودية والإمارات، وإلا فقد ثارت شعوب على حكومات هي أفضل بمئات المرات من حكومة الفاسدين في اليمن.
إن لم يستطع التحالف تحسين وضع الشعب فليترك الأمر للشعب ليقوم بثورة تقتلع الفاسدين، ويختار حكومته بنفسه من أبنائه المخلصين، ولن تكون قوات الجيش والأمن إلا مع الشعب فهم أبناء الشعب ويعانون كما يعاني آباؤهم وأمهاتهم وأخوانهم وأخواتهم.

العربية
صالح retweetledi

الرئيس عيدروس الزبيدي زار اليوم مركزا علمياً لدراسة علوم الشريعة في الضالع والقائم عليه فضيلة الشيخ رشاد الضالعي، مراكز السنة لا تتبع أي مشايخ ولا تسمى بأسمائهم إنما هم قائمون مؤتمنون عليها، أهل السنة ليس فيهم تعصب لمشايخهم ولا تقديس ولا ادعاء عصمة، وهذا ما يميزهم، إن أخطأ مشايخهم قالوا أخطأ مشايخنا -ولهم الاحترام- ولانتابعهم في خطئهم.
هذا المركز جنوبي والقائمون عليه جنوبيون، ومن ينسب هذا المركز للشيخ الفاضل يحيى الحجوري لكون القائمين عليه من طلبته فهذا لا يضر، أما من يزعم أن هذه المراكز ستوجه سياسياً ضد الجنوب، فنقول له: ( ليس هذا عشكِ فادرجِ ) خل عنك التحذلق فهؤلاء من وقف لحماية الجنوب من تمدد الحوثي الفارسي، وهم أعلم الناس بخطر الجماعات الإرهابية وعلى رأسهم الإخونج.
وأقول عن طلاب فضيلة الشيخ يحيى الحجوري الجنوبين كنا جميعاً معاً في متارس وخنادق الجبهات لحماية الجنوب ، وما أعلمه منهم أن الشيخ يحيى كان يحثهم على حماية أرضهم ودينهم، ولا زلتُ أتذكر كلام شيخنا العلامة الأشم الوادعي في رفضه لحرب 94م ورفضه لفتاوى الإخونج وقال هذه حرب سياسية، وكم كان يحب طلابه الجنوبيين ويراهم نوابغ .
لا تصدقوا من يزور عن الشيخ مقبل وطلابه تسجيلات أو مقولات في معاداتهم للجنوب، أو كان بعض منها لها ظروفها وملابساتها والتي لايمكنا اجتزاؤها عن تلك الملابسات والظروف، فقد كنت وحدوياً وربيت على الوحدة كشأن كل الجنوبيين ، وكنت رافضاً لفك الارتباط لخوفي من محاربة الدين، وغباء الأغبياء الذين يزجون بالمتدينين في معتركهم متطاولين دون تمييز ، فعندهم كل متدين عدو إرهابي !!!.
نحن جلسنا وتتلمذنا وتعلمنا منهم عدم تدخل السلفيين في منازعة الدولة التي استقر لها الأمر، بالنسبة للسلفيين عموماً في كل العالم الوحدة عمل سياسي إن نجح في تحقيق المودة والأخوة والرخاء - وباختصار حفظ الدين والدنيا - فكان بها، وما لم فتقرير مصير الشعب الجنوبي حق لهم ليحفظ لهم دينهم ودنياهم، وقد تعدد الحكام والدول في القرون المتقدمة في بلاد الإسلام ولم يقل أحد ببطلان ذلك التعدد، أو الوحدة أو الموت، ولا من جعل الوحدة ركناً سادسا للإسلام !!!
ولا يعني ما أسلفت بحال أن يرضى الجنوبيون أن يسقط الشمال في قبضة الإرهاب الحوثي وقد أكد الرئيس عيدروس في خطابه الأخير وقوفنا مع شرفاء الشمال لتحرير مناطقهم.
أعود وأكرر لا خوف من مراكز العلم الشرعية البعيدة عن التطرف والإرهاب ، بل هي حصانة اجتماعية وسنزيدها تنظيماً واعترافاً ورعاية. إنما الخوف من المتطرفين باسم الدين أو المتطرفين باسم التحرر الناظرين للمتدينين بأنهم رجعيون وعقبة في طريق الدولة الوطنية، هؤلاء هم الدمار لأوطاننا العربية. الدين الوسطي المعتدل في مجتمعنا العربي هو أعظم سبب لوحدة المجتمع وهو الضمان في تحقيق الأمن والسلم الاجتماعي.
ونرى كل حكام العرب يفهمون هذه المعادلة تماماً وينطلقون منها، فلا يوجد حاكم عربي أعلن تبرمه من الدين أو ناصب الدين العداوة، ولو فعل لما قبله شعبه.
فعلى المتحذلقين الذين يريدون إظهار أنفسهم للغرب بأنهم تقدميون، وفهموا العلمانية أنها محاربة الدين !!!
اسمعوا ما يقول أحد الفلاسفة العقلاء: ( العلمانية في الغرب حمت الأقليات الدينية ومكنتها من إقامة دينهم ورعت الأديان، وبذلك انتعش الإسلام والمسلمون في الغرب وقامت مساجدهم ، ولكنها قالت للمتدين لا تقضي على من يخالفك من أبناء وطنك فالدولة للجميع وترعى الجميع وهذا واجبها ). ونرى تاريخ حكام المسلمين في رعاية مواطنيهم من الأقليات الدينية تحفل به كتب التاريخ.
ولكن العلماني العربي أهبل وغبي - إلا القليل - خلّط وعصد، وانتقل لشيوعي ملحد محارب للدين، يعني فاق حتى الشيوعيين، فالشيوعيون الغربيون الجدد مع إلحادهم يؤمنون بحق الناس في اعتناق دين وممارسة شعائره.
نحن في منطقتنا العربية لنا وضعنا الخاص، لنا أن نأخذ من العالم كله من الخير ما يناسب مجتمعنا وأعرافنا ويحفظ لنا هويتنا، ويحقق للشعب المسلم ضروراته الدينية والدنيوية وهذا واجب الدولة.
وما قلته في مركز الضالع أقوله في مركز الفيوش وفي مساجد عدن التي يقوم عليها مشايخ فضلاء كانوا في الجبهات دفاعاً عن دينهم ووطنهم، وهكذا مراكز حضرموت وفي كل أرض جنوبية.
ولا أسمع مغالط يفتري على أهل الصلاح والدين، وينسب لهم ما ليس فيهم.
دمتم بخير.
العربية
صالح retweetledi

من ذاكرة الثورة إلى مسؤولية الحاضر !
في كل ذكرى لأكتوبر المجيد لانعود إلى الماضي لنُقيم في نوستالجيا التاريخ بمعنى الحنين إلى الماضي !
بل لنستحضر منه الدروس التي تُضيء الطريق في عتمة الواقع الافتراضي وتُذكّرنا بأن الثورة ليست حدثًا مضى
فهو مشروع وطني متجدد ومستمر ومسؤولية تتجدد مع كل جيل ..
تلك الثورة لم تكن حدثًا عابرًا !
بل لحظة وعي وكرامة حين قرر أبناء الجنوب أن ينتزعوا حريتهم بأيديهم من الاستعمار البريطاني ويبنون دولتهم على أساس من العدالة والنظام والكرامة الإنسانية ..
لقد كانت دولة أكتوبر مشروع نهضة حقيقي حررت الأرض، ووحّدت الجنوب وأقامت موسسات جيدة أعادت للإنسان مكانته، وللمرأة حقها، وللشباب أملهم في التعليم والعمل والمشاركة.
وفي ظلها عرف المواطن معنى الدولة التي تحمي وتخدم لا التي تُثقل كاهله بالفساد والعبث
دولة كانت تُبنى بالصدق والتضحية وتُدار بروح المسؤولية والعدالة
ولو كانت هناك الكثير من الاخطا والتجاوزات والتصرفات الفردية
ولكنها كانت لاجل الشعب وتطلعاته
لكن التجارب لا تُخلّد إلا بالوعي.
فكما صنعت الثورة مجدها بوحدة الصف والإرادة،
فقد ضيعتها الخلافات والانقسامات حين غابت الرؤية المشتركة.
في مراحل عديدة من الصراع السياسي للأسف
واليوم، ونحن في مواجهة تحدياتٍ تعصف بالوطن من كل جانب، فان الوفاء لثورة أكتوبر لا يكون بالاحتفال بها،
بل بإحياء روحها واهدافها
إنّ الجنوب اليوم بحاجة إلى مشروع وطني جديد يستوعب دروس الماضي،
ويواجه واقع الحاضر بعقل مفتوح
لا بشعارات الماضي وازمات الحاضر
مشروع يُعيد بناء الثقة بين الناس ومؤسساتهم ويصوغ لإدارة حديثة نزيهة
ويؤسس لشراكة عادلة بين الشمال والجنوب ومع الإقليم والعالم
على قاعدة المصالح المشتركة واحترام إرادة الشعوب في التنمية والازدهار والاستقرار

العربية
صالح retweetledi

ثورة الرابع عشر من أكتوبر الـ62.. الجنوب بين حلم الحرية ووجع الواقع
في الرابع عشر من أكتوبر، قبل اثنين وستين عاماً، أطلق أبناء الجنوب رصاصتهم الأولى من جبال ردفان الشامخة، فدوّت صرخة الحرية في وجه المستعمر، معلنة ميلاد الثورة التي أعادت للجنوب كرامته المسلوبة، وفتحت أبواب التاريخ أمام شعبٍ أراد الحياة فصنعها بإرادته.
كانت ثورة أكتوبر المجيدة صفحة ناصعة في سجل الشعوب الحرة، جسّد فيها أبناء الجنوب أسمى معاني التضحية والفداء، وسطّروا بدمائهم ملحمة النصر على أعتى إمبراطورية عرفها التاريخ الحديث.
وها نحن اليوم، في ذكراها الثانية والستين، نترحّم على أرواح الشهداء الأبرار الذين صاغوا بدمائهم درب الحرية، ووهبوا حياتهم لتعيش أجيالنا في كرامةٍ وعزّةٍ وسيادة. رحم الله أولئك الرجال الذين لم يساوموا على الوطن، ولم يعرفوا طريق الانهزام، فبفضلهم نعيش اليوم على أرضٍ طاهرةٍ حرةٍ رغم كل ما يحيط بها من محنٍ وتحديات.
لكن ما يؤلم اليوم هو أن الواقع الذي حلم به الشهداء والثوار لم يتحقق كما أرادوه؛ فالمواطن الجنوبي الذي انتظر ثمرة النضال والحرية، يجد نفسه في دوّامة من المعاناة والتردّي التي لا تليق بتاريخ التضحيات، ولا بروح أكتوبر العظيمة.
بلاد أنهكتها الأزمات، وموظفون بلغوا الشهر الرابع بلا راتب، وأسرٌ تبحث عن لقمةٍ كريمة في وطنٍ يفيض بالخيرات، بينما تحاصرهم المعاناة من كل جانب.
صار المواطن الجنوبي، الذي حلم بدولةٍ تليق بتضحياته، يواجه كل صباح واقعاً يزداد قسوة، وعبثاً يتجدّد بأسماء مختلفة ووجوه متكرّرة، حتى غابت البوصلة وضاعت المصلحة العامة في زحام المصالح الضيقة.
لقد أثبتت التجربة أن التحرر الحقيقي لا يكتمل برحيل المحتل فقط، بل يبدأ ببناء الإنسان الحر القادر على صون مكتسباته، ومواجهة العابثين الذين يتسلّقون على أكتاف الثورة باسمها، ويختبئون خلف شعاراتها لينهبوا أحلام الناس، ويستبدلوا بظلم الأمس أشكالاً جديدة من الإقصاء والهيمنة والفساد.
إنهم أولئك الذين جعلوا من القضية سلّماً، ومن الثورة رداءً يتدثّرون به حين يشاؤون.
لقد تعب الناس من انتظار الوعود، ومن سماع الخطابات التي لا تُطعم جائعاً ولا تردّ كرامةً مهدورة. فالشعب الذي قدّم الشهداء لا يستحق أن يُكافأ بالخذلان، ولا أن يُترك فريسة للفقر والجوع والإحباط، بعد أن حلم بدولةٍ عادلةٍ تداوي جراحه لا تزيدها نزفاً.
ومع ذلك، فإن شعبنا الجنوبي يدرك أن طريق الحرية لا يُعبّد بالأوهام، وأن مشروع الاستقلال لا يمكن أن يُدار بعقلية التملّك أو الاستفراد، بل بعقلٍ جماعيٍّ ناضجٍ يضع الجنوب فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن الكفاءة لا تُقصى، والعقلانية لا تُعاقب، وأن الصادقين لا يُحاصرون لأنهم يقولون الحقيقة.
إن ذكرى أكتوبر ليست فقط مناسبة للاحتفال، بل هي لحظة صدقٍ مع الذات، ومراجعةٌ عميقة لمسارنا الوطني والسياسي؛ لحظة نعيد فيها قراءة التاريخ لا لنبكي الماضي، بل لنتعلّم منه كيف نصنع المستقبل.
فلا استقلال بلا عدالة، ولا دولة بلا مؤسسات تحترم كفاءات أبنائها، ولا كرامة في ظلّ من يظنّ أن الوطن ملكية خاصة أو إرث يُوزَّع على المقرّبين.
إنها مسؤولية الجميع أن يسمعوا صوت الشارع الصادق، وأن يتعاملوا مع آلام الناس لا بتخديرها، بل بحلولٍ واقعية. فشعب الجنوب لم يعد يحتمل المزيد من الوعود المؤجّلة ولا الخطابات المتكرّرة.
لقد دفع من دمه وعرقه ما يكفي ليستحق وطناً أفضل، ومستقبلاً أوضح، وقيادةً تعي أن الحرية ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، بل عهدٌ يُترجم في الميدان.
ختاماً، نجدد العهد للشهداء، ونعاهد الله والوطن أن تبقى ثورة أكتوبر نبراساً يضيء درب الجنوب نحو الحرية الحقيقية، لا حرية الشعارات، وأن يبقى صوت الجنوبيين أقوى من كل محاولات الإقصاء والتجويع والتهميش.
وليعلم من ضلّ الطريق أن الجنوب لا يُباع ولا يُشترى، وأن الجوع لا يُطفئ الكرامة، وأن الشعوب التي خلّدت أكتوبر قادرة على أن تُعيد كتابة التاريخ من جديد.
التحية لأرواح الشهداء الأبرار،
والتحية لكل من ما زال على العهد، مهما عبث العابثون، ومهما حاول الانتهازيون إطفاء النور، فالشمس لا تُحجب بغربال.
اللواء الركن/ أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ محافظة حضرموت الأسبق

العربية
صالح retweetledi
صالح retweetledi

الشعار المعتمد لفعالية الاحتفال بالذكرى الـ 62 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة
#اكتوبر_مجيد_عهد_جديد
#عدن_المستقلة #AIC

العربية
صالح retweetledi

كيف يمكن الحديث عن إصلاحات اقتصادية ومالية في بلد تعجز حكومته الشرعية حتى الآن عن إعداد موازنة عامة تحدد الإيرادات والنفقات؟
الحكومة لا تعرف حجم العجز المالي بدقة، ولا تملك خطة واضحة لكيفية تمويل هذا العجز، ومع ذلك تُطلق وعوداً متكررة بالإصلاحات والاستقرار.
أي إصلاح اقتصادي يبدأ من الموازنة العامة باعتبارها البوصلة التي تُدار بها الدولة وتُضبط عبرها الأولويات.
فإذا كانت الحكومة عاجزة عن أبسط أدوات الإدارة المالية، فكيف يُعقل أن تحقق إصلاحاً اقتصادياً حقيقياً أو تُقنع المواطن بجدية مساعيها؟
#ياسر_اليافعي
العربية
صالح retweetledi

في ظل تفاقم الأزمات.. الانتقالي يعلن هيكلة شكلية تعكس تدويراً لا تغييراً !
لاحظت موخراً ان المجلس الانتقالي أعلن عن تغييرات وظيفية سمّوها (هيكلة ) وهي في الحقيقة تدوير وجوه في ذات الاطار الترقيعي وبنفس كراسي موظفيه
في خطوة كنا نعتقد إنها تهدف إلى تعزيز الأداء وتحقيق الإصلاح المؤسسي بالنسبة لمجلس مترهل وفاقد للتوازن!
وكذلك تقديم أفضل خطوات اسعافية لديه لمعالجة الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها شعبه اليوم
ولكن للأسف بينما الناس تغرق في الظلام وتعاني من حالة الافقار بفعل أزمات الكهرباء والماء والغلاء والرواتب !
وجدت البعض مشغول بتغيير اسماء وتغيير ديكور وتحديث الواجهة الاعلامية ،،
دون المساس بجوهر الإخفاقات القائمة والتي أوصلته إلى هذا الحد من العجز والشلل السياسي والاقتصادي
أن ما يحدث لا يعدو كونه محاولة لتجميل واقع سياسي واقتصادي مأزوم، يُكرّس فشل المجلس في تقديم حلول حقيقية ومشروع قابل للتنفيذ!
بل ويعزّز من كونه عبئاً إضافياً على كاهل شعب الجنوب الذي لا يزال يدفع ثمن التجاذبات والفساد وغياب الرؤية الواضحة ومزيداً من التخبط السياسي
في وقت تتآكل فيه الثقة الشعبية وتتسع الفجوة بين الشارع والقيادة !
إن إعادة ترتيب الكراسي لن تُنقذ سفينة تتجه نحو الغرق دون بوصلة ولا إرادة للتغيير الحقيقي !
واللي ماعجبه كلامي من اياهم يردع راسه بجبل شمسان ولا يشرب من ساحل ابين ..
تحياتي للعقلاء.. الذين يرون الحقيقة وسط كل هذا الضجيج ويميزون الجوهر من القشور !
تحياتي للعقلاء.. من يرفضون التجميل المؤقت ويدعون للإصلاح الحقيقي !
تحياتي للعقلاء.. الذين يدركون أن تدوير الفشل لا يصنع نجاحاً،
وأن تغيير الأسماء لا يبدّل الواقع !
العربية



















