أمين الجضعي

128 posts

أمين الجضعي banner
أمين الجضعي

أمين الجضعي

@AAljadhee

أتدثر بعباءة الترجمة! - MA in Applied Translation Studies from @UniversityLeeds

Kingdom of Saudi Arabia Katılım Şubat 2011
308 Takip Edilen559 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
“Every man has two lives, and the second starts when he realizes he has just one” — Confucius
English
0
0
6
1.7K
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
أعمل منذ أسبوعين على شيء رائع، وهو صنع أداة ترجمة (CAT) لنظام الماك تترجم باستخدام الذكاء الاصطناعي وبخصوصية تامة وبدون الاتصال بالإنترنت! الأداة أسميتها "Cheetah" وبرمجتها بكوديكس. النماذج اللغوية كلها مفتوحة المصدر ومحلية بالكامل. النتيجة أذهلتني! الأداة فيها كل خصائص "الكات" التي نعرف + خصائص فريدة فصلتها لتناسب طريقتي في الترجمة ومساري في العمل على المشاريع واحتياجي، ربما أشرح هذه الخصائص لاحقاً إن كان هناك اهتمام. أدناه استعراض سريع للأداة في مرحلتها الأولى.
العربية
0
2
9
420
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
العجيب في هذا البيت أنني أنا قائله، والأعجب أنني قلته في منامي! أستيقظت صباح اليوم وقد رأيت في منامي أني أرتجل هذا البيت .. لا سياق محدد أو مشهد، وإنما رأيتني أقول الصدر وأتوقف أفكر قليلاً .. ثم أكمل العجز! وهذا من أعجب ما مر بي! لست بشاعر، ولكنني أحب الشعر وأقرأه كثيراً وقد يفلت مني بيت أو بيتان أحياناً، ولكن ذلك في يقظتي لا في منامي! هل هذه بوادر ولادة موهبة شعرية نائمة؟ :)
أمين الجضعي@AAljadhee

كم ذا أُجابِهُ في دَربِ الهَوى قِممَاً أجتازُها جَلِداً، أجتازها ظَفِرا!

العربية
1
0
1
718
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
كم ذا أُجابِهُ في دَربِ الهَوى قِممَاً أجتازُها جَلِداً، أجتازها ظَفِرا!
العربية
0
0
5
813
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
أحياناً أقف عند كلمة "ناطحات السحاب" فأسائل نفسي: من أول من اهتدى إلى هذه الترجمة البديعة؟ لا أدري. لكني أعلم أنه كان ذا ذوق أدبي رفيع وحس لغوي أصيل. انظر إلى الكلمة الإنكليزية: "Skyscraper" وكيف حولها المترجم إلى العربية وبث فيها الحياة والحركة، كأن البناء كائن حي يتطاول ويناطح، اللفظة فيها شموخ وهيبة. وإني أكاد أجزم لو أن هذه الكلمة نُحتت وترجمت اليوم - ونحن في زمن السرعة والترجمة القولبية التي تستعير حتى القوالب اللغوية الأجنبية - لنظر المترجمون إلى الكلمة الإنجليزية "Skyscraper"، فوجدوا فيها شقين: "Sky" وهي السماء، و"Scraper" من فعل "Scrape" أي يكشط ويخدش ويحك. فكانوا قالوا "كاشطات السماء" أو "خادشات السحاب" أو "حاكّات الأفق"! ، ولا تحسبوا أني أبالغ! وكذلك كلمة "سيارة"، استعارها المترجمون الأوائل عندما وصلتنا المدنية الغربية من القرآن الكريم {وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ}، فكانت في الأصل القافلة السائرة. ولو أرادوا الحرفية (على منهج أغلب مترجمي اليوم) لنظروا إلى "Automobile" فوجدوا "Auto" أي الذاتي، و"Mobile" أي المتحرك، فقالوا "المتحركة الذاتية" أو "الآلة السائرة بنفسها" أو "العربة ذاتية الحركة"، فكانت صحيحة دقيقة لكنها ثقيلة على اللسان عسيرة على النطق، أما "سيارة" فخفيفة رشيقة، ولها في الأذن رنين وفي النفس أنس. وأعود فأتأمل في هذه الترجمات البديعة الأصيلة، فأرى أنها من آثار ذلك العصر الذي كانت فيه المطابع قد دخلت عالمنا العربي في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. كان المترجمون يومها يستقبلون المدنية الغربية وما جاءت به من اختراعات وأفكار، لكنهم كانوا يستقبلونها بعزة نفوسهم ورشاقة لسانهم. كانوا يأخذون الكلمة فيعربونها. أما اليوم فقد فقدنا تلك الروح. صرنا نقول "الكمبيوتر" و"التلفزيون" و"الإنترنت"، ولا نكلف أنفسنا عناء البحث عن لفظ عربي أصيل. وما أكثر ما نقول في العمل "فَنَّشت الموضوع" و "سَكنت الملف في السكانر" و"سَيَّستُكَ في الإيميل" وغيرها .. والأدهى أن "الفصحاء" بيننا ينهجون لغة الإعلام الحديثة المثقلة بالتركيبات والقوالب الأجنبية كقولهم "تم الانتهاء من كذا وكذا" وكأن الانتهاء أمر طويل حتى يبدأ ويتوسط ثم يتم! و "الأمر تحت السيطرة" وكأنه لو كان فوقها أو جنبها أهون! أو "يجري العمل على الموضوع الفلاني"... ويستخدمون "مثابة" -وهي المكان- بالباطل: "هذا الأمر بمثابة كذا" .. غير التراكيب الخنفشارية الأخرى مثل "إن هذا الأمر من الأهمية بمكان ...الخ" ! وكل هذا ما تحدث به العرب ولا عرفوه ولا يستقيم حتى مع سليقة العربي الأصيل اليوم في البادية والقرى والهجر. ولذلك فإن الترجمة صناعة وفن، لا يحسنها إلا من كان أديباً بليغاً عارفاً بأسرار اللغتين معاً. ومن يتحرى الفصاحة والأصالة اللغوية سيتعب، وسيكون "بمثابة!" المجاهد إن شاء الله.
أمين الجضعي tweet media
العربية
0
1
2
407
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
"أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ وَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا وَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّي فَإِنَّ لِمُضمَراتِ النَفسِ حاجا"
العربية
0
0
1
174
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
صديق المصلحة كالظل: يتبعك في الضوء ويهجرك في الظلام.
العربية
0
0
1
149
أمين الجضعي retweetledi
أحمد الشهري(قصباوي)
@AAljadhee مساء الرضا يا صديق الوطن ، أثرت أشجاني بهذه اللامية فحاولت أن أجاريها 🌺
أحمد الشهري(قصباوي) tweet media
العربية
2
1
3
288
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
مساء الخير يا صديقي المغترب @qasbawy : كان الزمانُ يُطيعُهُ في حِله حتى تَجَشَّمَهُ عنا التَّرحالِ فغدا غريباً بين أوراقِ الهوى يبني قصوراً من رؤىً وخيالِ والآن يأنسُ بالحروفِ كأنها روحٌ تعانقُ روحَهُ بجلالِ سيظلُّ يكتبُ والحروفُ شهودُهُ وينوحُ شوقاً في صدى الأطلالِ
العربية
1
1
3
452
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
@qasbawy جميلة يا أبا بسام.. ما رأيك بهذه المحاولة أحسن الله إليك: أتاني نذير الفناء وما أعددث للموت إلا الرجاء وقالوا تزود لأخراك قلت كفاني اعتمادي على ذي العطاء إذا كنت أقدم نحو الكريم فما لي وللزاد يوم اللقاء
العربية
1
0
0
74
أحمد الشهري(قصباوي)
@AAljadhee جميل أبا تمام ، ذكرتني ببيتين عالقة في الذاكرة، لا أعلم قائلهما : تقول لي النفس أتاك الردى وأنت في درب الخطايا مقيم ماذا حملت الزاد قلت اقصري! هل يحمل الزاد لدار الكريم
العربية
1
0
0
106
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
قَدِمْتُ عَلَى الْكَرِيمِ بِغَيْرِ زَادٍ مِنَ الْأَعْمَالِ بِالْقَلْبِ السَّلِيمِ وَسُوءُ الظَّنِّ أَنْ تَعْتَدَّ زَادًا إِذَا كَانَ الْقُدُومُ عَلَى كَرِيمِ ما أعجب هذه المفارقة البديعة! يأتي بغير زاد فيكون أعظم المتزودين، ويحسن الظن فيكون أكرم الواردين. هذان البيتان فلسفة كاملة في أدب العبودية! فإن من فَقه هذا المعنى عرف أن الكرم الإلهي لا يُقاس بموازين البشر، وأن حسن الظن بالله خير من كل عمل يشوبه الرياء!
العربية
2
1
1
505
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
وأعجب من جمال هذين البيتين قصة مولدهما! فقد روى ابن الأثير (وابن كثير) أن فتىً ببغداد في سنة ٣٦٠ للهجرة، قتل صديقه خطأً وهما يتمازحان، فلما أُخذ ليُقتل قصاصاً، طلب دواة وورقة، فكتب هذين البيتين البديعين! فكأن قرب اللقاء فجّر في قلبه ينابيع اليقين.
العربية
0
0
1
214
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
"وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له..." - ابن القيم رحمه الله
العربية
0
1
3
264
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
هذه محاولة شعرية لترجمة تلك المقطوعة اليابانية القصيرة، وهي تثير في النفس خواطر شتى حول هذا الفن العسير الذي يسمونه فن الترجمة، وليته كان فناً محضاً، بل هو ضرب من المحال، ونوع من العبث الجميل الذي يتورط فيه المترجمون كما يتورط العاشقون في الحب المستحيل. وذلك أن كل كلمة في كل لغة كالبذرة المغروسة في تربة قومها، قد امتصت من عصارة تلك التربة وخصائصها ما جعلها لا تنبت في غير أرضها، ولا تزهر في غير مناخها. فالبعوضة في اللغة اليابانية ليست هي البعوضة في العربية، وإن اتفقتا في الشكل والحجم وضآلة الجسم. فتلك تحمل في طياتها ذكريات الصيف اليابانية وأحلام الصبا، وهذه تثير في النفس العربية مشاعر أخرى ومعانِ غير تلك المعاني (الضعف / الحقارة ...الخ). فمن يقرأ هذه الأبيات العربية، ثم يقرأ تلك الكلمات الإنجليزية المترجمة عن اليابانية، يشعر أنه أمام نغمتين مختلفتين، وإن كانتا تعزفان لحناً واحداً. فكأن الأولى مقطوعة موسيقية طويلة ذات أوتار كثيرة وألحان متشعبة، والثانية نغمة واحدة قصيرة، ولكنها نافذة إلى أعماق القلب، سريعة الوصول إلى مكمن الوجدان. وهنا تكمن تلك الخيانة التي يتحدث عنها أهل الترجمة، والتي لا محيص منها ولا مفر. فالمترجم مضطر أن يقتل الروح الأصلية ليحيي روحاً جديدة تشبهها ولا تماثلها. وهو مجبور أن يذبح المعنى الأول ليولد معنى ثانياً من دمه ولحمه هو. وما أشبه حال المترجم هنا بحال النحات الذي يريد أن ينحت تمثالاً من الرخام على مثال تمثال من الذهب! فهو وإن أبدع في صنعته، وأجاد في نحته، فلن يستطيع أن يعطي الرخام لمعة الذهب ولونه. وستبقى بينهما تلك المسافة التي لا تزول: مسافة الجوهر والطبيعة والأصل. وهكذا تبقى الترجمة محاولة للعبور بين العوالم لا نقلاً كاملاً لها، وإذا كان المترجم الناجح يخسر صدق النقل، فإنه يربح صدق الإحساس وقوة التعبير والقرب من ثقافة وتفكير القارئ.
العربية
1
1
1
411
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
تُحَاوِلُ أَنْ تَسْتَبِيحَ الدِّمَا وَتَسْتَلَّ سِرَّ الْحَيَاةِ اسْتِلَالَا وَتَزْعُمُ أَنَّا كِلَانَا قَرِيبٌ وَمَا الْقُرْبُ إِلَّا ادِّعَاءً مُحَالَا تَقُولُ بِأَنَّا شَقِيقَا دِمَاءٍ وَتَجْعَلُ مِنْ ذَاكَ وُدًّا وَآلَا أنَامُوسَةَ الشَّرِّ كُفِّي أَذَاكِ فَمَا كُلُّ قُرْبٍ يَكُونُ وِصَالَا "Sharing the same blood, but we’re not related ... the hateful mosquito!" - Naitō Jōsō (1662–1704)
أمين الجضعي@AAljadhee

لطالما أسَرني فن #الهايكو الياباني، ووددت لو تعلمت اليابانية لأجله! ثلاثة أسطر فحسب (5-7-5 مقاطع) تُجمِّد لحظة واحدة من الزمن، وتقبض على ومضة شعورية خاطفة كقبض اليد على شعاع من نور. يكمن سحر هذه القصائد (أو المقطوعات الشعرية؟) في المفاجأة التي غالباً يحملها المقطع الأخير وتقلب المعنى على عقبيه! أو تصدم القارئ بحقيقة لا يتوقعها أو تضع النقاط على الحروف، وأحياناً تكون كالمسحة الأخيرة لفرشاة رسام ماهر .. تُكمل المشهد وتجليه! … مثال، قصيدة جوسو (مترجمة للإنجليزية): Sharing the same blood, but we’re not related – the hateful mosquito! ترجمتي: دم واحد يجمعنا لكن لا قرابة بيننا أيتها البعوضة البغيضة! ما المميز هنا والفريد؟ أجزم أن أغلب الأثر الشعوري ضاع حتماً في الترجمة التراكمية (للإنجليزية ثم العربية) لكن - مع ذلك - تنفذ إلينا بعض عبقرية المقطوعة الأصلية، لاحظ كثافة المعنى وعمقه في هذه الأسطر الثلاثة… يبدأ الشاعر بحقيقة مادية: الدم المشترك، فيخدعنا لنظن أن ثمة قرابة، ثم يصدمنا بأن العلاقة علاقة عداوة لا قرابة! في هذا التناقض الكبير الذي يقدمه لنا الشاعر في المساحة الصغيرة، صورة بليغة لكل العلاقات التي تبدو قريبة ظاهرياً لكنها بعيدة جوهرياً. وفيه كذلك مثال للتعايش القسري الذي نضطر إليه مع من نكره ويؤذينا. نرى هنا أن فلسفة الهايكو تعتمد على بلوغ ما هو أعمق، عن طريق ما هو أبسط ووصف أقصى ما يمكن من جمال بأقلّ ما يمكن من كلمات، وهذا نجده في أدبنا العربي وإن لبس عباءة مختلفة. أخيراً .. أعترف أنني منذ قرأت هذه "القصيدة" وأنا أنظر إلى البعوض نظرة مختلفة! بل صرت أنظر إلى كثير من العلاقات في حياتي نظرة “الهايكو” هذه: ما كل قريب حبيب ولا كل صغير لطيف! #أدب #هايكو #ترجمة

العربية
1
1
3
855
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
لطالما أسَرني فن #الهايكو الياباني، ووددت لو تعلمت اليابانية لأجله! ثلاثة أسطر فحسب (5-7-5 مقاطع) تُجمِّد لحظة واحدة من الزمن، وتقبض على ومضة شعورية خاطفة كقبض اليد على شعاع من نور. يكمن سحر هذه القصائد (أو المقطوعات الشعرية؟) في المفاجأة التي غالباً يحملها المقطع الأخير وتقلب المعنى على عقبيه! أو تصدم القارئ بحقيقة لا يتوقعها أو تضع النقاط على الحروف، وأحياناً تكون كالمسحة الأخيرة لفرشاة رسام ماهر .. تُكمل المشهد وتجليه! … مثال، قصيدة جوسو (مترجمة للإنجليزية): Sharing the same blood, but we’re not related – the hateful mosquito! ترجمتي: دم واحد يجمعنا لكن لا قرابة بيننا أيتها البعوضة البغيضة! ما المميز هنا والفريد؟ أجزم أن أغلب الأثر الشعوري ضاع حتماً في الترجمة التراكمية (للإنجليزية ثم العربية) لكن - مع ذلك - تنفذ إلينا بعض عبقرية المقطوعة الأصلية، لاحظ كثافة المعنى وعمقه في هذه الأسطر الثلاثة… يبدأ الشاعر بحقيقة مادية: الدم المشترك، فيخدعنا لنظن أن ثمة قرابة، ثم يصدمنا بأن العلاقة علاقة عداوة لا قرابة! في هذا التناقض الكبير الذي يقدمه لنا الشاعر في المساحة الصغيرة، صورة بليغة لكل العلاقات التي تبدو قريبة ظاهرياً لكنها بعيدة جوهرياً. وفيه كذلك مثال للتعايش القسري الذي نضطر إليه مع من نكره ويؤذينا. نرى هنا أن فلسفة الهايكو تعتمد على بلوغ ما هو أعمق، عن طريق ما هو أبسط ووصف أقصى ما يمكن من جمال بأقلّ ما يمكن من كلمات، وهذا نجده في أدبنا العربي وإن لبس عباءة مختلفة. أخيراً .. أعترف أنني منذ قرأت هذه "القصيدة" وأنا أنظر إلى البعوض نظرة مختلفة! بل صرت أنظر إلى كثير من العلاقات في حياتي نظرة “الهايكو” هذه: ما كل قريب حبيب ولا كل صغير لطيف! #أدب #هايكو #ترجمة
العربية
1
2
4
1.5K
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
أَسِيرُ إِلَى مَا لَا أَرَاهُ وَأَرْتَجِي وَيَنْأَى، فَيَذْوِي فِي السَّرَابِ وَيَبْعُدُ أُسَافِرُ فِي نَفْسِي وَأَطْوِي صَحَائِفِي كَأَنِّي كِتَابٌ ضَمَّنِي الْكَوْنُ مُفْرَدُ طَرِيقِي وَإِنْ طَالَتْ مَسَافَاتُ وَحْدَتِي فَمَا ضَاقَ بِي دَرْبٌ وَلَا ضَاعَ مَقْصِدُ وَمَا الدَّرْبُ إِلَّا رَمْزُ عُمْرِي وَغَايَتِي أَسِيرُ إِلَى المَجْهُولِ وَالمَوْتُ مَوْعِدُ
أمين الجضعي tweet media
العربية
0
2
5
448
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
@aljaser_90 أحسن الله إليك يا أبا عبدالله.. يا رفيق الشباب والمشيخ إن شاء الله 😀
العربية
1
0
1
37
A.jasser
A.jasser@aljaser_90·
@AAljadhee لا زلت شباب يا ابو تمام
العربية
1
0
0
41
أمين الجضعي
أمين الجضعي@AAljadhee·
تولَّى شبابُكَ إلا قليلا وحلَّ المَشيبُ فصبراً جميلا كفى حَزَناً بفِراق الصِّبَا وإن أصبح الشيبُ منه بديلا
العربية
1
2
3
764