أكثر ما يسرق عمر الإنسان ليس الفشل… بل التسويف.
نؤجل أحلامنا بحجة أن الوقت لم يحن، ونؤجل التغيير حتى يأتي يوم مناسب، ونؤجل الاعتذار، والتعلم، والبدء، وكأننا نملك ضمانًا بأن الغد سيأتي كما نريد. الحقيقة المؤلمة أن الحياة لا تنتظر أحدًا، والفرص لا تبقى مفتوحة إلى الأبد. كل يوم يمر دون أن تتخذ خطوة نحو هدفك، هو يوم لن يعود مهما تمنيت. لذلك لا تجعل خوفك من الفشل يمنعك من المحاولة، ولا تجعل راحتك المؤقتة تحرمك من نجاح دائم. ففي النهاية، لن يغيّر حياتك ما كنت تنوي فعله… بل ما بدأت به فعلًا. فالسؤال الحقيقي ليس: “متى سأبدأ؟” بل: “ما الذي يمنعني من أن أبدأ اليوم
اكثر شي مركزه عليه وبسببه أرباحي زينه الحمدالله
المشاهدات اعلى من 15 مليون خلال 7 ايام
التفاعل اليومي مع متابعيني الموثق وغير الموثق
التغريدات والصور يكون شي غير مكررر او محد نزله قبلي
الكومنت الطويل من اي احد يعلق هذا شي أساسي
إثارة الجدل 🏃🏻♀️🤣
4000 accounts were just demonitized for doing something that the Krassensteins do every week.
Spam and farming.
@elonmusk
you need to get your fucking platform under control because your little errand boy is destroying it.
صديقي دفع:
* المهر: 100 ألف ريال
* الذهب: 75 ألف ريال
* الحفل: 180 ألف ريال
* الأثاث: 140 ألف ريال
وفي النهاية قال: “أجمل ليلة في حياتي… وأطول قرض في حياتي
هناك فرق كبير بين شخص يريد النجاح، وشخص مستعد لدفع ثمن النجاح. فالجميع يحب النتيجة، لكن القليل فقط يقبل بالتعب، والصبر، والتضحية، وتكرار المحاولة بعد الفشل. الحياة لا تفتح أبوابها لمن ينتظر الفرصة، بل لمن يصنعها بنفسه مهما كانت الظروف. لذلك لا تسأل لماذا تأخرت، بل اسأل نفسك: ماذا فعلت اليوم ليكون الغد أفضل؟ لأن المستقبل لا يتغير بالأمنيات، بل بالقرارات التي نتخذها كل يوم. وفي النهاية، ستصبح الشخص الذي كررت أفعاله، لا الشخص الذي كرر أحلامه. فما هو القرار الذي لو التزمت به لمدة عام، سيغير حياتك بالكامل؟
أكبر وهم يعيشه الإنسان هو اعتقاده أن لديه متسعًا من الوقت. نؤجل أحلامنا إلى الغد، وكلماتنا الجميلة إلى وقتٍ لاحق، واعتذاراتنا إلى فرصة قد لا تأتي. ثم نكتشف أن الأيام تمضي أسرع مما توقعنا، وأن الفرص لا تنتظر أحدًا. لذلك لا تؤجل ما تستطيع فعله اليوم، ولا تجعل الخوف يمنعك من المحاولة، ولا تسمح لليأس أن يسرق سنوات من عمرك. فالحياة لا تُقاس بعدد الأيام التي عشتها، بل بالأثر الذي تركته، واللحظات التي صنعتها، والأشخاص الذين جعلت حياتهم أفضل. وفي النهاية، لن تندم على المحاولات التي قمت بها، بل على الفرص التي تركتها تضيع دون أن تحاول. فما الشيء الذي لو بدأته اليوم، سيشكرك عليه مستقبلك بعد خمس سنوات
أخطر عادة قد يقع فيها الإنسان ليست الكذب على الآخرين، بل الكذب على نفسه. عندما يقنع نفسه بأنه لا يملك الوقت، وهو يهدر ساعات يومه. وعندما يقول إن الظروف هي السبب، بينما يخشى اتخاذ أول خطوة. وعندما ينتظر الفرصة المثالية، مع أن كل الناجحين بدأوا بإمكانيات بسيطة ثم تطوروا مع الوقت. الحقيقة أن أكبر عائق بين الإنسان وما يريد تحقيقه ليس نقص المال، ولا قلة الحظ، ولا الظروف… بل الأعذار التي يكررها حتى يصدقها. الحياة لا تكافئ الأكثر ذكاءً دائمًا، بل تكافئ من يستمر عندما يتوقف الجميع، ومن يتعلم من أخطائه بدلًا من الهروب منها. اسأل نفسك اليوم: ما العذر الذي لو تخلصت منه، ستتغير حياتك بالكامل
ليس كل من يبتسم سعيدًا، وليس كل من يصمت ضعيفااا هناك أشخاص يخوضون معارك لا يعلم عنها أحد، ويواصلون حياتهم وكأن شيئًا لم يكن. لذلك لا تحكم على الناس من ظاهرهم، ولا تظن أن ما تراه هو الحقيقة كاملة. عامل الجميع باحترام فقد تكون كلمتك الطيبة سببًا في تغيير يوم شخص، أو حتى حياته. وفي المقابل تذكر أن قيمتك لا تُقاس برأي الآخرين، بل بما تحمله من أخلاق ومبادء وبما تتركه من أثر طيب أينما كنت
هناك لحظات في الحياة تدفعك للتوقف وإعادة التفكير في كل شيء. تكتشف أ الاستعجال لا يصنع النجاح، وأن الصبر ليس ضعفًا، بل قوة لا يمتلكها إلا من يؤمن بهدفه. قد تتأخر بعض الأمنيات، وقد تواجه طرقًا لم تكن تتوقعها، لكن هذا لا يعني أن النهاية ستكون سيئة. المهم أن تستمر، وأن تتعلم من كل تجربة، وألا تسم لخيبة مؤقتة أن توقفك عن السعي. في النهاية، أكثر الأشخاص نجاخا ليسوا من لم يفشلوا، بل من رفضوا أن يكون الفشل آخر محطة في طريقهم. فما الراي الذي تعلّمته من الحياة ولن تتخلى عنه مهما مرّ الوقت
@Shdenii كم قاعده اقول لكن زوجك حطيه فوق راسك ولا تزعليه و حبي رجليه احن مما ينفصل منك وتعنسين
اشوف كثيرات كذا يعملين حركات مو حلوه وبعدين تضيع من دون زواج ترا الزوج عمود الدين