Abdulrahman FAROUQ
233 posts

Abdulrahman FAROUQ
@AFAROUQ_
PhD in Law & Economics | PhD in Political Science | Mechatronics Eng. خبير في الاقتصاد السياسي | مستشار استراتيجي لعدة هيئات 📧 [email protected]



📢أطالب 👈🏽 بـ #حرمة_تسييس_القرآن_الكريم من مشايخ التطرف والارهاب، هؤلاء أهانوا الدين ونبيّه واستخدموه مشروعًا للتّوجيه والسيطرة على المجتمع بإرهابهم واقصاء الآخر، وضرورة «حجب أجزاء من القرآن» عنهم في ممارساتهم السياسية. 📢وأطالب ثانيةً 👈🏽 بإعادة صياغة جميع كتب التفسير أو حرقها من بكرة أبيها، واعتماد كتاب تفسير جديد من مركز معتمد داخل المملكة العربية السعودية 🇸🇦 تحت يد من نثق برجاحة عقلهم وتعايشهم مع المختلف وبمكانته العلمية وهو 👈🏽 «الأمين عام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة كبار علماء المسلمين» @MhmdAlissa ، وأن لا يُقبل من أي أحد تفسيرًا أو اجتهادًا وخلق هذه الفوضى ومنصات موازية لتلك الهيئات والرابطات، التي عصفت بالمسلمين شرًا وتفرقةً وتكفيرًا وتفريقًا بإسم الدين. 📢ولذلك…أطالب أيضًا 👈🏽 بوضع عضويّات تعتمد على عبور اختبارات تعتمد على أحاديث التواتر الصحيح وليس الخبر، واعتماد لائحة عقوبات رادعة لكل من يتعدّى على اعتماد «هيئة كبار علماء المسلمين» بنشر تلك التفاسير التكفيرية الخطيرة خارج حدود صلاحيات العضوية، والاعتماد على «المنصة الرسمية» لتلك الهيئة المحترمة في نشر قبول أو رفض الفتاوى الطائشة من الدول الخليجية، العربية وجميع بقاع العالم، تعلن عن قبول التفاسير الطائشة من رفضها وإيقاف هذه الحالة الفوضوية من متطرفي ما يسمى بمشايخ الكويت 🇰🇼 وفلسطين 🇵🇸 ومفتي عمان الغالية 🇴🇲 تحديدًا الذي يحرض على سيادات خليجية بمزاجية ثورية ويسمي طالبان بـ «آية الله» وبـ «النصر المبين». #استقصاء_جاسم




أولاً، ما ورد في هذا البيان غير صحيح. قامت جسور نيوز بالتقدّم للحصول على الترخيص وفق الأصول القانونية، وتم منحها تصريحاً يُجدَّد شهرياً، ولا يزال هذا التصريح ساري المفعول استناداً إلى الأوراق التي تم تقديمها. كان مراسلونا في وزارة الإعلام قبل أسابيع، وتم إبلاغهم بأننا استكملنا جميع الأوراق المطلوبة للحصول على الترخيص ثانياً، البيان نفسه أشار إلى وجود وسائل إعلام أخرى لم تستكمل أوراقها بعد، ودعاها إلى استكمال إجراءات الترخيص. لذلك يطرح السؤال: لماذا تم إدراج اسم جسور نيوز إلى جانب وسيلتين إعلاميتين أخريين في هذا البيان، رغم اختلاف وضعها القانوني؟ ثالثاً، إن نشر هذا البيان من قبل وزارة الاعلام والقنوات الخاصة بالحكومة السورية بهذه الصيغة يُعدّ تشهيراً بوسيلة إعلامية تعمل بشكل قانوني، ويعرّض جسور نيوز ومراسليها لمشاكل ومخاطر ميدانية، بل وقد يعرّض سلامتهم الشخصية للخطر ونعتبره تحريض للعامة على فريقنا ومئات الناس الذين قابلتهم جسور نيوز و قد يصل إلى حد الاعتداء عليهم. ومن غير المفهوم أيضاً سبب انتقاء ثلاث مؤسسات إعلامية فقط في هذا التعميم، في حين أن العادة جرت على معالجة مثل هذه القضايا بشكل مهني ومباشر. لا سيما أن مراسلي جسور نيوز راجعوا وزارة الإعلام حتى يوم أمس، ولم يتم إبلاغهم بوجود أي ملاحظة أو إشكالية تتعلق بأوراق الترخيص. هديل عويس رئيسة تحرير جسور نيوز @JusoorNews




بداية أكرر أنني أحذر من إيران منذ حوالي 45 عاما لأن إيران تعتبرنا أعداء من منظور عقائدي لذا تستبيح دماءنا -نحن عوام السنة- وتتوق لاحتلال كل ديارنا فإما أن نتشيع وأما أن تقتلنا أو تهجرنا من أوطاننا أو تبقينا أذلاء تحت حكم الملالي. ومن هذا المنطلق بنت إيران استراتيجيتها الدفاعية ومن أهم أركانها أنها متى تعرضت للخطر فسوف تدمر ما تطوله يدها من شعوبنا وبلادنا تدميرا. المسألة أبعد وأعمق من حجة القواعد العسكرية التي افتتحت بها هجماتها على جيرانها حتى من كانت سياستهم حيالها في منتهى الاتزان فاستهداف البترول والغاز والكهرباء والمياه وغيرها من مقومات الحياة المدنية لشعوب هذه المنطقة لا يمكن تبريره بحجة القواعد إنما هو ترجمة واضحة لاعتبار هذه الشعوب عدوا فلا بأس من استباحتها وقتلها. لذا كان من التقية -لا أكثر- أن يناشد على لاريجاني شعوبنا قبل مقتله بيوم باسم الإسلام وأخوة الدين فهذه الشعوب أكفر -عند الاثني عشرية- من اليهود والنصارى. الأكثر من ذلك أن عقيدة الشيعة تم تأليفها والنفخ فيها وجمع الأنصار حولها لهدم الإسلام ذاته. وكما كان بولس الذي هدم دين المسيح من داخله وجعل مكانه التثليث يهوديا كان داعية التشيع الأول (ابن سبأ) يهوديا كما هو معلوم. وقد كان أهم أركان عقيدتهم تكفير كل الصحابة عدا أربعة أو خمسة. وما زالوا إلى يومنا يعظمون ابن لؤلؤة المجوسي لأنه قتل عمر رصي الله عنه. فلا عجب في أن يستحل دماء عامة المسلمين من يحتفل حتى يومنا هذا بسفك دم عمر !!!


مواطن سوري يدعو لمصر خلال هطول الأمطار ويشكر أهلها على حسن الاستقبال






طالما المسجد الاقصى للمسلم فيه حرية العبادة..فهو لم ينتزع من المسلمين. إن المساجد لله...وليس لأخونجية..
















