المهند الكدم
11.9K posts

المهند الكدم
@ARTKDM
مخرج وقيادي إبداعي | أؤسس منهجيات التطوير الدرامي والسينمائي لربط النص بالإنتاج وترسيخ الأصالة الثقافية | شريك مؤسس @notionssa @jethertv خريج @vfs @kfupm













اهلا ميلا سؤال ممتاز، وأعتقد الإجابة عليه تحدد مسار صناعة بأكملها. “العالمية” مو وجهة جغرافية ، العالمية حالة تحدث لما يتقاطع المحلي العميق مع الإنساني العام. فرهادي ما وصل للأوسكار لأنه صوّر طهران بشكل “عالمي” وصل لأنه حفر في تفاصيل الأسرة الإيرانية حتى وصل لشيء كل إنسان يعرفه: الذنب، الكذبة الصغيرة، والثمن اللي تدفعه الطبقة الوسطى لحماية كرامتها. باراسيت نفس الشيء ، قصة ما فيها أي شيء “غربي”، بالعكس هي كورية بكل التفاصيل الصغيرة، لكنها لمست توتراً طبقياً يفهمه كل مشاهد في العالم. نحن نبحث عن “العالمية” في الشكل ونتجاهل أن العالمية تبدأ من السؤال: ما أصل القصة التي نرويها؟ ما راح نوصل بمحتوى مصمم للعالم ، راح نوصل بمحتوى صادق مع بيئته لدرجة أنه يصير مرجعاً. الوجهة هي: أعمق نقطة في المحلي = أقصر طريق للإنساني.

اهلا ميلا سؤال ممتاز، وأعتقد الإجابة عليه تحدد مسار صناعة بأكملها. “العالمية” مو وجهة جغرافية ، العالمية حالة تحدث لما يتقاطع المحلي العميق مع الإنساني العام. فرهادي ما وصل للأوسكار لأنه صوّر طهران بشكل “عالمي” وصل لأنه حفر في تفاصيل الأسرة الإيرانية حتى وصل لشيء كل إنسان يعرفه: الذنب، الكذبة الصغيرة، والثمن اللي تدفعه الطبقة الوسطى لحماية كرامتها. باراسيت نفس الشيء ، قصة ما فيها أي شيء “غربي”، بالعكس هي كورية بكل التفاصيل الصغيرة، لكنها لمست توتراً طبقياً يفهمه كل مشاهد في العالم. نحن نبحث عن “العالمية” في الشكل ونتجاهل أن العالمية تبدأ من السؤال: ما أصل القصة التي نرويها؟ ما راح نوصل بمحتوى مصمم للعالم ، راح نوصل بمحتوى صادق مع بيئته لدرجة أنه يصير مرجعاً. الوجهة هي: أعمق نقطة في المحلي = أقصر طريق للإنساني.

















