Sabitlenmiş Tweet

في وداع سيدة الصبر الشيخة غدير
يقولون إن الألم يُضعف الجسد لكنه في حال أمي كان يصقل الروح حتى غدت كالألماس طهراً وصلابة لسنوات كان أنينها يسري في عروقي كنت أشعر بوجعها يثقل صدري ليس عجزاً بل هو رباط الروح الذي جعلني أحمل ألمها كأنه ألمي
رحلت الشيخة غدير بنت عامر بن نيف
رحلت بعد أن أتمت (المهمة العظمى )لم تكن مجرد أم بل كانت المهندسة التي نحتت من صبر ومن تعب جسدها كياناً لنا بقيت تقاوم الوجع ليس حباً في الدنيا بل حباً فينا حتى رأت غرسها قد استقام واشتد عوده فحينها فقط استأذنت بالرحيل
عزاؤنا يا أمي الحنونة
أنكِ اليوم في دار لا وجع فيها ولا أنين ولا نصب
أنكِ تركتِ خلفكِ بنيناً يحملون اسمكِ دعاءً وفخراً وبرّاً لا ينقطع
أنكِ كنتِ الأميرة في صمودك والطاهرة في مسيرتك والعظيمة في رحيلك
بين النبض والقلب تسكنين وفي جنات الفردوس بإذن الله تنعمين لقد أوجعنا الفراق لكن يسلّينا أنكِ عند ربٍّ لا يضيع عنده أجر الصابرين
اللهم إني استودعتك روحاً كانت لي الدنيا بأسرها اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأبدلها داراً خيراً من دارها واجمعنا بها في مستقر رحمتك حيث لا فراق ولا كدر ،،،،،،،✍️
العربية


