من المؤسف تشبيه الخنزير ترامب بـ الامام علي بن ابي طالب
صحابي جليل و ابن عم رسول الله و زوج بنت الرسول
خلاصة الكلام شسع نعل قنبر خادم الامام علي يساوي صاحب التغريدة و ترامب
الحمدُ والمنةُ لله، تم الإفراج عن أربع مواطنات بحرينيات بعد توقيفهن على خلفية تداعيات الحرب، وذلك بعفوٍ ملكي حسب ما قيل للموقوفات، ويأتي هذا القرار بعد احتجاز بعضهن لأكثر من 10 أيام، وبدء محاكمة عدد منهن.
وأفاد مسؤلين للمفرج عنهن بأن المرحلة الحالية تتطلب التلاحم والتكاتف بين الجميع.
في المقابل، لا يزال مصير سارة عبدالنبي حبيب وبدور عبد الحميد غير معلوم، حيث يبدو أنهما ما زالتا قيد التوقيف.
إجراء مقابلة مع أبٍ منكسر مفجوع في لحظة دفن ووداع وتشييع فلذة كبده، لحظة لا يقوى فيها على الحديث مع إصرار الصحفي على إكمال المقابلة بدلاً من إيقافها واحتضانه، لا يمكن أن يُدرج تحت مظلة المهنية الإعلامية، التي تبدأ باحترام الفرد ومشاعره.
احترام ألم الناس يصنع إعلاماً نبيلاً. وفي مواقف الفقد، تبقى الإنسانية والأخلاق المهنية أولى من أي سبق صحفي.
التصريحات الأمريكية تجاه العالم العربي أصبحت مباشرة وواضحة: يريدون من العرب أن يواجهوا إيران في حربٍ هم من بدأها أساسًا ، ولكن الدول العربية لن تقع في هذا الفخ ..وقد اوصلت رسالتها بوضوح: ( لن نقاتل إيران >> من أجل إسرائيل ) .