
رائد بن عبدالرحمن الصوينع
1.1K posts

رائد بن عبدالرحمن الصوينع
@ALSUWAINA
@asharqBusiness كبير المنتجين في اقتصاد الشرق مع بلومبيرج | مدير النشر الالكتروني سابقا @aleqtisadiah






#متابعات مقال هيئة التحرير في الوال ستريت جورنال @WSJ ترامب يقول الحقيقة بشأن إيران لقد استمر عصر البراءة الذي بشر به جيه دي فانس ثلاثة أسابيع الرئيس متقلب المزاج لدرجة يصعب معها الجزم بجدية تصريحه بأن وقف إطلاق النار قد "انتهى". قد يعلن استئنافه غدًا. لكنه محق في أن النظام الإيراني يضيع وقته، فهو الأفضل في العالم في هذا المجال. wsj.com/opinion/trump-… قال الرئيس ترامب يوم الأربعاء: "طوال حياتي، لم أفعل شيئًا سوى إبرام الصفقات"، لكنه اضطر للاعتراف بأن النظام الإيراني "من مدرسة مختلفة". وأضاف: "إنهم كاذبون، ومخادعون، ومرضى نفسيون". واستشهد ترامب بمذبحة عشرات الآلاف من الإيرانيين على يد النظام في يناير/كانون الثاني، موضحًا كيف ثبت أن كلمته لا قيمة لها. وقال: "لا أريد التعامل معهم بعد الآن". الرئيس متقلب المزاج لدرجة يصعب معها الجزم بجدية تصريحه بأن وقف إطلاق النار قد "انتهى". قد يعلن استئنافه غدًا. لكنه محق في أن النظام الإيراني يضيع وقته، فهو الأفضل في العالم في هذا المجال. بعد مرور عشرين يومًا من فترة التفاوض المحددة بستين يومًا بموجب مذكرة التفاهم، لم تبدأ المحادثات النووية فعليًا.





أنا اعتقد ياعبدالله التحدي الحقيقي مو في وجود الذكاء الاصطناعي، انما أن طرق التقييم في كثير من الجامعات والتي لا تزال تقيس المنتج النهائي ( الاختبار ) أكثر مما تقيس عملية التفكير وبناء المعرفة. عشان كذا أصبح من الأسهل إخفاء الفجوات المعرفية مقارنة بما كان عليه الحال قبل بضع سنوات ايضا المشكلة الأكبر أن كثير من الجامعات لا تزال تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كخصم يجب محاربته، لا كتحول معرفي يجب فهمه وتنظيمه ودمجه في العملية التعليمية. لذلك بقيت أدوات التقييم تقليدية، بينما تغيرت أدوات الطالب جذري. لذلك أتوقع خلال السنوات القادمة راح نشوف تباين أكبر في جودة الخريجين الطالب الذي يمتلك أساسا علمي قوي سيستفيد من الذكاء الاصطناعي ليصبح أكثر إنتاجية وتميز، بينما سيزداد ضعف الطالب الذي يستخدمه لتعويض نقص الفهم والمهارات الأساس

كما ذكرت في وقت سابق فإن سياسات الاتفاق على الهدن المؤقتة وتمديدها ستُبقي منطقتنا تعاني من توترات بسبب هجمات وأعمال عسكرية متبادلة تقع بين الفينة والأخرى وقد تخرج عن السيطرة ويتسع نطاقها. والوضع الذي تشهده المنطقة اليوم بعد ضرب عدد من السفن في مضيق هرمز سيجعلنا دائما عرضة لمثل هذه الأعمال، لأن إيران تستخدم المضيق لأهداف لا تخدم السلام والأمن في المنطقة، بل تخدم أهدافها وسياساتها التي بات من الواضح أنها لن تغيرها أبدا، وهي تجيد التعامل مع سياسات وأساليب التفاوض المطاطي وتحرص على استمرارها بما يخدم سياساتها ومصالحها. وهذا يستوجب على دولنا أن تتبنى مواقف واضحة وثابتة للتعامل مع هذا الوضع. ومع أننا أعربنا عن سعادتنا بمذكرة التفاهم التي وقعتها إيران والولايات المتحدة وأشدنا بالجهود التي بذلت من أجلها، وخاصة من قبل بلادي قطر، فقد أصبح الآن واضحا أن هذه المذكرة لم تكن ضرورية ولن تحقق السلام والاستقرار المنشود مع استمرار أجواء الحرب التي اندلعت وحالت دون الاتفاق على الحلول التي كان الطرفان يبحثانهما في جنيف قبل الحرب، وكان من الأسهل الاتفاق عليها عوضا عن أساليب الهدن المؤقتة وما يرافقها من مفاوضات طويلة. وللأسف فنحن في وضع يستوجب على دول المجلس أن تتفق على موقف سياسي واضح وحازم، يلزم الجميع بعدم التعامل مع إيران قبل وضع النقاط على الحروف. فإيران وجدت أن دول المنطقة تسابقت للتعامل معها من دون اتفاق يحدد ماهية وشكل العلاقات الجديدة لدول المجلس معها، فهي تفعل ما تريد في مضيق هرمز وعلى كل الجبهات وآخرها جبهة اليمن التي حركتها أخيرا لخدمة مصالحها وابتزاز دول المنطقة. ولا بد لي هنا من طرح عدة أسئلة على الإيرانيين أولها ماذا عن غزة التي لم تصروا على أي ذكر لها بالمرة في مذكرة التفاهم، رغم أنها ما تزال تحت الحصار والحرب المستمرة والجوع صيفا وشتاء؟ أم إن وضع غزة مختلف عن وضع لبنان؟ ثم ماذا تريدون بصراحة من دول مجلس التعاون؟ هل تريدون السيطرة أم علاقات حسن الجوار؟ هل تريدون أن نعيش في هذه المنطقة متساوين في الحقوق والواجبات من دون هيمنة لأي طرف؟ نحن نريد أن نقيم معكم علاقات حسن جوار ودية لأن هذا هو الصواب، فلماذا تردون بضرب جيرانكم كلما اعتدي عليكم وأنتم تعرفون المعتدي؟ نحن نعرف أن الاعتداء عليكم لم يكن من البداية مسوغا، ولكنكم بمهاجمة جيرانكم فقدتم تعاطفنا. في ضوء ذلك كله فإني أكرر أن دولنا بحاجة إلى إعادة نظر عميقة في سياساتها تجاه إيران، ولو أدى ذلك إلى أن نتحمل آلاما كبيرة، حتى تدرك إيران أنه لا بد لها من أن تقيم علاقاتها معنا على أسس سليمة وواضحة، وأنه لا يمكنها الاستمرار في سياسة الابتزاز الحالية تجاه دولنا وخاصة عبر وضعية مضيق هرمز الذي يجب ألا تُدْفَعَ لأي جهة أو دولة أي رسوم مقابل المرور فيه باعتباره ممرا دوليا.
























