Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi
Abdullah Alsabr عبدالله السبر
546 posts

Abdullah Alsabr عبدالله السبر
@A79SBR
منبر الهلال - مصور 📸 رخصة موثوق : 259513
Katılım Mayıs 2023
186 Takip Edilen962 Takipçiler
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi

النصراوي ، يحلم في الي بين فخوذ قوميز 😁 ..
النصراوي وحيداً .💙😁

نادي النصر السعودي@AlNassrFC
الكلّ ، يحلم بِـ اقتناء قطعةٍ من التاريـخ الحــلال .. الكلّ .. " بلا استثنـاء " 💛
العربية
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi


@AlNassrFC اذا تبيها كذا خذ هذي اجل .. ما شاف فريقه يجمله ويوصله للعالمية صار يشجع الهلال بكأس العالم للأندية وبالتحديد ضد مانشستر سيتي 😎

العربية
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi

@AlNassrFC يا كذبكم كل هذا بحرم الجامعة وتقول طرق الرياض .. على كذبكم ذا يا جعل ربي ما يوفقكم
العربية

@Aziz_ihere @barq حبيبي عزيز تستاهل كل خير الله يوفقك 💙💙💙
العربية

شكرا @barq على هذه الهدية الجميلة
وجودكم ودعمكم أكبر دافع لأي شخص يحاول يقدّم شيء مختلف 🤍
وأنا ممتن جدًا لكلامكم الجميل ومبادرتكم الراقية.
والمعروف لا يُعرّف وهذه ليست أول تجربة سبق واستخدمت البطاقة في امريكا بكأس العالم للأندية الماضي، بعيدا عن الهدية، بطاقة برق أكثر بطاقة ما استغني عنها وقت السفر.
barq | برق@barq
نجاحك من نجاحنا 🇸🇦 واحنا دايم مع المبدعين والطموحين اللي مثلك وشرواك ⚡️ وبما إنك أكيد بتستخدم بطاقة برق فيزا هناك 😉 لك هدية مننا في حسابك يخليك تستخدم بطاقتنا وين ما كنت 🤍
العربية
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi

في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال

العربية
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi

@SamiAlharirii لازم تفعل ( ماشئة ) يا سامي ولا شمعون بيفعل (ماشئ) 🦦
العربية

@ayed_mbs تعال افتح حساب عندنا .. اقل من مليون خلك عند الرياض 🦦
العربية

الحساب موقف واكلم مديرة العلاقة ماترد علينا
واكلم الهاتف المصرفي مايعطيني الجواب الكافي
عندي ضريبة ، عندي مصاريف، عندي اشياء كثيرة
متى تحترمون العميل ؟
@AskRiyadBank
العربية
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi

@Saleh_R9 ان حضرت وفاز الوصل ابشر بهدية تليق فيك ..
العربية
Abdullah Alsabr عبدالله السبر retweetledi

(…) الهلال يلعب المباراة حيث يجب أن تُلعب: في الملعب .. وخصومه يلعبون مباراة أخرى في تصريحات ما بعد المباراة، وفي البيانات والتغريدات، لكن كرة القدم - مثل التاريخ - لا تحتفظ بالضجيج طويلًا.
لا يحتاج #الهلال إلى الدفاع عن تاريخه، الأرقام تقوم بالمهمة .. والبطولات لا تُحسم في المؤتمرات الصحافية، ولا في النقاشات التلفزيونية، ولا في مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تُحسم في التسعين دقيقة.
ولهذا يتكرر المشهد نفسه كل موسم الأزرق يرفع الكأس .. وخصومه يرفعون أصواتهم (صراخًا، نحيبًا، وعويلًا طويل الأجل والدجل).
الهلال يحتفل بالبطولة، وهم يحتفلون بمبررات جديدة لهزيمتهم.
(…) الأسطوانة قديمة، قديمة جدًا، تتبدل الأصوات، لكن الجملة هي نفسها في كل مرة: «الهلال يفوز، لأن الحكم يساعده».
قالوها حين كان الحكم محليًا، وقالوها حين أصبح أجنبيًا، حتى تقنية الـ VAR قالوا عنها أنها هلالية الهوية والهوى، وسيستمرون في قول ذلك طالما أن الأرزق يفوز، ويزيد رصيده من البطولات.
والمشكلةلم تكن أبدًا في الحكم .. المشكلة دائمًا كانت في العجز عن تفسير التفوق.
(…) الحديث عن التحكيم يملك جاذبية خاصة في عالم المشجعين، إنه العذر الأكثر سهولة، والأسرع انتشارًا، والأقل كلفة نفسية .. الاعتراف بقوة المنافس يحتاج قدرًا من الشجاعة، أما اتهام الحكم فيحتاج جملة قصيرة، وغضبًا عابرًا.
(…) ديل كارنيجي، الخبير في العلاقات الإنسانية، كتب مرة، عبارة قصيرة، تصلح أن تكون مرآة لهذا المشهد كله: «الإنسان نادرًا ما يلوم نفسه، حتى عندما يكون مخطئًا تمامًا».
هذه ليست ملاحظة اجتماعية عابرة، إنها قاعدة تعمل بكفاءة في كرة القدم، الهزيمة ثقيلة على النفس البشرية، لذلك تبحث عن منفذ يخفف صدمتها، عن تبرير يبدد خيبتها، والاتهام يمنح الخاسر شعورًا مؤقتًا بالعدالة، ويمنحه ظنًا آثمًا بقدرته على سلب المنتصر جزءًا من فخره، وكأن الاعتراف بتفوق الخصم تنازل مؤلم عن الكرامة، وكأن الحقيقة في بعض اللحظات عبء لا يُحتمل.
(…) الفوز المتكرر يصنع مناخًا من الشك .. الهزيمة المتكررة تصنع مناخًا من التبرير، وبينهما تتحول كرة القدم أحيانًا إلى مسابقة في اختراع الأعذار، غير أن الحقيقة في نهاية كل هذا الصخب، شديدة الهدوء: الأعذار لا تصنع بطولة، الضجيج لا يضيف كأسًا، والاحتجاج لا يغيّر نتيجة مباراة انتهت.
(…) يمكنك أن تقلل من فوز البطل، يمكنك أن تشكك في بطولاته، يمكنك أن ترفع صوتك أشد من صوت أهازيج جماهيره فرحًا وحتفالًا، غير أن شيئًا واحدًا لا تستطيع تغييره: النتيجة التي كتبها التاريخ!
أما الأعذار فمصيرها معروف .. تعيش موسمًا واحدًا، ثم تموت في الهامش.
🔘 هنا رابط المقال كاملًا في «صحيفة الوئام @alweeam_sp»، لمن يرغب في القراءة، ولديه متسع من الوقت:
alweeam.com.sa/1267313/2026/%…

العربية














