من أسباب الراحة:
- لا تتجادل مع أشخاصٍ لن يستطيعوا فهمك أبداً.
- لا تصدّق أيّ شخصٍ يدّعى خلو حياته من المشكلات.
- لا تتخيّل وجود قَدرٍ ما من المال أو النجاح أو الشهرة بإمكانه أن يحميك من الألم.
📕 كتاب الراحة.. مات هيغ.
قال ابن الجوزي رحمه الله:
"تأملتُ عجباً، وهو أنّ كل شيء نفيس خطير يطول طريقه ويكثر التعب في تحصيله، فإنّ العلم لمّا كان أشرف الأشياء؛ لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة.."
📚 صيد الخاطر.
يلخّص أحد المؤلفين أسباب عزوف البعض عن القراءة بهذه النقاط:
- غياب ثقافة القراءة في بيوتنا.
- عدم إدراكنا لما سنجنيه من قراءاتنا.
- طغيان الرفاهية في حياتنا.
- سوء التنظيم لأوقاتنا.
- دخول التقنية في أعلى سلّم أولوياتنا.
قال عون بن عبدالله رحمه الله:
كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث ويلقَى بها بعضهم بعضاً:
-من عمل لآخرته كفاه الله عز وجل دنياه.
-ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
-ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته.*
قال شريح:
"إني لأُصاب المصيبة، فأحمدُ الله عليها أربع مرات:
- أحمدُ إذ لم يكن أعظم منها.
- وأحمدُ إذ رزقني الصبر عليها.
- وأحمدُ إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب.
- وأحمدُ إذ لم يجعلها في ديني"
📚الفوائد الغرّاء من تهذيب سير أعلام النبلاء..فهد المهدلي.
يقول أحد العلماء:
حروف القرآن الكريم أكثر من ثلاثمائة ألف حرف، والحرف بعشر حسنات إلى ما شاء الله.
٣٠٠ ألف حرف × ١٠ حسنات = ٣ مليون حسنة في ختمة واحدة، والله يضاعف لمن يشاء.
تخيل أجر من يختم القرآن كل شهر مرة أو مرتين وربما ثلاثة وأربعة....
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
"السعادة -يا سادة- تأتي من داخل النفس، لا تأتي من خارج..
أقول لكم ما السعادة في كلمةٍ واحدة؟
السعادة هي الرضا..
فإذا أردتم أن تكونوا سعداء فارضوا."
✍ الطنطاوي رحمه الله.
رُوي عن محمد بن المنكدر رحمه الله، أنه قام ليلة يبكي.
فقيل له: ما يبكيك؟!
قال: آية من كتاب الله أبكتني.
فقالوا: وما هي؟
قال: قوله تعالى: {وَبَدَا لَهُم مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}
📚 درر الأقوال من أفواه الرجال..محمد خير يوسف.
كان من استغلال بعض السلف للوقت أنهم كانوا يكثرون من تلاوة القرآن أثناء تجوالهم وترحالهم حتى قاسوا المسافات والأوقات بعدد الآيات*
فيقولون مثلا:يستغرق ذلك مقدار قراءة خمسين آية،أو مئة آية،وهكذا
فقد كان القرآن حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم
فرفع الله ذكرهم،وأعلى شأنهم
اللهم اشملنا معهم
يقول ابن القيم رحمه الله:
"إنّ لاسم الحيّ القيّوم تأثيراً خاصاً في إجابة الدعوات وكشف الكربات..ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد في الدعاء قال: يا حيُّ يا قيُّوم."
📚 زاد المعاد.