محمد المعشني ( أبو رامي )
4.2K posts

محمد المعشني ( أبو رامي )
@ABURAMI015
مهندس مدني ، خبير في المشاريع الإنشائيه ولي إهتمامات اخرى في الكتابة والشعر والفن التشكيلي
صلاله - ظفار / سلطنة عمان Katılım Ağustos 2015
4K Takip Edilen3.3K Takipçiler

@hhil99 لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
سبحان بحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
لا إله إلا الله
العربية

@osloccc الله تعالى بابه مفتوح لدعاء عباده ولايحتاج المسلم لكي تصل دعواته ان يلزم مسار معين
العربية

@hslmy394 رقم ١ ( عبدالله غيث )
رقم ٢ ( عادل ادهم )
رقم ٣ ( محمود مرسي )
رقم ٤ ( جميل راتب )
العربية

العصر الذي حرّر الصوت من قبضة المنابر التقليدية
منذ سنوات طويلة كانت الكلمة محاصرة، والصوت لا يصل إلا عبر بوابات محددة، تتحكم فيها المؤسسات الإعلامية والقنوات التقليدية والأسماء المعروفة. كان الظهور يحتاج إلى واسطة، والانتشار يحتاج إلى نفوذ، أما الإنسان العادي فغالباً ما يبقى خارج المشهد مهما امتلك من فكر أو موهبة أو قضية تستحق أن تُسمع.
لكن العالم تغيّر.
جاء عصر الهواتف الذكية والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ثم تبعه الذكاء الاصطناعي، ليقلب المعادلة بالكامل. ورغم أن كثيرين يقضون وقتهم في مهاجمة هذا العصر واتهامه بأنه سبب الفوضى والانحدار، إلا أنهم يتجاهلون الحقيقة الأهم: هذا العصر حرّر الإنسان من احتكار المنابر التقليدية، ومنح الصوت لمن لم يكن يملك صوتاً.
اليوم لم يعد الفرد بحاجة إلى استديو فاخر أو قناة تلفزيونية أو مؤسسة إعلامية حتى يصل إلى الناس. بضغطة زر يستطيع أن يكتب، ويتحدث، ويشرح، وينتقد، ويبدع، ويؤثر. أصبح الهاتف الصغير منبراً، وأصبحت المنصات الرقمية ساحات مفتوحة للأفكار والآراء والطاقات التي كانت مهمشة لسنوات طويلة.
لهذا السبب تحديداً يخاف البعض من هذا التحول؛ لأنه كسر فكرة “النخبة المحتكرة للصوت”. لم تعد الحقيقة حكراً على جهة واحدة، ولم يعد الظهور امتيازاً لفئة محددة. أصبح الناس يختارون بأنفسهم من يستمعون إليه، ومن يتابعونه، ومن يمنحونه التأثير والثقة.
وفي خضم هذا التغيير الهائل، يعيش العالم اليوم واحدة من أكثر مراحله ازدهاراً على مستوى المعرفة والانفتاح التقني والفكري. المعلومات أصبحت متاحة للجميع، والتعليم لم يعد محصوراً داخل جدران الجامعات، والمعرفة لم تعد حكراً على أصحاب الشهادات أو الطبقات المترفة.
الإنسان البسيط بات قادراً على تعلم لغات وعلوم ومهارات من هاتفه المحمول، وأصبح بإمكان أي شخص أن يطوّر نفسه ذاتياً دون أن ينتظر مؤسسة أو نظاماً تعليمياً تقليدياً. بل إن كثيراً من الناس اليوم عرفوا من العلوم والثقافة ما لم يكن متاحاً لأجيال كاملة رغم سنوات الدراسة الطويلة.
صحيح أن هذا العصر يحمل سلبيات مثل أي عصر آخر، ففيه التفاهة كما فيه الوعي، وفيه الضجيج كما فيه المعرفة، لكن اختزال الصورة في الجانب السلبي فقط يُعد ظلماً لحقيقة التحول الذي تعيشه البشرية.
التاريخ لا يعود إلى الوراء، والعالم لا ينتظر المترددين. وكل ثورة تقنية في التاريخ قوبلت بالخوف والرفض قبل أن تصبح جزءاً طبيعياً من حياة الناس ومثال ذلك رفضت سابقا الهواتف والتلفزيون والإذاعة واطباق القنوات الفضائية … الخ
واليوم نحن نعيش ثورة جديدة، عنوانها الأكبر أن الإنسان لم يعد يحتاج إلى إذن حتى يُسمَع صوته.
✍️ محمد المعشني ( أبو رامي )
العربية

@MARIAM_Albabtan بدون ادنى شك الجسر طبعا !!! ليش مايرتفع شويه عن السيارة قبل الحادث بلحظات ؟!
العربية

@khalidmirbat @ali__380 انت ربما تعليقك على مقالي الاخر وليس للتغريده الاساسية اعلاه !!
العربية

@khalidmirbat @ali__380 ابو احمد ، برتراند راسل لو لف الدنيا كلها لن يثبت ان مايلي يساوي واحد صحيح بدقة متناهية ، حيث الواقع هو مايلي :
0.9999+(~)0.9999
=1.9999
(~) اقصد بها الى مانهاية
العربية

@Nath_limited_ed لم يحكم امريكا من قبل رئيس قوي وجرىء وغريب الاطوار مثل ترامب بصراحة
العربية

عندما ذهب ترامب إلى الصين، رفضت الصين أن تسير السيارة الرئاسية الأمريكية في شوارعها وهي تحمل لوحة الأرقام الأمريكية. واعتبرته نوعاً من أنواع المساس بالسيادة. ورفض ترامب أن يضع لوحة أرقام صينية على سيارته. وسارت السيارة في شوارع الصين دون لوحة أرقام.
اليوم عندما وصل بوتين، قبل بشروط الصين ووضع اللوحة الصينية على سيارته.
ثم يقولون لك أن ترامب ضعيف وأن الصين حطمت كبريائه وجبروته


العربية

@1_Q_X ارجع للخلف مع تعديل استيرنج لليمين على الاخر … التمادي في التقدم يزيد الطين بله ههههههه
العربية

العناية بالألفاظ… أدب مع الله وسموّ في الوعي
في زمن أصبحت فيه الكلمات تُقال بسرعة، وتنتشر العبارات دون تأمل أو تدبر، صار من المهم أن يراجع الإنسان ما ينطق به، فالكلمة ليست مجرد حروف تُقال ثم تمضي، بل قد تحمل معنى حسنًا يليق بالله عز وجل، أو معنى غير مناسب لجلاله سبحانه، وقد ترفع من ذوق المجتمع ووعيه، أو تُضعف من دقة التعبير وسلامة الفهم.
وكثير من الناس يرددون عبارات اعتادوها من البيئة أو الإعلام أو المجالس، من غير قصد لمعنى خاطئ أو سوء أدب، فالمسلم في الأصل لا يريد إلا الخير، لكن المؤمن الواعي يحرص على انتقاء ألفاظه، لأن الأدب مع الله يظهر في الأقوال كما يظهر في الأفعال.
ومن العبارات الشائعة التي تُقال عند وفاة شخص قول بعضهم:
“ربنا افتكره”.
وهذه العبارة لا يقصد بها الناس عادة معنى سيئًا، وإنما جرت على الألسنة على سبيل التعبير العامي عن الوفاة، لكن الأولى والأكمل أن تُستبدل بألفاظ أوضح وأدق، لأن الله سبحانه لا ينسى، كما قال تعالى:
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.
ومن الألفاظ الحسنة في هذا المقام:
“توفاه الله”، أو “انتقل إلى رحمة الله”، أو “رحمه الله رحمة واسعة”.
وكذلك من العبارات المتداولة قول البعض:
“لا هو تركه ولا خلا رزق الله ينزل عليه”.
والمؤمن يعلم يقينًا أن الرزق بيد الله وحده، وأن أحدًا لا يستطيع منع ما كتبه الله لعباده، قال تعالى:
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾.
ولهذا فالأجمل أن يقال:
“الله هو الرزاق”، أو “كتب الله له رزقه”، أو “رزقه على الله”.
ومن العبارات المنتشرة أيضًا:
“يحلها ألف حلال”.
والأولى أن يتوجه القلب واللسان إلى الله سبحانه، لأنه وحده كاشف الضر ومفرّج الكروب، فيقال:
“الله يحلها”، أو “الله يفرّجها”، أو “جعل الله لها مخرجًا”.
ومن الأخطاء التي نبّهت إليها الشريعة سبّ الزمن أو الدهر، كقول بعض الناس:
“الزمن غدّار”، أو “الدهر ظالم”.
فالزمن لا يملك تصرفًا ولا إرادة، وإنما المدبّر هو الله سبحانه، وقد صح عن النبي ﷺ النهي عن سبّ الدهر، لأن الله هو المدبّر للأيام والسنين والأقدار.
وكذلك يبالغ بعض الناس في نسبة الأمور إلى “الطبيعة” على وجه يوهم الاستقلال، فيقول:
“الطبيعة فعلت كذا”.
والأدق أن يُعلم أن الطبيعة نفسها من خلق الله تعالى، وأن كل ما يجري في الكون إنما يقع بمشيئته سبحانه وتقديره.
ومن الألفاظ التي ينبغي التنبه لها أيضًا ما كان يقوله أهل الجاهلية:
“أُمطرنا بنوء كذا” أو “بنجم كذا”، على وجه نسبة نزول المطر إلى النجوم والكواكب.
فالمؤمن يعلم أن المنزل للمطر هو الله سبحانه وحده، وأن النجوم لا تملك نفعًا ولا ضرًا، وإنما هي مخلوقات مسخرة بأمر الله تعالى. وقد جاء في السنة النهي عن نسبة المطر إلى الأنواء على وجه الاعتقاد بأنها المؤثرة بذاتها.
ولهذا فالأولى أن يقال:
“مطرنا بفضل الله ورحمته”، أو “أنزل الله علينا المطر”.
ومع ذلك، فليس المقصود من هذا التشدد على الناس أو تتبع ألفاظهم بقسوة، فالكثير من هذه العبارات تُقال بحسن نية ومن غير قصد لمعنى فاسد، لكن المقصود هو التوعية بلطف، والتصحيح بالحكمة، والارتقاء بثقافة التعبير، حتى تكون ألفاظنا أجمل وأدق وأقرب إلى الأدب مع الله تعالى.
فالكلمة أمانة، واللسان مرآة لما في القلب والعقل، والله سبحانه يقول:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
وكلما ارتقى الإنسان في وعيه وإيمانه، ارتقت ألفاظه، لأن الأدب مع الله ليس في العبادات وحدها، بل يظهر كذلك في طريقة الحديث، وانتقاء الكلمات، وحسن التعبير.
✍️ محمد المعشني ( أبو رامي )
العربية

@arabmemesss سبحان الله … يرجوا الرحمة من الله في صلاته ولم يرحم هذا القط المسكين !!!
العربية

@abnalmerqab وصلكم الحبيب ( طائر المينا ) هههههه
هذا مخلوق عجيب وغريب يأتي فوق الحاويات من بلد لبلد وموطنه الاصلي الهند ، يتكيف تحت الظروف القاهرة ويقضي على الطيور المحلية … الله يعينكم عليه
العربية

@Salahalhasni بالضبط … وهذه هى الخلاصة لما كتبته اعلاه
العربية

@ABURAMI015 أحسنت ياشيخ..
والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
العربية

قانون القوة
في هذه الحياة لا مكان للضعف الدائم، فالبقاء لمن يملك قوة النهوض بعد كل سقوط…
من يعيش لحظات الانكسار ويستسلم لأول ضربات العاصفة، فقد ألقى بنفسه إلى الهزيمة قبل أن تبدأ معركة الحياة. فالدنيا لم تُخلق لضعفاء النفوس والإرادة، بل لمن يملكون القدرة على الوقوف من جديد مهما اشتدت الظروف، ولمن يؤمنون أن النجاح لا يأتي إلا بالصبر والثبات والكفاح.
إن الحياة مليئة بالتحديات والصعوبات، ولا يخلو طريق فيها من التعب أو الخيبة، لكن الفرق الحقيقي بين الناس يظهر في طريقة مواجهتهم لهذه المحن. فهناك من ينهار عند أول سقوط، وهناك من يجعل من كل عثرة دافعًا ليصبح أقوى وأكثر إصرارًا. فالقوة الحقيقية ليست في أن لا تسقط أبدًا، بل في أن تنهض بعد كل سقوط وأنت أكثر شجاعة وثقة بنفسك.
لقد حقق كثير من العظماء نجاحاتهم بعد مراحل طويلة من الفشل والتعب، لأنهم أدركوا أن الطريق إلى القمة لا يكون سهلًا. كانوا يعلمون أن الألم مؤقت، وأن الاستسلام هو الهزيمة الحقيقية. لذلك واجهوا الحياة بعقول مؤمنة وقلوب لا تعرف اليأس، حتى استطاعوا تحويل أحلامهم إلى واقع.
كن قويًّا ثابت العزيمة والشكيمة، ولا تسمح للصعوبات أن تُضعف إرادتك أو تطفئ طموحك. تعلّم أن تجعل من الألم قوة، ومن الفشل خبرة، ومن الانكسار بداية جديدة نحو الأفضل. فالحياة تُكرم من يصبر ويواصل السعي، وتمنح المجد لمن يرفض الاستسلام مهما كانت قسوة الطريق.
اخيراً، يبقى الأقوى ليس من لم يسقط يومًا، بل من نهض بعد كل سقوط أكثر صلابة وإيمانًا بنفسه. ذلك هو قانون القوة.
✍️ محمد المعشني ( أبو رامي )
العربية













