عبدالله
1.6K posts


نسيت السياق الذي ذكرت فيه ذلك فلو تحدد لي الصفحة لأراجعها مشكوراً.
لكن فيما يظهر لي أن المقصود بهذا أن الشواهد الشعرية الغرض منها الاستشهاد لصحة الفهم وهذا يكون استشهاداً للتفسير الصحيح، وأما التعبير بشواهد القرآن فقد يوهم أن القرآن في حاجة للاستشهاد لصحته وهذا غير مقصود.
وأما كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام فاسمه (الشواهد) والمحقق اجتهد فسماه اسماً فرعياً (شواهد القرآن) ومضمونه الاستشهاد بالآيات في معرض الحديث والاقتباس منها.
عبدالله@ABDULLASL_
@ConsQuran دكتورنا المبارك في كتابك الشواهد الشعرية ذكرتكم [ولا يقال شواهد القرآن لعدم حاجة القرآن لشواهد تؤيده وانما يقال شواهد التفسير] حبذا توضحونها حيث مثلا ابن سلام له كتاب شواهد القرآن نفع الله بقلمك وعلمك
العربية

@ConsQuran دكتورنا المبارك في كتابك الشواهد الشعرية
ذكرتكم [ولا يقال شواهد القرآن لعدم حاجة القرآن لشواهد تؤيده وانما يقال شواهد التفسير] حبذا توضحونها
حيث مثلا ابن سلام له كتاب شواهد القرآن نفع الله بقلمك وعلمك
العربية


ثناءُ الإنسان على التلاوات التي تُعجِبه أمرٌ حَسَن، ولو لم يكن فيه إلا ما يَبُثّه الثناء في النفوس من إجلال القرآن والفرح به والإقبال عليه، لكفى.
ثمّ إنّ في الثناء على التلاوات دعوةً إلى الاستماع إليها، والاستفادة منها، ونشرها بين الناس، وتعليق قلوب الناشئة -وغير الناشئة- بها، وكفى بذلك مقصداً شريفاً عظيم القدر.
لكنّ الثناء ينبغي أن يكون قاصِداً لا زيادة فيه، وأن يكون هادئاً لا قطع ولا جزم به، فمِنَ العقل والرزانة، ومن الدِين والورع، أن نقول للتلاوة الطيّبة: هذه التلاوة (من) أحسن التلاوات، لا أن نقول: هذه أحسنها، أو أعظمها، أو أجمل تلاوة تُليت في هذا العصر، أو في الحرمين، أو نحو ذلك من أنواع القطع والجزم والتعميم.
ومن مساوئ المبالغة في الثناء والجزم به: أنّها سببٌ للخلاف والاصطفاف، حتى يكون ميدان الثناء على التلاوات الشريفة، كميدان تشجيع لُعبةٍ عابِثةٍ أو سخيفة.
وأمرٌ آخر نبّه إليه شاعرٌ ذكيّ:
وهو أنّ المبالغة في الثناء على الشيء تؤدّي إلى نقيض المقصود منه! فالذي يقرأ الوصف المُبالغ فيه للتلاوة، يرفع سقف التوقّع إلى مستوى عالٍ، فإذا استمع إليها لم يجدها كذلك، فكان المادِحُ للتالي سبباً لزُهد الناس في تلاوته.
وفي ذلك يقول ذلك الشاعر الذكيّ:
إِذا ما مَدحتَ امرءاً غائباً
فلا تغْلُ في وصفِهِ واقْصِدِ
فإِنّك إِن تَغْلُ تَغْلُ الظنونْ
فيهِ إلى الأمدِ الأبعدِ
فيَنقصُ من حيثُ عظَّمْتَهُ
لِفضلِ المَغيبِ على المَشْهدِ!
اللّهُمّ املأ قلوبنا بالإيمان، وحبّب إلينا القرآن، وزيّن تلاوته والاستماع إليه وتدبّره والعمل به في قلوبنا على كلّ الأحوال، وعلّق قلوبنا بك وحدك، لا بأحد سواك. آمين آمين.
#تويتر_محمد_المهنا
العربية

@ConsQuran حياك الله دكتورنا الفاضل
هل ذكر أحد من المفسرين غير النسفي هذا القول
وهل جمع بكتاب او رسالة بحثية أقوال النسفي بمثل هذه الآيات ليُعمل بها؟

العربية

@HAlrumaihi91 نقل عن عامر بن عبد قيس أنه يقول: وددت أن حظي من أهل هذا الزمان انهم لا يسألوني عن شيء ولا أسالهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم!
العربية





