Sabitlenmiş Tweet
A D M ©️
1.4K posts

A D M ©️
@ADM__20
I follow verified accounts; if they don't & follow back, I will unfollow them. شاهد المميزة (جرائم وقصص واقعية)
California, USA Katılım Aralık 2025
5K Takip Edilen38.4K Takipçiler

@ADM__20 بسيطة لو لها أخ أو ابوها او حتى أمها تنتظر خروج المجرمين وبعدين قيمة كل واحد فيهم طلقة نارية بخمسن جنيه أصلا عند الله النفس بالنفس ومش هتعيش أمثر مما عشت القانون المصري منحط
ومشجع للاغتصاب والاعتداء الجنسي ويحتقر ضعف الضحية ويقدس قوة الجناة، هذي فتوى شرعية
العربية

الطفلة البريئة اللي زي الملاك قدمكم دي، حاولوا الاعتداء عليها ولما صرخت رموها من الدور ال11 في منور العمارة، وقعت جثة هامدة وكل ده بدون من غير اي ذنب او حاجة عملتها الطفلة😢😱
سنة 2013، في بورسعيد، كان في طفلة صغيرة اسمها زينة
زينة عندها 5 سنين، كانت بنت جميلة وبريئة، وكانت زي أي طفل او طفلة في عمرها، كانت بتحب تلعب تحت البيت ومش شايلة هم حاجة.
وفي يوم عادي جدًا، زينة نزلت تلعب قدام العمارة زي كل يوم تقريباً، كان ضحك ولعب وبراءة، لحد ما فجأة سمعت حد بينده عليها بصوت واطي:
“زينة… تعالي هنا”
الصوت مكانش غريب عليها، الصوت كان لعلاء ابن حارس العمارة، علاء شاب عنده 17 سنة.
زينة وثقت فيه على طول، لأنه معروف بالنسبة لها، ابن البواب اللي المفروض يحميهم.
راحتله من غير اي خوف او قلق، وهنا للاسف كانت بداية الكارثة.
أول ما قربت، علاء حط إيده على بوقها، وخدها وطلع بيها على فوق فى الدور الـ11 وكان مستنيه هناك صاحبه محمود، عنده 16 سنة.
دخلوا بالطفلة البريئة الأوضة وبدأوا ينفذوا نيتهم الخبيثة 😢
علاء كان عايز يعتدي عليها، ومحمود واقف يراقب الباب.
لكن سبحان الله ربنا كان ليه تدبير تاني…
في نفس الوقت، أهل زينة لاحظوا إن الطفلة اختفت، وعمها نزل يدور عليها
محمود اتوتر وجري قال لعلاء إن في حد بيدور عليها.
هنا الدنيا اتقلبت…
وسط الخوف والتوتر والدربجة دي زينة قدرت تفلت منهم في لحظة، وصرخت بأعلى صوتها.
الصرخة دي كانت كفيلة تكشف كل حاجة…
بس بدل ما يخافوا ويرجعوا عن اللي بيعملوه، لا دا اختارو أبشع حاجة ممكن تتعمل.
راحوا راميينها في المنور من الدور الـ11 💔
جسم صغير بريء وقع في “منور” العمارة، في مكان صعب جداً حد يفكر فيع او يوصله.
وبكل برود نزلوا يمثلوا إنهم بيدوروا عليها مع أهلها!
عدى حوالي نص ساعة والكل بيدور، مفيش أثر.
وفجأة… علاء قال: “ما تيجوا ندور في المنور؟”
قالوا ليه لا، وفعلاً طلعوا على السطح وبصوا في المنور تحت عشان يشوفوا مشهد هيفضل محفور في دماغ كل من شافه للأبد
وكان المشهد كفيل يكسر أي قلب 💔
زينة كانت مرمية على الأرض، وحوالين منها بركة من الدم
أمها انهارت تمامًا، صريخ وبكاء، قلبها كان هيقف من هول المصيبة
المنور طبعاً كان صعب الوصول ليه، وبالعافية الناس كسرت الحيطة ووصلوا لزينة
الناس خدوها جري على المستشفى
بس للأسف زينة كانت خلاص فارقت الحياة قبل ما توصل للمستشفى😔
التحقيقات بدأت…
وفي الأول، مكنش فيه اتهام موجه لحد بعينه.
لاكن لما اتعمل معاينة لمسرح الجريمة، اكتشفوا إن من المستحيل زينة توصل لوحدها للمكان دا، وان السطح عليه حواجز حديد بتمنع ده.
ولما سألوهم: “مين اللي قالكم تدوروا في المنور اصلاً؟”
الإجابة كانت: علاء ابن بواب العمارة
هنا الشك بدأ يكبر…
وتم القبض على علاء، واعترف علاء بكل حاجة، وقال إن محمود كان معاه.
ومحمود كمان اعترف بكل حاجة
الاتنين حاولوا يبرروا قالوا “الشيطان ضحك علينا”، “ومكناش في وعينا”، “واحنا ندمانين”…
لكن الندم مش هيحيي روح بريئة راحت ظلم، ولا هيطيب قلب ام انفطر على ضناها، ولا هيرجع اللي فات للاسف😢
أصعب تفصيلة في القصة؟
ان عيد ميلاد زينة كان لسه قبل الحادثة بيوم واحد بس
يعني كانت لسه فرحانة، ولسه بتضحك، ولسه الحياة قدامها، ذنبها ايه يحصل فيها كدة بس😢
وأمها قالت كلمة تقطع القلب:
“ربنا إداني هدية 5 سنين وبعدين خدها"
في 2015، المحكمة حكمت عليهم بـ 15 سنة سجن
حكم ناس كتير شافته قليل جدًا مقارنة بالجريمة.
والصدمة الأكبر؟
إن في نفس السنة أم محمود القاتل اتكرمت كـ “أم مثالية”!
حاجة خلت ناس كتير تغضب، خصوصًا أم زينة اللي فضلت تطالب بحق بنتها لحد آخر لحظة، واللي حست انها مخدتش حق بنتها
القصة دي مش بس جريمة…
دي درس قاسي جدًا عن الثقة، وعن إن الشر ممكن ييجي من أقرب الناس.
وزينة…
رغم إنها مشيت، لكن قصتها فضلت في قلوب ناس كتير…
علشان تفضل تذكرنا إن في براءة لازم نحميها بأي تمن
وفي الاخر متنسوش تدعوا لزينة بالرحمة وان ربنا يصبر امها واهلها
هسيبلكم بعض الاعترافات لعلاء ومحمود وبعض الصور للواقعة في الكومنتات ومتنسوش تقولوا رائيكم هل الحكم كان عادل ولا لاء؟

العربية

في قصة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل في الصين، تمكنت شابة تُدعى Xiaoli من تنفيذ خطة غير تقليدية لتحقيق هدفها المالي. حيث أقنعت 20 شابًا كانوا على علاقة بها بشراء هاتف iPhone 7 لكل واحد منهم كهدية لها، مستغلة إطلاقه الجديد آنذاك وقيمته المرتفعة في السوق.
بعد حصولها على الهواتف، قامت ببيعها جميعًا عبر منصة Hui Shou Bao المتخصصة في إعادة بيع الأجهزة، لتحصل في النهاية على مبلغ يقارب 120 ألف يوان صيني (حوالي 17,700 دولار). هذا المبلغ استخدمته كدفعة أولى لشراء منزل في منطقة ريفية، وهو الهدف الذي كانت تسعى إليه منذ البداية.
القصة انتشرت بسرعة كبيرة، حيث تصدّر وسم 20mobilesforahouse النقاشات بملايين التفاعلات. وانقسمت الآراء بين من اعتبر ما قامت به نوعًا من الذكاء واستغلال الفرص، وبين من انتقد تصرفها واعتبره غير أخلاقي. ويُقال إن خلفيتها العائلية الصعبة وضغط المسؤولية، كونها الابنة الكبرى، قد يكونان من الدوافع التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار المثير للجدل.

العربية

No one is too small to grow 💯
Comment “DONE” after following 5 people 👇
They will follow back 🔥
Let’s build real connections 🤝

Ferarri Prime@FerarriPrime
Let’s grow together 💙 Drop “HI” 👇 Like this post ❤️ Let’s support you instantly 🫵🔔 Real support only 🤝
English



























