
Abdulaziz
585 posts

Abdulaziz
@AASH3488
Economist, hold a master degree in Finance & International Business.












لا حول ولا قوة إلا بالله….لن أعلق على الشأن السوري بتاتاً بعد اليوم… قناة العربية تعرفني للمرة الألف بأنني "أشتم بني أمية"، "ومادح ما تسميه أذرع إيران"، ثم تقول إنني "أهاجم الرئيس السوري"…. وهذا كله كذب، أبدأ بالأخيرة: كل ما في الأمر أنني كتبت أقول، تعليقاً على تصريح منسوب للرئيس السوري في جريدة إسرائيل هايوم وعدة وسائل إعلام يقول فيه إن بينه وبين إسرائيل أعداء مشتركين ويعرض فيه تعاوناً أمنياً إقليمياً على إسرائيل، ولم يصدر عن دمشق نفي لهذا التصريح حسب علمي حتى الآن، أقول علقتُ فقلت إن سلاماً سورياً إسرائيلياً على غرار كامب ديفيد، إذا أبرم، سيكون ضاراً بفلسطين ومصر ويسهل التهجير… فأين التهجم هنا؟ هو إبداء رأي في احتمال، ولم أصف صاحب التصريح بأي صفة كانت، مع التأكيد على أن انتقاد أي سياسي حق مشروع، لكن ما جرى في هذه المرة تحديداً لم يكن هجوماً….أما ما زعموه من "شتم بني أمية" والذي أرادوه أن يبدو وكأنه هجوم على هوية سورية ما أو على هوية سنية (كأنني أنا هندوسي مثلا) فبيت في قصيدة "مقام عراق" وهي مكتوبة ومنشورة منذ عشرين عاماً على لسان زينب بنت علي بن أبي طالب تذكر فيه أمويي زمانها …وماهم إلا يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد ابن أبيه، والبيت الذي قبله تلوم فيه الباكين على أخيها وتتهمهم بخذلانه، فرأي زينب في القصيدة هنا ورأي الطبري والشافعي بل وابن تيمية سواء بسواء، والقصيدة نفسها كتبت في نيسان ٢٠٠٣ حزناً لاحتلال الأمريكيين للعراق فقراءتها في بغداد كانت ذكراً للمقاومة فيه وتقديراً لموقفه الشجاع حكومة وشعباً مع الحق الفلسطين…وجرأة على من تزعم قناة العربية أنني أنافقهم ممن تعاونوا مع الاحتلال قديماً….وأما مديح أدوات إيران، فهل رأيتموني مدحت الأسد مثلا؟ بل كل مقال لي في الشأن السوري فيه إدانة له ولنظامه، بل وأدنت حصار الحزب لمضايا وعارضت دخوله الحرب السورية، إنما المديح لفعل المقاومة حين يكون ضد الاحتلال الأجنبي والإدانة حين يكون ثم حماية للاستبداد…والمديح للفعل الثوري ضد الاستبداد ولكن لا مديح للتعاون مع الاستعمار بأي سبب أو ذريعة….ولا يمكن للمرء أن يؤيد حركات يرفض سياساتها الخارجية غصباً….إنما ينقمون علي أنني في التأييد أو في المعارضة أو في الحياد لا ألقي بالاً للمسألة الطائفية، فلا فرق عندي بين مسلم ومسيحي وسني وشيعي وإباضي… أنما الفيصل الموقف من الاستعمار…على العموم، كل ما أريد قوله في الشأن السوري مذكور في مقال اسمه خمس أزمات أخلاقية في الشأن السوري… نشر في جريدة الشروق المصرية في فبراير ٢٠١٢ وكل ما كتبته فيه كان فلن أزيد بعد اليوم شيئاً في هذا الباب إلى أن يشاء الله….وهذه اول فقرة في المقال: لا يواجه المرء أزمة أخلاقية واحدة في الشأن السوري بل خمس أزمات سويا أولا: لا يمكن للإنسان أن يؤيد صف دبابات يسير تحت شرفات الخلق، يسمي نفسه حكما وحكومة، وهو يطلق النار على الأحياء المدنية، ويقتل الأطفال والنساء بالآلاف، ويعذب المعتقلين السياسيين، ولا عذر له، فإن زعم أنه يواجه تمردا مسلحا اليوم فإنه لم يكن يواجه تمردا مسلحا حين حبس الأطفال في درعا. وهو إلى ذلك فيه من عِبَر الزمان ما فيه، وحدث عن التوريث والحزب الواحد والتمييز الطائفي والبنية الأمنية ولا حرج، أما إعلامه فتكفي نصف ساعة من متابعته لدفعك للجنون. وقد قلت من قبل إن كان تحرير فلسطين يقتضى تعذيب أطفال سوريا، فأبقوها محتلة خير لأطفالكم وأطفالها. #سوريا #قناة_العربية









بخصوص اخبار المواعيد الفرنسية بدون موعد: ٰ - لا زال معمول بالنظام الأول ، تحجز موعد وتحضر والأولوية لك طالما عندك موعد مُسبق (مدفوع) في نفس اليوم - الدخول بدون موعد نظامها بالأسبقية أول 100 شخص البقية يديورون ، بالعربي: تصف انتظار من بدري وانت وحظك تلحق تكون من ضمن الـ 100 أو لا رأيي الشخصي: طريقة غير مجدية وراح تسبب مشاكل واكتظاظ عند بوابة الدخول












