
"التعصب يحسنه كل أحد"
ابتُلي المسلمون ببعض رجال الدين الذين لا يُحسنون إلا التهويل والتنطع في الدين، وكأن الله أنزل هذه الشريعة الخاتمة لتخويف العباد لا رحمة بهم....
فأشبعوا مسامعنا عن الحيات والعقارب والكلاليب وغيرها؛ مُغَيِّبين نعيم الجنان وسعة رحمة الله وفضله.
رحم الله سفيان الثوري إذ يقول: "إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة، فأما التشدد فيحسنه كل أحد".
العربية









