
ABAAD
630 posts






معركة الإمارات في صناعة المستقبل ليس لديها وقت للنظر للخلف بارك الله في الإمارات وآدام عزها ومجدها🇦🇪



هنا معالي الوزير صالح الجاسر يكذب على الملك و على الشعب علناً: و نقول له : هناك حاجة ماسة لثورة في البنية التحتية اللوجستية في المملكة العربية السعودية، سواء على الصعيد البري أو البحري، خاصة على امتداد ساحل البحر الأحمر. فالمملكة، رغم قدرتها على خوض صراعات طويلة والحفاظ على مستوى معيشي مرتفع بفضل توزيع المخاطر الجغرافية، إلا أن المنطقة الغربية لا تحظى بالاهتمام الكافي مقارنة ببقية المناطق. اليوم ، تواجه السعودية احتمال انقطاع الإمدادات في حال طال الصراع الإقليمي على ضفافها الشرقية في هذه الحرب الخليجية الرابعة. ولم تستفد المملكة عملياً من الحروب الثلاث السابقة سوى بشكل محدود جداً ولازالت جاهزيتها اللوجستية ضعيفة. في الوقت الحالي، لا تمتلك السعودية شبكة لوجستية برية أو بحرية أو جوية موزعة بشكل متكامل على طول الساحل الغربي للبحر الأحمر، حيث تتركز القدرات اللوجستية بشكل رئيسي في مدينة جدة. على سبيل المثال، الطريق البري الذي يربط ميناءي جازان التجاري وبيش الصناعي بمدينة أبها هو طريق زراعي ضيق غير مزدوج يمر عبر عقبة ضلع، ثم يتشابك مع الطرق الداخلية للمدن والمراكز مثل أبها والخميس و بيشة و الرين و الدواسر ، دون وجود جسور أو تقاطعات سريعة أو مسارات تفصل حركة الشاحنات عن حركة السيارات المحلية والمناطق السكنية المكتضة ، ما يبطئ النقل ويزيد المخاطر. لا توجد محطات وقود أو مناطق استراحة منتظمة على طول الطرق، بحيث يمكن للسائقين التزود بالوقود أو الحصول على خدمات أساسية كل 15 كيلومتراً، كما هو معمول في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث توجد مناطق مجهزة بفنادق وشقق مفروشة ومطاعم وخدمات متنوعة. (Resting area ) وآخيراً: ينبغي فصل الطرق السريعة عن المناطق السكنية تماماً، وتصميم شبكة طرق سريعة (Express Ways) متصلة بين الأقاليم،لتسهيل حركة الشحن والنقل البري كأولوية قصوى. فحالياً، معظم الطرق عبارة عن طرق زراعية أو مزدوجة داخل المدن يتخللها مطبات وإشارات مرور ودوارات تعيق النقل السريع، وتجعل الرحلات البرية طويلة ومعقدة. وبإمكان الوزير يشاهد الطريق اللوجستي الذي يربط (ميناء جدة -بميناء جازان): و سيراه مليء بالعقبات التي تحول عن تحوله ليكون طريق سريع حيث يخترق - مدينة القنفذة ومظيلف وحلي وخميس البحر و حلي و القحمة والشقيق والدرب وبيش - وصولاً إلى ميناء جازان، وخلال ذلك تتوقف الحركة بسبب الإشارات والمطبات والتحويلات وسط هذه المراكز و المدن أربعة ساعات مما يعرقل الحركة البرية السريعة، وهذا كله يعكس ضعف التخطيط اللوجستي وتأخر تحديث البنية التحتية على شريط سواحل البحر الأحمر الشمالية و الجنوبية.























