Sabitlenmiş Tweet
حسين الغاوي
35.6K posts

حسين الغاوي
@halgawi
Saudi Journalist, If you use W with H, you will find A with T ! What?!
Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia Katılım Kasım 2012
5.3K Takip Edilen953K Takipçiler

للأسف أهملوها وما صارت تشتغل منذ 23 يوم
—-
ليتهم يعلموا ما بي 🌷😔

سليّـم بن سـالم@th_n000
@halgawi لو ضبطو النافورة في العيد بهذا المبلغ كان احسن 😂😂😂
العربية

الحملة الغبية مستخدمين ٢ من الهاشتاقات تم تدفع مبلغ يتجاوز 75 ألف دولار لشخص لبناني لكي تصبح ترند في الوطن العربي خلال الـ48 ساعة القادمة
"جريمة الصد عن الحرمين و وما كانوا أولياءه "
——
ملاحظة :
أحلى شيء في الكون لما يكون اسمك حسين وتكون متواجد في أي قروب ولله الحمد 🌷☺️
حسين الغاوي@halgawi
أعتقد شفنا ناس أغبياء كثير ولكن لم اشاهد مثل غباء الحوثة والله العظيم —- عندهم حملة بعد شوي بيطلقونها ب10 آلاف حساب و 200 منشور جاهز بـAI تستهدف موسم الحج لنشر الشائعات .. بما اني فاضي قررت أخرب عليهم 😎 —- في المنشورات المرفقة .. أهلا بالعيد 🌷
العربية

كل الشكر على متابعتكم وتعليقاتكم التي اعتز بها ..الله يحفظكم جميعا
—-
باختصار شديد لهذه الحلقة :
التافه يبيعك الفراغ.. الناجح المزيف يبيعك الدونية.. والخوارزمية تجمع الأرباح من الاثنين.. وأنت تدفع الثمن ليس من جيبك فقط بل من احترامك لنفسك ومن وقتك 🌷

حسين الغاوي@halgawi
الدونية الرقمية ..وكيف أصبحنا مدمنين للتفاهة ؟ —- حلقة "غثيثة" جدا ولكن أزعم أنها تهمك 👍
العربية

كيف تحولت منصات التواصل إلى مصانع تخليك تكره نفسك وتكتئب وتدمن المحتوى التافه؟
—-
الحلقة مبنية على دراسات موثقة وتجارب نفسية وتسريبات من داخل شركات التقنية نفسها ونكشف فيها أكبر عملية تخريب نفسي يتعرض لها الإنسان منذ بدء التاريخ !
—-
متابعة طيبة وشكرا لكم جميعاً 🌷
حسين الغاوي@halgawi
الدونية الرقمية ..وكيف أصبحنا مدمنين للتفاهة ؟ —- حلقة "غثيثة" جدا ولكن أزعم أنها تهمك 👍
العربية

السردية .. هيا بنا نسخر !
قرأت قبل عدة أيام جدل بين كبار الإعلاميين حول كلمة " السردية" ويبدو أن البعض منهم - ممن أحترمهم وأحترم تجربتهم - قد غضبوا من كثرة تداولها ، حتى تحوّلت عند بعضهم إلى مادة للسخرية.
ولأن النقد حق مشروع والاختلاف صحّة فكرية ، فإن من الواجب أيضاً أن أطرح زاوية مختلفة -كوني استخدم هذا المصطلح - وهنا الرد ليس للمكابرة ولا للمعاندة ، بل لأن المصطلح حين يتداوله الناس بهذه الكثرة ، فهذا في ذاته ظاهرة تستحق التأمل قبل الرفض .
السردية ببساطة ليست مجرد "رأي" السردية هي الطريقة التي يشرح فيها أي طرف الأحداث ويعطيها معنى ويوجه بها الناس كيف يفكرون ، يعني الحدث قد يكون واحد ..لكن كل جهة تقدمه بشكل يخدم فكرتها ومصلحتها .
ناخذ مثال عن فلسطين :
إسرائيل تصف ما حدث في 7 أكتوبر بأنه "هجوم إرهابي" بينما حماس تراه "نتيجة لصراع واحتلال مستمر منذ عقود"
هنا نحن لا نتحدث عن خبرين مختلفين ، بل عن سرديتين مختلفتين ، كل طرف يحاول يقنع العالم بالرواية التي تخدمه.
ولهذا أصبحت السردية اليوم جزء أساسي من الإعلام والسياسة ومن الضرورة فهمها وكيفية التعامل معها بدلاً من السخرية منها ، اليوم الحروب لم تعد فقط بالصواريخ والطائرات ، بل أيضا بمن ينجح في السيطرة على عقول الناس وإقناعهم بروايته ومن يصنع السردية يصنع الشرعية ، ومن يصنع الشرعية يربح المعركة قبل أن تبدأ !
والأهم من هذا كله ، هذا الجدل ليس جديد ، أذكر جيداً كيف كانت صحفنا تتناول الاختلاف وقد يصل إلى حد الخلاف بين الشعر النبطي والحداثة ، وبين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة ، وايضاً بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وهنا كنت شاهداً على هذه المقارنة الأخيرة كطالب إعلام في بداية الألفية ، واتذكر جيداً هذا الخلاف الكبير الذي وصل إلى فصولنا الدراسية كوني تشرفت بأنني كنت طالباً للدكتور العزيز سعود كاتب الذي يعتبر من أبرز عرّابي الإعلام الجديد في المنطقة والذي فهم مبكراً تحولاته و أساتذة آخرين مدافعين عن الإعلام التقليدي اتشرف بهم كذلك .. اتذكر أننا عندما نخرج من محاضرة الدكتور سعود ونذهب إلى محاضراتهم كان بعضهم يقول لنا " لاتصدقوا كلام الدكتور سعود، الصحف الورقية سوف تبقى ولن تندثر "
الحقيقة أنه في كل مرة ، كان الجيل الأقدم يرى في الجديد عبث وضحالة ، ثم يأتي الزمن ليُثبت أنّ اللغة كائن حي وأن المصطلحات تولد وتنضج وتفرض نفسها سواء قبلنا ذلك أم رفضنا .
ولأخذ مثال معاصر :
قبل نحو سنة ونصف ، اختار قاموس أكسفورد عبارة "Brain Rot " (تعفّن الدماغ) كلمةَ العام لعام 2024، بعد أن ارتفع تداولها بنسبة 230% وعرّفها بأنّها التدهور في الحالة العقلية للإنسان نتيجة الاستهلاك المفرط للمحتوى التافه على الإنترنت .
تخيّل ..مؤسسة بعراقة أكسفورد ، التي تحرس اللغة الإنجليزية منذ قرون ، تنحني لتلتقط مصطلح وُلد في تطبيق تيك توك بين أبناء الجيل Z وتُدرجه في معجمها الرسمي !
لم تسخر منه ولم تتعالى عليه ، بل رصدته ، وفهمته ، لأنّ مهمة المؤسسات الفكرية أن تواكب الواقع لا أن تتجاهله .
ختاماً.. الفكرة هنا ليست أن نطبل لأي كلمة جديدة ، ولا أن نستخدم مصطلحات معقدة فقط لنبدو مثقفين ، بل أدعو فقط إلى أن نُفرّق بين النقد الواعي والسخرية الكسولة وأن نحاول فهم لماذا انتشرت هذه الكلمات وما الذي تعبّر عنه وكيف يتم استخدامها !
أما كلمة "السردية" تحديداً ، فهي ليست كلمة فارغة كما يظن البعض ، بل أصبحت أداة مهمة ومنهج لفهم الإعلام والسياسة والحروب الحديثة ، ومن الصعب اليوم أن تفهم كيف تُدار المعارك العالمية دون أن تفهم كيف تُصنع السرديات وكيف يتم التأثير على وعي الناس .
—-
تحياتي 🌷
العربية













