هشام الحمد retweetledi

في السبعينات، لم تكن البطحاء وشارعها مجرد سلسلة من المحلات التجارية، بل كانت قلب المدينة ومجمع خدماتها.
في الصورة تظهر تفاصيل كثيرة، منها:
مبنى فندق الرياض من الخلف
مبنى مدارس الشرق النموذجية الأهلية
لافتة لفندق الحرمين وأخرى لمدارس الحرمين
مدخل كافيتريا الأندلس وتبدو الجلسات على سطح المبنى
مجرى السيل في وسط الشارع
حركة سيارات ودراجات وأشخاص في كل مكان
وفقاً لختم البعثة الفرنسية على الصورة، أظن أن تاريخها 1974
ماذا تلاحظ في الصورة أيضاً ؟
#الرياض_زمان

العربية



























