Ahmed.M.Rahoum
874 posts

Ahmed.M.Rahoum
@A_Rahoum
Dentist & Madridista
Cairo, Egypt Katılım Ekim 2023
1.3K Takip Edilen39 Takipçiler

خمسة أشخاص رح يحصلوا على اشتراك مدى الحياة في Glassify Widgets.. بشروط بسيطة. شاركوني صورة شاشتكم الرئيسية.
طريقة التقييم:
الجمالية (1-5 نقاط):
أجمل تنسيق: 5 نقاط / الأقل تنسيق: نقطة واحدة
نقاط إضافية:
- ودجت جلاسيفاي حصراً = +1 نقطة إضافية
- أيقونات جلاسيفاي= +1 نقطة إضافية
- خلفية من جلاسيفاي أو خلفيات عربية = +1 نقطة إضافية
أعلى نتيجة ممكنة: 8 نقاط
الأفضل تظبطوا الصورة قبل ما ترسلوها.. وبالتوفيق للجميع 😍

العربية
Ahmed.M.Rahoum retweetledi

٢ فبراير ٢٠١١ .. موقعة الجمل ،
في يوم ١ فبراير طلع حسني مبارك بخطابه العاطفي الأول إلي قال فيه إنه لم يكن ينتوي الترشح لفترة رئاسية أخرى وقام فيه بتشكل حكومة جديدة ، الخطاب دا كان سبب في إنقسام جزء من الثوار في ميدان التحرير وتأثيرهم بخطاب مبارك وبدائنا نسمع كلام زي حرام عليكم دا راجل كبير بردو وأهو قال مش هيترشح وبالفعل فيه ناس كتير سابت الميدان يوم ١ فبراير ، نيجي بقى ليوم ٢ فبراير اليوم المفصلي في ثورة يناير بدأ اليوم بمظاهرة لمؤيدين مبارك الساعة ٥ الفجر قدام ماسبيرو العدد كان قليل ولكن على الساعة ١١ الظهر عدد المتظاهرين المؤيدين لمبارك زاد وتجمعوا بالالف في ميدان عبد المنعم رياض وكان بيقود المظاهرة فنانين لاعيبة كورة ومذيعين وكان فيه هتافات من نوعية ٦ شهور مش كفاية عاوزينك للنهاية وتحركت المظاهرة من ميدان عبد المنعم رياض تجاه ميدان التحرير والثوار في الميدان مش فاهمين فيه إيه لحد ما وصل مؤيدين مبارك عند ميدان التحرير في اللحظة دي الجيش أختفى من الميدان ، الجيش إلي كان محاوط الميدان كله ويفتش إلي داخل وإلي خارج أختفى وساب الميدان مفتوح لمؤيدين مبارك عشان يهجموا على الثوار وحصل إشتباكات بين الثوار ومؤيدي مبارك إلي كلهم كانوا حزب وطني وشرطة لابسين مدني واستمرت الإشتباكات شغالة لحد ما الساعة ٣ العصر الثوا لقوا جيش من الجمال والأحصنة داخلين الميدان ومعاهم عصيان وكرابيج وبيضرب،ا في الثوار ،المشهد كان غريب ومش مفهوم يعني إيه جمال في ميدان التحرير ، الجمال إلي جات من نزلة السمان لحد ميدان التحرير بأمر من وزير الداخلية حبيب العدلي إلي كان عاوز يفض المتظاهرين ويخرجهم من ميدان التحرير بدون ظهور للشرطة بعد إلي حصل فيهم في ٢٨ يناير فا بعت جمال وبلطجية واستمرت الإشتباكات بين البلطجية والثوار حصل إصابات كتير ولكن الثوار قدروا يجمعوا نفسهم ويعلموا البلطجية درس مش هينسوه وهرب البلطجية وهرب مؤيدين مبارك ولكن الوساخة مخلصتش لحد هنا ،أتجمع مؤيدين مبارك حول ميدان التحرير وطلعوا على العماير المحاوطة للميدان ورموا مولوتوف وماية نار على المتظاهرين وحرقوا الخيم لحد ما النار وصلت للمتحف المصري وفي وسط الموجة استغلت الداخلية الموقف وطلع قناصة على العماير يضربوا في المتظاهرين وفضلت الإشتباكات شغالة لحد الساعة ٢ بليل لحد ما الجيش أفتكر إنه موجود وضربوا نار في الهوا عشان يفرقوا الإشتباكات ورجع المتظاهرين الميدان بعد ما فشل نظام مبارك في إخراجهم من الميدان وانتهى يوم ٢ فبراير بموت أكثر من ١٤ شهيد و إصابة اكتر من ١٥٠٠ ، وفي اليوم التاني رجع الآف المتظاهرين تاني لميدان التحرير ولكن المرادي بيقين وإيمان إننا مش هنمشي إلا لما نخلعه وقد كان .
حي الله ثورة يناير وكل من شارك في ثورة يناير .. مسنا الحلم مرة .
..
في الثريد هسيب صور وفديوهات من يوم ٢ فبراير موقعة الجمل




العربية

رحم الله شهداء الأهلي ل 74
لن ننسى و لن نسامح...
Never 74 forget, still 74 remember 🦅💔
بيبو@mohamed_chaina7
دي الجنة يا شهيد ياللي مافيش زيك إنسان

@Eme301E لنفسه...بحاول يقتنع نفسه بالكلام ده
علشان الهواجس و الكوابيس بتاكله
العربية

ثورة 25 يناير ما كانتش لحظة غضب عابر، كانت لحظة انكشاف قاسية، انكشاف إن اللي كنا عايشينه مش “طبيعي”، وإن الخوف اللي اتربينا عليه مش طبع فينا ولا غريزة بقاء، لكن سياسة متقنة، كل الأقوياء كانوا يحترمون، بما فيهم حتى البلطجي اللي بينيم الشارع من المغرب.. كانت لحظة انكشاف لإن المعاملة اللي اتعودنا نغلفها بعبارة “ظروف بلد” هي في الحقيقة إهانة منظمة وممنهجة، بتشتغل يوميًا على كسر الإحساس بالحقوق، وعلى تحويل الإنسان إلى كائن حذر أكثر مما ينبغي، صامت أكثر مما يحتمل. اختيار يوم 25 يناير، عيد الشرطة، ما كانش تفصيلة رمزية، لأن اليوم اللي الدولة بتحتفل فيه بالقوة اتقلب لسؤال وجودي عن وظيفة القوة نفسها، هل هي قوة ضدنا ولا قوة لأمننا؟ الأمن معمول لمين؟
اللي خرجوا في الأول كانوا عدد محدود، لكن وراهم تراكم طويل من الإهانات الصغيرة اللي بتتراكم جوه الروح لحد ما تبقى جبل. قانون طوارئ ممدود بلا أفق، أقسام شرطة اتبنت على فكرة الإذلال، على الضرب قبل التحقيق، على كسر العين قبل إثبات التهمة، إعلام شغال ليل ونهار يلمّع السلطة ويزرع الخوف في نفس الوقت، انتخابات بتتزور على الملأ وكأن التزوير نفسه استعراض قوة، وفكرة إن الحكم ممكن يتورّث كأن البلد شقة تمليك. وقبل يناير بسنة، اتقتل خالد سعيد بعد ضرب من أفراد الشرطة، واتحط في بقه لفافة بانجو لتلفيق رواية رخيصة عن قتله،، والناس شافت في وشه وشها، وشافت في اللي حصل له صورة مصغرة لعلاقة كاملة بين السلطة والمواطن.
في 28 يناير، لما الشرطة انسحبت من الشوارع،، كانت لحظة نفسية عميقة، كأن الخوف نفسه اتراجع خطوة لورا، كأن الناس لأول مرة تشوف إن اللي كان باين صلب ممكن يتكسر... أيًا كانت جبروته لكن الدولة ما اختفتش، الدولة أعادت تموضعها، نزل الجيش باعتباره الضامن، غيّر الإعلام نبرته من الهجوم إلى الاحتواء، وطلع رجال دين يشرحوا للناس إن الصبر عبادة، وإن الاعتراض فتنة، وإن اللي بيموتوا “قدرهم سبقهم”، فاختلط الرصاص في الشارع بخطاب أخلاقي بيحاول يحوّل الألم لواجب، والقهر إلى لاختبار مين اللي مؤمن أكتر من التاني.
الثورة في لحظتها ما واجهتش مبارك لوحده، واجهت مؤسسات كاملة بكل طبقاتها العميقة، جهاز أمني، وبيروقراطية متجذرة، وإعلام، وشبكات مصالح اتكونت على مدار عشرات السنين. اتسجن شباب، واتقتل شباب، واتشوّهت سمعتهم، واتزرع الشك بينهم، وبقى المخبر شخصية يومية مش استثناء عبار، وبقت القعدة اللي كانت مساحة أمان ع القهاوي عبارة عن مساحة اختبار أمني.. مين آمن؟ مين ممكن يبلّغ؟ مين لسه يثق في مين؟ الخوف ما بقاش مجرد إحساس، بقى بنية اجتماعية.
يناير عملت حاجة أخطر من إسقاط مبارك، كسرت مسلّمات راسخة في الوعي. قبلها كان الطبيعي إنك ما تسألش، ما تناقشش، ما تفتحش بقك، تعتبر السياسة لعبة للكبار أو مغامرة للمجانين. بعدها بقى في جيل شايف بعينه إن الحاكم ممكن يقع عادي، وإن الشارع لما يمتلي بيبقى له وزن. الجيل ده اتكوّن نفسيًا وفكريًا في الميدان، حتى اللي ما نزلش عاش الأثر، اتكوّن عنده إحساس جديد بذاته وبعلاقته بالسلطة وبالوطن. اتخلّق وعي إن الوطن مش شخص، وإن الطاعة مش فضيلة مطلقة، وإن الكرامة مش رفاهية ممكن نأجلها شوية عشان احنا مزنوقين في حبة استقرار..، الكرامةشرط أساسي لأي معنى للحياة.
ثم بدأ مشروع التشويه، لا بوصفه رد فعل عفويًا، بل كمسار منظم لإعادة تعريف ما جرى. لم يعد الحدث ثورة تطالب بالحرية، بل “فوضى”، “مؤامرة”، “لعبة دول”، ولم يعد الشباب فاعلين أصحاب قضية، بل أدوات ساذجة أو خونة. أُعيدت كتابة القصة من “شعب طالب بالكرامة” إلى “ناس خرّبت البلد”، وتدريجيًا أُغلق المجال العام، حُجبت مواقع، أُوقفت برامج، اختفت أصوات، وصار الكلام عن يناير نفسه خرط، كأن الذاكرة جريمة تهديد للنظام القائم... كل من يقبض عليه غالبا في قضايا رأي حتى الآن، يسأل عن ثورة يناير حتى لو السؤال مش بشكل رسمي..
ما جرى في 30 يونيو لم يكن خارج هذا السياق، سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، فهو ابن مباشر للحظة يناير، لأن الشارع الذي تعلّم في يناير أن له صوتًا تحرك مرة أخرى،، لكن النتيجة النهائية كانت استعادة الدولة لقبضتها بشكل أعنف، كأنها بتقول التجربة دي لا يجب أن تتكرر، والثمن الذي دُفع لا بد أن يتحول إلى درس ردع.
النهارده واحنا بنشوف يناير كحدث تاريخي وبنقول انتهت، أو خسرت، أو أيا كان الشعور تجاها.. لكن لم تنتهِ كتجربة وجودية.الثورة انتهت كحدث، وبقيت كجرح في الوعي. جيل كامل كبر قبل أوانه، رأى القسوة، ورأى الخيانة، ورأى التضليل، ورأى كيف يمكن لحلم انه يتكسر، لكنه في الوقت نفسه عرف أن الحلم ممكن أصلًا، وأن الناس قادرة في لحظة صدق أن تطلب أكثر من مجرد النجاة. جيل حاول بدافع حب حقيقي لفكرة إن البلد تستحق أن تُعاش بكرامة لا أن تُدار بالحد الأدنى من الأمان. ربما خُسرت المعركة، وربما أُغلق المجال العام، وربما عاد الخوف بأشكال أذكى وأهدأ، لكن ما تكوَّن في الوعي لا يُمحى. الذي رأى الحقيقة مرة، حتى لو سكت، حتى لو تأقلم، يظل في داخله يعرف أن ما كان يُسمى “طبيعيًا” لم يكن كذلك أبدًا، وأن الإنسان الذي خرج من يناير ليس هو نفسه الإنسان الذي دخلها، لأنه ذاق معنى الكرامة ولو للحظة، ومن يذوق المعنى مرة لا يستطيع أن ينسى شكله أبدًا.
العربية

@MalekJandali كل الحب و الاحترام لحضرتك على صدقك و شفافيتك مع جمهورك...الله يعطيك العافيه ما قصرت و منتمنى نشوفك بأقرب وقت
العربية

بيان صحفي
صادر عن الموسيقار مالك جندلي
إيمانًا بحقي وواجبي في مصارحة الجمهور، وحرصًا على توضيح ما جرى بخصوص جولة «سيمفونية سورية من أجل السلام»، أود أن أوضح ما يلي:
على مدى الأشهر الماضية، تلقيت عدة دعوات رسمية للمشاركة في فعاليات موسيقية داخل سوريا. وقد كان التصوّر الأولي للجولة يشمل عددًا من المدن السورية، من بينها حلب والساحل وحماة إلى جانب حمص ودمشق، في محاولة لأن تصل الموسيقى إلى أوسع شريحة ممكنة من السوريين. وبناءً على نقاشات لاحقة، وحرصًا على عدم زيادة الضغط الفني واللوجستي على الفرقة السيمفونية الوطنية وكوادرها، تم الاتفاق مع الجهات الرسمية المعنية، وعلى رأسها وزارة الثقافة، على تقليص البرنامج والاكتفاء بمحطتين رئيسيتين: حمص ودمشق، ضمن صيغة واضحة لإحياء ذكرى التحرير، تتضمن حفلًا في ساحة الساعة، إلى جانب حفل في المركز الثقافي في مدينتي حمص، وأمسيتين في دار الأوبرا بدمشق.
وقد جرى التنسيق الفني واللوجستي بناءً على هذا البرنامج، بمشاركة الفرقة السيمفونية الوطنية السورية والمايسترو الأميركي غاريت كيست، وكانت جميع الجهات المعنية، بما فيها محافظة حمص، على علم كامل بذلك، بل وتم الإعلان عن فعالية ساحة الساعة في الإعلام الرسمي قبل أيام من موعدها.
إن حفل ساحة الساعة لم يكن مجرّد فقرة ضمن جولة فنية، بل كان يمثّل جوهر المشروع ورمزيته؛ نقطة الانطلاق التي تحمل رسالة واضحة مفادها أن الموسيقى تعود إلى الساحات التي شهدت الألم والكرامة، وأن «السيمفونية السورية» تُعزَف لأول مرة على تراب سوريا في أحد أكثر أماكن الثورة حضورًا في الذاكرة.
ومن المهم التوضيح أن البرنامج الموسيقي المعدّ لساحة الساعة كان مختلفًا بالكامل عن البرنامج المخصص للمركز الثقافي ودار الأوبرا؛ إذ صُمِّمت فعالية الساحة لتقوم على تفاعل مباشر بين الجمهور والأوركسترا، من خلال تقديم مقاطع مختارة من «السيمفونية السورية» تحاكي هتافات الثورة وشعاراتها وبعض أناشيدها، باعتبارها جزءًا أصيلاً من بنية العمل نفسه. أما الحفلات داخل القاعات فكانت مخصّصة لتقديم العمل بصيغته السيمفونية الكاملة في إطار أوركسترالي تقليدي. وبذلك، فإن إلغاء فعالية ساحة الساعة لا يعني نقل الحدث فنيًا إلى قاعة أخرى، بل إلغاء الصيغة الأبرز التي من أجلها وُلد هذا المشروع الهادف.
قبل أقل من خمس ساعات من موعد سفري، أُبلغ فريق العمل بأن فعالية ساحة الساعة قد أُلغيت، وقُدّمت تفسيرات متبدّلة (مرة لأسباب لوجستية، ومرة لأسباب أمنية)، ثم طُرح لاحقًا تعديل توقيت الحفل أو نقله إلى صيغة أخرى، أو الاكتفاء بإقامته داخل المركز الثقافي. إن هذه التغييرات المفاجئة، وفي هذا التوقيت الحرج، شكّلت تغييرًا جوهريًا في الاتفاق وروح المشروع، لا مجرد تعديل فني أو تنظيمي يمكن تجاوزه.
انطلاقًا من احترامي لسوريا وللجمهور، وللمعنى الذي أُطلقت من أجله هذه الجولة، وجدت نفسي مضطرًا للاعتذار عن السفر وعدم المضي في مشروع فقد أهم ركائزه الرمزية والفنية. إن اختزال ما جرى بالقول إن «الفعالية لم تُلغَ بل نُقلت» لا يعكس الواقع بدقة، لأن المشروع من أساسه كان قائمًا على صورة متكاملة تبدأ من ساحة الساعة، وبرنامج فني مخصوص لهذا المكان، ولا يمكن التعامل مع إزاحة هذه الفعالية من المشهد على أنها تفصيل ثانوي.
أؤكد في هذا السياق أن موقفي لا يحمل أي نية للتصعيد أو الإساءة لأي جهة، بل هو تعبير عن حرصي على أن يُقدَّم العمل بما ينسجم مع رسالته، وبما يليق بتضحيات السوريين، وبمعايير مهنية واضحة واحترام متبادل للاتفاقات. كما أجدد شكري لكل من انتظر هذه الفعاليات في حمص ودمشق، ولجميع من عبّر عن دعمه ومحبته، وأؤكد أن رغبتي في تقديم موسيقاي على أرض سوريا لم تتغير، وأنني مستعد لإعادة التفكير في هذه الجولة أو غيرها متى توفرت الظروف التي تضمن احترام الرسالة التي نحملها جميعًا لوطننا.
مع خالص الاحترام،
مالك جندلي

العربية

@HazemHeWrote هي فترة التوقف الدولي مش خلصت يجدعان اومااال ليه الحاجات ديه لسا بشفها
العربية

@ALadyDoll_ ايه الشتيمه ديه
لا دبه مش شتيمه ديه معناها انك معرف الناس ببعضيها
العربية

@MotazAssal @ahmeda_mousa مش شايف حضرتك انو التعميم لغة الأغبياء! يعني معقول طلع معك شعب كامل ما عندو انتماء و ما عندو وفاء و أمانة...يا رجل ده انت لما تشوف في توافق بالرأي بينك و بين المعرص و المطبلاتي ده ساعتها لازم تراجع رأيك و تفكيرك
على كل حال الحمدلله انو كلام لsocial media ده لا يمثل كلام الناس
العربية

وضروري جدا طلب مراجعة الحاصلين منهم على الجنسية من ٢٠١٣ وحتى اليوم واللي داخل منهم يتملك بجنسيات أجنبية .. خلينا نبص للكويت معليش في النقطة دي .. الموضوع بقى شديد الأهمية للأمن المتجمعي والداخلي .. احنا الشعب الوحيد اللي ربط الأرض بالعرض ودول ولا يعرفوا انتماء ولا ولاء .. عن عشرة طويلة ما يعرفوش الا مصلحتهم فقط ويبيعوك بباكو شمعدان لو تطلبت مصلحتهم ده ..
العربية

عااااار عليهم ….شفت فيديو لمجموعة سورية عاملين مظاهرة عند المسجد الأموى فى قلب دمشق بيشتموا فيها شعب مصر بسبب مزاعم معبر رفح ، لما شفت الفيديو تأكدت أن السلطة الحاكمة فى دمشق توافق على تلك التظاهرات المعادية للشعب المصرى ، على أى حال اللى خرجوا فى تلك المظاهرة الموجهه بينهم حدود مع العدو الصهيونى والذى يستبيح أرضهم فى كل وقت وحين وينفذ عدوانه وينفذ عمليات إنزال ويدمر المواقع العسكرية وضرب وزارة الدفاع وتوسع فى الاحتلال للأراضى السورية وفرض مناطق حظر على قوات الشرع ولم يطلقوا عليه رصاصة أو يلقوه بحجر، يعنى بالبلدى العدو جنبك وعلى مرمى حجر منك ويتجول فى دمشق وربما بعضهم شاركوا فى هذه المظاهرة المعادية لمصر ، صحيح اللى إختشوا لم ينظموا مظاهرة ضد العدو الصهيونى المحتل لأرضهم والذى ينتهك سيادة بلدهم طوال الوقت ، ويأتى البعض ويقول ليه بتتكلموا على سوريا ؟ هذا رد الجميل لمصر التى إحتضنتهم منذ ٢٠١١ ، بصراحة هذا وقت إعادتهم لوطنهم ليستمتعوا بالأمن والأمان ، من لا يقدر مصر وشعبها لن نقدره مهما كان . والله عار وخسه وعمالة وندالة على من هتفوا ضد مصر وشعبها فى قلب دمشق ..
العربية

@abdulhamid_199 مش بس قبل القلع و قبل Endo و Implant و Deep Curettage
لأننا منخاف Pushing Bacteria into the blood
Subacute Bacterial Endocarditis ف نسببله
ف منكتب واحد من هالخيارات قبل الشغل بساعة :
1. 2g Amoxicillin
2. 600 mg clindamycin
3. 500 mg zithromax
أو ممكن Intramuscular Injection












